بيروت ـ لبنان اليوم
أفادت مصادر دبلوماسية رفيعة في الأمم المتحدة أنّ الخلافات حول ملف التمديد لقوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" لم تعد محصورة بصياغة القرار فحسب، بل باتت مرتبطة أيضًا بالمسار السياسي الموازي، وبما سيحمله المبعوث الأممي جان بيار براك من رسائل وضمانات إلى الحكومة اللبنانية.
وأوضحت المصادر أنّ خيار التريّث هو المفضّل في الوقت الراهن، ما قد يؤدي إلى ترحيل التصويت على التمديد حتى اليوم الأخير من الدورة الحالية في 29 آب، وذلك بهدف إفساح المجال أمام مزيد من المداولات والضغوط السياسية بين الدول الأعضاء، بعيدًا عن حسم مبكر قد يزيد الانقسامات.
ويأتي ذلك في ظلّ تصاعد النقاشات بين القوى الدولية حول مهام "اليونيفيل" وحدود صلاحياتها، وسط تشديد من بعض الأطراف على ضرورة تعزيز التنسيق مع الدولة اللبنانية، مقابل دعوات أخرى لإبقاء القوات في وضعية مرنة تسمح لها بالتحرّك باستقلالية أكبر.
الملف يبقى مفتوحًا على احتمالات متعدّدة، رهن ما ستسفر عنه الاتصالات الدولية خلال الأيام المقبلة، قبل حلول موعد التصويت الحاسم.
قد يهمك أيضــــاً:
أرسل تعليقك