حزب الله يوجه رسالة صريحة لعون وباسيل
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

"حزب الله" يوجه رسالة صريحة لعون وباسيل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حزب الله" يوجه رسالة صريحة لعون وباسيل

سعد الحريري وجبران باسيل
بيروت - لبنان اليوم

لم تحقق محاولات فريق رئيس الجمهورية انتزاع الثلث الضامن لتشكيل الحكومة اللبنانية الهدف، بل  باءت سياسة حافة الهاوية بالفشل، فما كان يعرف عن الحالة العونية برفع السقوف قبيل كل استحقاق لانتزاع مكسب سياسي ارتد سلبا على العهد و تياره و لابد من التفتيش عن مخارج.
 
يؤكد مراقبون بأن  جبران باسيل أبدى  شراسة استثنائية من أجل الاطاحة بتكليف سعد الحريري، كونه يخوض  معركته الأخيرة داخل السلطة عبر القبض على مصير الحكومة  كضمانة لتمديد عهد عون، ولو بأشكال ملتوية منها  الفراغ الرئاسي، لكن عاكست رياحه سفن حليفه "حزب الله" في مواجهة الاساطيل الغربية.
 
يؤكد الضالعون بأن "حزب الله" حزم امره وقرر دخول معترك إزالة المعوقات من أمام تشكيل الحكومة رغم كونه عاملا عضويا في الازمة في ظل شروط الخليج العربي إدارة الظهر على اية حكومة تضم ممثلين عن الحزب مباشرة او بشكل موارب، و هذا ما يضع الحريري على المحك، غير ان بعض المصادر تشير إلى أن "حزب الله" قد يتبع نهج الواقعية في مقاربة الوضع اللبناني وحساسيته .

هذا ما يضعف حكما حظوظ  نيل فريق عون الثلث المعطل منفردا لأسباب داخلية  و دوافع خارجية مهما بلغ التهديد  بعناد عون وتعنته كما المح بيان مكتب رئاسة الجمهورية، علما أن  سياسة إيران التاريخية هي بمنح مطلق إدارة أميركية جائزة ترضية، وهذا ما هو مرشح  مع جو بايدن راهنا.

تلك الاجواء تعطي  ارجحية لمنطق الحريري الذي يتماهى مع مطالب المبادرة الفرنسية بتنحي الطبقة السياسة ظرفيا وتشكيل حكومة "مهمة" لإنقاذ لبنان، وهو ما يطيح بمستقبل جبران باسيل دفعة واحدة. فقد أدرك الحريري حراجة الموقف خارجيا بعد انفجار المرفأ في 4 آب، حيث تبين  فقدان الثقة بطبقة سياسية فاسدة ومجرمة  لا تتوانى عن كل الموبقات من أجل السلطة، لذلك عمد الحريري إلى استغلال  فترة التعطيل داخليا من اجل مواكبة أجواء الإنفراج الإقليمي والتي تصب في رؤية أميركا إيقاف الزحف الايراني ومن ضمنها طبعا لبنان.
بين عون والحريري.. العراقيل الحكومية الى ما بعد بعد "بايدن".

العزلة التي تطبق على عون و تياره لا تفسح في المجال أمام باسيل تسجيل انتصارات تتناسب مع حالة النزق التي ينتهجها لكسب المزيد من المواقع داخل  السلطة، فما تبقى لديه اقل من سنتين من عهد رئاسي فاشل  وكتلة نيابية منتفخة جراء قانون انتخابي تم  تفصيله على قياس محاصصة سياسية داخل سلطة دكت حصونها ثورة شعبية وهي آيلة للسقوط مهما بلغت حالة المكابرة ومرض الإنكار.

قد يهمك أيضا :  

“التيار” يعلن أن السلاح ملف إقليمي وباسيل يعمل على تصحيح الثغرات

  عماد واكيم ينتقد النائب جبران باسيل ومعلوف يعلّق

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب الله يوجه رسالة صريحة لعون وباسيل حزب الله يوجه رسالة صريحة لعون وباسيل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon