محمد علوش يعلن ترحيب المعارضة السورية بدعم عسكري تركي في إدلب
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

محمد علوش يعلن ترحيب المعارضة السورية بدعم عسكري تركي في إدلب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - محمد علوش يعلن ترحيب المعارضة السورية بدعم عسكري تركي في إدلب

المعارضة السورية
دمشق - العرب اليوم

أوضح القيادي في المعارضة السورية، محمد علوش أن المعارضة السورية ترحب بدعم عسكري تركي في إدلب، إلا أنها لم توافق وغير معنية باتفاق جنوب دمشق. وأكد علوش قائد "جيش الإسلام"، وأحد الذين شاركوا في مفاوضات أستانا وجنيف حول سورية، ترحيب فصائل المعارضة السورية المشاركة في أستانا بدعم عسكري من قبل الجيش التركي في محافظة إدلب لإنهاء وجود "هيئة تحرير الشام" في المنطقة.
لكن علوش أوضح لـ"العربية نت" أن اتفاق جنوب دمشق السابق تم بين ما يسمى بـ جيش الفتح سابقاً (شكلته جبهة النصرة وأحرار الشام) مع الميليشيات الإيرانية. وقال: "عارضنا هذا الاتفاق وكذلك سكان جنوب دمشق رفضوه". وأضاف أن سيطرة هيئة تحرير الشام في جنوب دمشق يقتصر على "حارة واحدة من حي اليرموك "، وبأعداد قليلة لا تتجاوز الـ 200 عنصر، في حين أن باقي المخيم وحي الحجر الأسود بيد تنظيم "داعش" ، أما بالنسبة لباقي مناطق جنوب دمشق، وهي "القدم وجزء من التضامن والعسالي وقرى يلدا وببيلا وبيت سحم حتى عقربا"، فهي بيد "الجيش الحر" الذي أصدر بياناً حصلت "العربية نت" على نسخة منه رفض فيه اتفاق (كفريا الفوعة الزبداني ومضايا).
وقال بيان الحر: "من سعينا لإيقاف نزيف الدم السوري ورفع المعاناة عن أهلنا في جنوب دمشق المحاصر، وتحسين ظروفهم المعيشية، فإننا نؤيد شمل بلدات جنوب دمشق في اتفاقيات مناطق خفض التوتر من خلال مفاوضات مباشرة بين التشكيلات العسكرية في المنطقة وبين ممثلي الجانب الروسي".
لكن الوفد الروسي المفاوض الذي وافق مبدئياً على طلب "الحر" عاد وأبلغ الفصائل المفاوضة رفض الجانب الايراني لهذا البند لوجود اتفاق سابق، وقالت إن هذه المناطق في جنوب دمشق جزء من اتفاق القرى الأربع"، المعروف باسم "اتفاق الفوعة – الزبداني"، وهذا ما يؤكد كلام المعارض علوش الذي غرد في "تويتر"، قائلاً: "إن حصر المناطق المحررة في 4 مناطق فقط إدلب وحمص وريف دمشق وجنوبها هي مؤامرة لتسليم المنطقة الشرقية الدير والرقة والجزيرة والبادية للمحتلين".
وكانت صحيفة الشرق الأوسط، نشرت عن قرب عقد صفقة بين أنقرة و طهران برعاية موسكو تتضمن مقايضة وجود عسكري في إدلب، مقابل سيطرة إيرانية على جنوبدمشق وتوسيع منطقة السيدة زينب ، مما يعني توفير كتلة تأثير دائم على القرار السياسي في دمشق بغض النظر عن الحاكم.

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد علوش يعلن ترحيب المعارضة السورية بدعم عسكري تركي في إدلب محمد علوش يعلن ترحيب المعارضة السورية بدعم عسكري تركي في إدلب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:35 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

عقود النفط تقفز قرب 93 دولارًا

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب غربي اليابان

GMT 05:36 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

توقعات الأبراج اليوم السبت 08 فبراير/ شباط 2025

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 07:22 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعود أسعار النفط بعد تجديد ترامب تهديداته ضد إيران

GMT 11:33 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

البدلات الرسمية الملونة زينت إطلالات الملكة رانيا هذا العام

GMT 19:12 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جي إم سي يوكن موديل 2019 تصل إلى الشرق الأوسط
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon