“التيار” يعلن أن السلاح ملف إقليمي وباسيل يعمل على تصحيح الثغرات
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

“التيار” يعلن أن السلاح ملف إقليمي وباسيل يعمل على تصحيح الثغرات

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - “التيار” يعلن أن السلاح ملف إقليمي وباسيل يعمل على تصحيح الثغرات

رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

في توقيت شديد الغرابة ومثير للريبة، نقل رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل الكباش مع الرئيس المكلف سعد الحريري إلى مرحلة جديدة مع طرحه البحث في “نظام سياسي جديد يضمن الاستقرار في البلاد”. ويأتي هذا الطرح في وقت يمر العهد بكثير من المطبات والخسائر السياسية، ما يدفع إلى الاعتقاد أن فتح النقاش في شأن تعديل النظام السياسي المعمول به راهنا قد يسجل إنجازا لمصلحة رئيس الجمهورية ميشال عون، على اعتبار أن في ذلك إشارة ايجابية في اتجاه الثوار الذين يطالب بعضهم بتغييرات جذرية بعيدا من التابوهات المعتادة.

إلا أن مصادر سياسية مطلعة اعتبرت، عبر “المركزية”، أن إعادة ضخ الحياة في عروق النظام السياسي في هذا الظرف تحديدا يبقى خطوة ناقصة لأسباب كثيرة، على رأسها انعدام التوازن في المعادلة السياسية الراهنة، حيث أن فائض القوة الذي يتمتع به حزب الله قد يقلب المعادلات رأسا على عقب في لحظات، بدليل التعديات على أملاك الكنيسة المارونية في جبيل، وزرع العصي في الدواليب الحكومية للأسباب والمهاترات المعروفة، وإطاحة فرص وضع الاستراتيجية الدفاعية على طاولة البحث الجدي.

كلها أسباب ومتاريس سياسية لا يبدو أن التيار الوطني الحر يراها عائقا حقيقيا أمام انطلاق النقاش في النظام السياسي الجديد، بعدما أثبت ذاك المعمول به الآن فشله في محطات عدة. وفي هذا السياق، أكدت مصادر قيادية في التيار لـ”المركزية” أن “جميع الذين يتحدثون عن انعدام التوازن السياسي يدركون أن سلاح حزب الله ملف اقليمي بامتياز، ويشاركون حملة السلاح في الحكومات المتعاقبة وفي مجلس النواب”، لافتة إلى أن “كلام باسيل في هذا الشأن يوم الأحد الفائت ليس إلا عودة إلى موضوع يطرح منذ زمن”.

 

وأشارت إلى أن “الممارسة السياسية علّمتنا أن اتفاق الطائف لم يطبق في كل جوانبه، وهو ما يوجب التساؤل عن أسبابه، وقد ثبت بما لا يرقى إليه شك أن هناك ممارسات خاطئة قادت البلاد إلى ما هي عليه اليوم. لذلك يجب ألا نخاف من وضع الأمور على الطاولة بشكل جدي وشفاف”.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 تساؤلات حول أسباب طرح جبران باسيل تطوير النظام

دعوة باسيل للبحث في نظام سياسي جديد لا تلقى تجاوبًا  
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“التيار” يعلن أن السلاح ملف إقليمي وباسيل يعمل على تصحيح الثغرات “التيار” يعلن أن السلاح ملف إقليمي وباسيل يعمل على تصحيح الثغرات



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:33 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

ألوان الأحذية التي تناسب الفستان الأسود

GMT 07:47 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

قوة اسرائيلية فجرت منزلا ببلدة كفركلا في جنوب لبنان

GMT 07:32 2022 الأحد ,10 إبريل / نيسان

نصائح للحفاظ على الشعر الكيرلي

GMT 16:06 2025 الأحد ,21 كانون الأول / ديسمبر

نصائح للتَخلص من اللون الداكن في الشِفاة بشكل طبيعي

GMT 21:10 2019 الأحد ,01 كانون الأول / ديسمبر

"أدهم صقر" يحصد برونزية كأس العالم للخيل في باريس

GMT 14:04 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

شهيد في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة جنوب لبنان

GMT 18:23 2025 الخميس ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

كيا سبورتاج 2026 تحصد لقب "أفضل اختيار للسلامة بلاس" لعام 2025

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 14:06 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة اللبنانية الدولية تُحيي الذكرى السنوية للشهيد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon