الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع
آخر تحديث GMT22:37:16
 لبنان اليوم -

الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع

النائب شوقي الدكاش
بيروت - لبنان اليوم

أشار النائب في تكتل “الجمهورية القوية” شوقي الدكاش، في بيان، إلى أن “هذه السلطة منفصلة عن الناس ولا تعرف شيئا عن احترام الالتزامات والعقود”، مشيرا الى “ان خطر الموت ذلا وفقرا وبطالة يوازي خطر الموت من الجائحة”، داعيا الى ” وجوب اعادة النظر بالاغلاق التام المفروض على المصانع خصوصا المرتبطة بالتزامات للتصدير الى الخارج وتخضع لبنود جزائية”.

ورأى أن “الحكومة اللبنانية والمسؤولين فيها يواصلون التخبط في مواجهة جائحة كورونا واعتماد سياسات عشوائية تزيد من أزمات اللبنانيين ومعاناتهم. فبعد التفلت المطلق والسماح بالحفلات والاحتفالات ذهبت الى التشدد المطلق واغلاق البلد التام. وقد فات المسؤولون في هذه السلطة المنفصلة عن الناس، ان خطر الموت فقرا وذلا وبطالة يكاد يوازي خطر الموت من الجائحة. لم يستمع المسؤولون الى مناشدات الصناعيين المرتبطين بالتزامات للتصدير الى دول خارجية، وهذه الالتزامات لها تواريخ وآجال محددة وتعرض الصناعيين الى دفع بنود جزائية في حال عدم احترامها او التزامها. وطبعا لا تعرف هذه السلطة شيئا عن معنى الالتزام واحترام العقود ولا تعرف الصعوبات التي يعانيها الصناعيون اللبنانيون في الحصول على التزامات وعقود خارجية وما تؤمنه من مصدر عيش لالاف اللبنانيين وحجم الاموال التي تدخلها الى البلد”.

وقال الدكاش: “بناء عليه، ومع تأكيدنا لوجوب التشدد بالاجراءات، نكرر الطلب باعادة النظر بالاغلاق التام المفروض على المصانع. فالدولة ليست أكثر حرصا من الصناعيين على حياة العمال والموظفين وهم شركاء في الانتاج والانجاز. وان المصانع من اكثر الجهات التزاما بالاجراءات الوقائية والصحية. لذا ندعو المعنيين الى الاطلاع على الواقع بجدية ومعرفة الدور الحيوي الذي تقوم به الصناعة في صمود البلد واهله وبالتالي وجوب تشجيع العمل والانتاج والتصدير، في بيئة صحية مناسبة، في ظل عجز الدولة عن الحفاظ على الحد الادنى من مقومات العيش للبنانيين”.

وختم: “انني لا اطالب الدولة بدعم القطاعات الانتاجية في البلد اسوة بما تفعله سائر دول العالم، بسبب اوضاعنا التي نعرفها جميعا، والتي لن أستفيض هنا بتعداد اسبابها ومسؤولياتها، لكنني أحمل الدولة مسؤولية اقفال اي مصنع وتشريد عماله وقطع أرزاق الآف العائلات التي تعتاش من هذا القطاع. قديما قيل قطع الارزاق من قطع الاعناق، لكن خوفي الا تكون هذه السلطة الحاكمة مهتمة بالحفاظ لا على الارزاق ولا الاعناق. وهو فقط ما يفسر سلوكها”.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

الدكاش سؤكد أن سنة 2020 ستترك وراءها آثارًا سياسية مدمرة على لبنان

تفاصيل عن "الفيديو المسرّب" وتأثيره على تشكيل الحكومة اللبنانية

 

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع الدكاش يناشد لإعادة النظر بالإغلاق المفروض على هذه المصانع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 19:54 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

أفكار لتزيين الحديقة الخارجيّة في عيد الأضحى

GMT 19:08 2025 الجمعة ,18 إبريل / نيسان

وفاة الفنان المصري سليمان عيد

GMT 14:03 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

الرقة والأناقة ترافق العروس آروى جودة في يومها الكبير

GMT 09:47 2021 الأربعاء ,18 آب / أغسطس

إطلالات أنيقة وراقية للفنانة اللبنانية نور

GMT 11:15 2022 الإثنين ,18 تموز / يوليو

خطوات بسيطة لتنسيق إطلالة أنيقة بسهولة

GMT 12:51 2023 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

فرنسا تؤكد أن "COP28" لحظة حاسمة لإبقاء حرارة الكوكب تحت 1.5

GMT 07:22 2025 الخميس ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مرسيدس تكشف النقاب عن نسختها الجديدة GLC

GMT 15:39 2022 الخميس ,20 كانون الثاني / يناير

طريقة إزالة آثار الحبوب السوداء من الجسم

GMT 17:13 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

التونسي الشرميطي يعرض إصابته على طبيب المنتخب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon