بيروت - لبنان اليوم
توجه "تجمع العلماء المسلمين"، خلال اجتماعه الأسبوعي، الذي تدارس الأوضاع السياسية في لبنان والمنطقة، إلى اللبنانيين عموما والمسيحيين خصوصا ب"التهنئة بمناسبة ولادة نبي الله عيسى بن مريم، وحلول رأس السنة الميلادية"، آملا أن "تكون السنة القادمة سنة خير ونعمة، وأن يرفع الله عز وجل عن بلدنا الأحزان والمصاعب، التي تمر بها، بسبب فشل السلطة في تقديم إصلاحات جذرية".
واعتبر أن "الوضع الحالي على الصعيد اللبناني، يحتاج إلى وحدة الكلمة ورص الصفوف، وأن يكون في البلد موالاة ومعارضة لا يشكل ذلك مشكلة، بل دليل على صحة النظام الديمقراطي، من خلال أكثرية تحكم، وأقلية تعارض وتقوم، وبذلك تنتظم الحياة السياسية أكثر، ويكون التنافس لخير اللبنانيين، وهذا أفضل من أن يكون هناك حكومة للجميع، يغطي بعضهم على البعض الآخر الارتكابات والانتهاكات".
وأشار إلى أن "مدينة السيد المسيح في بيت لحم، تشهد قمع الجنود الصهاينة، لزوار الأماكن المقدسة، وانتهاكاتهم مست نفس الأماكن والزوار، وتجاوزت لتطال رئيس أساقفة الروم الأرثوذكس في فلسطين المحتلة المطران عطالله حنا، في محاولة لاغتياله بالسم، في جريمة يندى لها جبين الإنسانية، وتأتي ردا على مواقفه الجريئة، إلى جانب القضايا المحقة للأمة، واستنكاره وإدانته للجرائم الصهيونية".
وأسف أن "يبادر رئيس الحكومة المستقيلة سعد الحريري، إلى التصعيد في أكثر من اتجاه، بدلا من أن يبدي حرصا على أن يسهل عملية التأليف، ويقدم مصلحة الوطن على مصلحته الشخصية والحزبية والفئوية"، داعيا إياه إلى "إعادة النظر في مواقفه، وهو يعلم أن الذي تخلى عنه في المرة الأولى عند الاستقالة المفروضة والآن، هم حلفاؤه، في حين أن من سمى الرئيس حسان دياب، جهد كثيرا لتسميته، إلا أنه هو الذي رفض".
وتمنى على رئيس الحكومة المكلف الدكتور حسان دياب "الإسراع في تأليف الحكومة من اختصاصيين، مطعمين بوزراء من الكتل النيابية، التي سمته، لتشكل هذه الكتل، ضمانة للوقوف إلى جانبه، خاصة في القضايا الوطنية المتعلقة بالسياسات الخارجية، ومواجهة الانتهاكات الصهيونية".
وتحدث عن "معلومات تطرح في الآونة الأخيرة، عن محاولة أميركية، جاء بها مساعد وزير الخارجية ديفيد هيل إلى لبنان، لإطلاق سراح جزار الخيام العميل عامر فاخوري، ضمن صفقة لاستبداله بسجناء لدى الحكومة الأميركية، وبغض النظر عن صحة المعلومات وعدم صحتها، فإن موقفنا الثابت هو رفض إطلاق سراح هذا العميل، وتقديمه للمحاكمة واستجلاء مكان الأسير المفقود منه علي عبد الله حمزة، وعدم السماح بإخراجه من لبنان تحت أية حجة".
ودان "محاولة العدو الصهيوني، اغتيال سيادة المطران عطالله حنا"، داعيا الله له ب"الشفاء العاجل"، مطالبا ب"لجنة تحقيق محايدة، كي تضع النقاط على الحروف، ولتقدم النتائج إلى محكمة الجنايات الدولية، كي يعاقب الكيان الصهيوني على جرائمه".
واستنكر "قيام العدو الصهيوني، بإيقاف إيصال رواتب الأسرى الفلسطينيين من السلطة الفلسطينية إليهم"، معتبرا أن "هذا الأمر، يشكل انتهاكا آخر لحقوق الإنسان"، مطالبا المؤسسات الدولية ب"التدخل لحل هذه المشكلة، وإيصال الحقوق إلى الأسرى، التي تساعدهم على تحمل مصاعب الأسر، وما يتعرضون له من ظلم".
قد يهمك ايضا:وفد من جمعية "المبرات" يزور الكبش في لبنان
الكبش يستنكر اغتيال الكساسبة ويدعو لتشكيل جبهه عربية موحده
أرسل تعليقك