لبنانيون في الخارج يستغيثون ويؤكدون أن معاناة الاغتراب مع كورونا لا تخفّفها إلا العودة
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

لبنانيون في الخارج يستغيثون ويؤكدون أن معاناة الاغتراب مع "كورونا" لا تخفّفها إلا العودة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لبنانيون في الخارج يستغيثون ويؤكدون أن معاناة الاغتراب مع "كورونا" لا تخفّفها إلا العودة

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

يترقّب اللبنانيون، الطلاب منهم والمغتربون في الخارج، ما سيصدر عن الحكومة اللبنانية في جلستها غداً (الثلاثاء) من حلول لقضيتهم، وإمكان عودتهم إلى لبنان في أسرع وقت ممكن، وهم الذين باتوا يعيشون الخوف من أن يصابوا بفيروس «كورونا»، وألا يجدوا من يقف إلى جانبهم في بلاد الاغتراب، أو سريراً في المستشفى لتلقي العلاج.

وبانتظار قرار الحكومة، لم يتلقَ هؤلاء اللبنانيون أي اتصالات جدية أو إشارة إلى طريقة الإجلاء. واكتفت السفارات والبعثات اللبنانية في الخارج بتسجيل أسمائهم وأخذ معلومات عنهم، من دون أي تواصل جديد، خصوصاً مع الذين يعيشون في مناطق بعيدة عن العاصمة، حيث الهاجس الأكبر الذي يسيطر عليهم هو كيفية الوصول إلى نقطة انطلاق الطائرة اللبنانية، في ظل حظر التجول والتعبئة العامة، وتعذّر إيجاد وسيلة نقل.ففي إيطاليا، كثيرة هي المدن التي يوجد فيها الطلاب اللبنانيون الذين يواجهون خطر الإصابة بفيروس «كورونا» بعيداً عن عائلاتهم.

وتقول سارة ه.، التي تتابع تعليمها في ميلانو، لـ«الشرق الأوسط»: «بتنا نخاف النزول إلى السوبر ماركت لشراء الطعام، ليس خوفاً من إجراءات منع التجول فقط، إنما من التقاط هذا الفيروس الذي يحصد الآلاف يومياً هنا». وتضيف: «المشكلة الكبرى هي أنه إذا أصابنا هذا المرض، فلا أحد سيعلم بنا. لا أماكن في المستشفيات من جهة، والتكلفة كبيرة جداً من جهة أخرى، والأولوية في الاستقبال هي للإيطاليين». وتختم: «ربما لم نتقيد بالمواعيد التي حددتها الحكومة خوفاً من خسارة عامنا الدراسي ووظائفنا، ولكن اليوم الخوف بات يكمن في خسارة حياتنا، نتمنى العودة إلى بلدنا وعائلاتنا».

وفي إسبانيا، لا يختلف وضع اللبنانيين عنه في إيطاليا. ويتمركز العدد الأكبر منهم في مدينتي برشلونة والعاصمة مدريد، إضافة إلى مدن أخرى، كفالنسيا وسانتياغو دي كومبوستلا.

وها هو الطالب الباحث إلياس حسون، الموجود اليوم في إسبانيا، وتحديداً في مقاطعة غاليسيا لدراسة الدكتوراه في القانون الدولي من خلال برنامج تبادل، يرفع بدوره صرخته، باسمه وباسم زملائه في إسبانيا، حيث تفاقم الوضع جراء التفشي السريع للوباء الذي أصاب 80 ألف شخص، وأدى إلى وفاة أكثر من 7 آلاف.

وعند سؤال حسون عن سبب عدم القدوم إلى لبنان في الوقت الذي حددته الحكومة اللبنانية، يلفت إلى أن عدم إقدامه على هذه الخطوة كان خوفاً من خسارة منحته الدراسية.

ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «في البداية، لم يكن معلوماً أن الجامعات ستسمح للطلاب اللبنانيين بالعودة إلى بلادهم، من دون أن يخسروا المنحة أو البرنامج الذي أتوا بناء عليه. وبعد ذلك، تزامن القرار مع موعد تعليق الرحلات بين لبنان وإسبانيا، لتعلن بعدها الحكومة بلبنان عن إغلاق مطار رفيق الحريري الدولي كلياً».

ويتحدث حسون عن وضعه، ووضع زملائه اللبنانيين، قائلاً: «عدد كبير من اللبنانيين لا يمتلكون إقامات دائمة، ومعظمهم لا يمتلك تأمينات صحية خاصة يُعترف بها خارج نطاق المستشفى، كما أنه ليس لديهم المدخول المادي المطلوب بعملة البلد. وإذا كانوا يحصلون على مبلغ معين، فهو لا يكفي، وهم يحتاجون إلى دعم من الأهل في لبنان».

ومن أوروبا إلى الدول العربية، حيث لم يعد أمام اللبنانيين الآن إلا طلب العودة إلى بلدهم. مارون شقير، لبناني يعيش في قطر، ولكن مع تفشي الفيروس بهذه السرعة، عمدت الشركة التي يعمل فيها إلى إقفال مكاتبها، وإيقاف كل اللبنانيين والأجانب عن العمل، بحسب ما يروي لـ«الشرق الأوسط»، ويقول: «هذا القرار اتُخذ نهاية الأسبوع الماضي مع ارتفاع الإصابات، ولكن كان الأوان قد فات بأمل الرجوع إلى لبنان، مع اتخاذ قرار إقفال المطار».

وإلى أفريقيا، حيث يعمل اللبناني فؤاد جمعة في نيجيريا في مقاطعة إيدو ستايت، وبات يعيش الخوف يومياً، على غرار مواطنيه، بعد وصول «كورونا» إلى نيجيريا، وإقفال المؤسسات، كما حدود المقاطعات، وباتت أمنيته الوحيدة اليوم العودة إلى لبنان، ولو كان الثمن الحَجر في لبنان.

ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «يبدو واضحاً أن الأمور ستطول، ولا شيء مؤمن في هذه البلاد، حيث لا طبابة ولا مستشفيات جيدة، ولا أحد ينظر إلينا أو يهتم لوجودنا نحن اللبنانيين»   

قد يهمك ايضا:دياب يدعو اللبنانيين إلى الوقوف إلى جانب بعضهم البعض 

 رئيس الحكومة اللبناني يعقد مؤتمرًا بشأن تطورات فيروس "كورونا"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنانيون في الخارج يستغيثون ويؤكدون أن معاناة الاغتراب مع كورونا لا تخفّفها إلا العودة لبنانيون في الخارج يستغيثون ويؤكدون أن معاناة الاغتراب مع كورونا لا تخفّفها إلا العودة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon