القضاء خشبة خلاص اللبنانيين الأخيرة لقضية انفجار المرفأ
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

القضاء خشبة خلاص اللبنانيين الأخيرة لقضية انفجار المرفأ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القضاء خشبة خلاص اللبنانيين الأخيرة لقضية انفجار المرفأ

قضية المرفأ
بيروت - لبنان اليوم

وسط انسداد الافق السياسي في شكل شبه تام، واستفحال الكباش الحكومي بين المعنيين بالتشكيل وانتقال الملف الملتهب هذا الى العام المقبل، وسط تداخل عوامل محلية واقليمية في اوراقه يجعل توقّع تحريره في المدى المنظور، امرا صعب المنال، وسط هذه المعطيات السلبية كلّها، التي تؤكّد المؤكد لدى اللبنانيين، بأن انتظار الخلاص من الطبقة السياسية هذه ضرب من الجنون، تتجه عيون هؤلاء وقلوبهم نحو السلطة القضائية.

فبحسب ما تقول مصادر سياسية مراقبة لـ”المركزية”، الجسم القضائي بات اليوم خشبة الخلاص الاخيرة التي يتمسّك بها الشعب المقتول المشرّد المنهوب، ويراهن عليها لتستعيد له حقوقه ممّن اعتدوا عليها على مدى عقود، دونما حسيب او رقيب… فهل يكون رهانهم في مكانه؟ الجواب سيتظهّر في الايام، لا بل الساعات القليلة المقبلة. كيف؟

في القرار الذي ستتخذه محكمة التمييز  في شأن طلب النائبين المطلوبين للعدالة، علي حسن خليل وغازي زعيتر اليها ، عبر وكلائهما، لنقل الدعوى من المحقق العدلي في تفجير المرفأ القاضي فادي صوان إلى قاضٍ آخر بسبب “الارتياب المشروع” والتشكيك في حياديته. وقد دفعت هذه الخطوة، القاضي صوان، الى وقف التعقبات بحق المدعى عليهم بمن فيهم رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب، بانتظار بتّ محكمة التمييز في دعوى كفّ يده. الجدير ذكره، ان اليوم، تنتهي مهلة الايام العشرة التي يجب خلالها ان تقدّم الاطراف اجوبة على طلب نقل القضية من يد صوان، غير انها لم تبادر كلّها بعد الى تقديم اجوبتها، ولذلك لم تبدأ محكمة التمييز بعد، بدرس الملف لبت موقفها، سلبا ام ايجابا.

لكن في الانتظار، تتابع المصادر، السلطةُ القضائية تتعرّض لضغوط سياسية كبيرة، لتنحية صوان وازاحته عن مشهد التحقيقات بعد ان تجرّأ على الذهاب بعيدا في قراراته، موجّها التهم الى سياسيين لا الى شخصيات تعنى بالشق التقني والاجرائي- العملاني في جريمة 4 آب… فهل سترضخ لها ام ستنتفض لنفسها ولاستقلاليتها وللبنانيين، وترفض هذه الضغوط وتعيد صوان الى منصبه؟

هذا هو الامتحان الحقيقي الكبير، تضيف المصادر. فاذا أُبعد صوان، ستشكّل هذه الخطوة نقطة – لا بل رصاصة – تسدّدها المنظومة في “صدر” القضاء والعدالة، وفي قلوب اللبنانيين المعوّلين على السلطة القضائية كآخر صرح قادر على حمايتهم واسترداد حقوقهم. أما اذا قضت باستمراره في تحقيقاته، فإن قرارا بهذا الحجم، سيشكّل بارقة امل حقيقية بأن لبنان لا يزال قادرا على النهوض من جديد من كبوته، وان القضاء – وهو اساس الملك – سيشكّل حجر زاوية عملية النهوض هذه. فتمرّد هذه السلطة على سطوة السياسيين، سينعش الآمال بأنها ستكون قادرة في المستقبل ليس فقط لكشف ملابسات انفجار 4 آب، بل للنظر بجدية وموضوعية في ملفات السرقة والفساد والنهب، وما أكثرها، تمهيدا لتحديد المسؤوليات ولمحاسبة الضالعين فيها، من منطلقات حسيّة وفعلية لا من زوايا كيدية – سياسية منحازة ضيقة.

القضية بهذا الحجم، تتابع المصادر، ولا تتعلّق فقط بابقاء قاض في موقعه او استبداله بآخر. هي قضية مستقبل وطن وقابليته للاصلاح والانقاذ والحياة في ذكرى مئويته الاولى…

 قد يهمك أيضاّ : 

محكمة التمييز قررت إبقاء الفاخوري موقوفاً

القاضي عويدات يستدعي حبيش

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القضاء خشبة خلاص اللبنانيين الأخيرة لقضية انفجار المرفأ القضاء خشبة خلاص اللبنانيين الأخيرة لقضية انفجار المرفأ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon