القوات الأمنية التونسية تفكك خلية متطرفة مرتبطة بتنظيم داعش
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

القوات الأمنية التونسية تفكك خلية متطرفة مرتبطة بتنظيم "داعش"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القوات الأمنية التونسية تفكك خلية متطرفة مرتبطة بتنظيم "داعش"

القوات الأمنية التونسية
تونس - كمال السليمي

فككت وحدات الأمن في شمال العاصمة تونس، خلية متطرفة مرتبطة بعناصر من تنظيم "داعش" في ســورية، فــــي وقت تواصلـــت الاحتجاجات ضد قانون المصالحـــة مع مسؤولين وإداريين عملوا مــع النظام السابق يواجهون تهماً بالفساد. وأوضحت وزارة الداخلية أن قوات الحرس الوطني فككت قبل يومين خلية تضم خمسة عناصر، واعتقلت اثنين من أفرادها كانا يعتزمان السفر إلى سورية للقتال في صفوف تنظيم "داعش".

وأظهرت التحقيقات أن العنصرين يتبنيان الفكر المتشدد، وشاركا في خيمات دعوية أشرف عليها قائد تنظيم "أنصار الشريعة" المتطرف المحظور سيف الله بن حسين (أبو عياض)، وكمال زروق وسليم القنطري، وهما من أبرز الإرهابيين الملاحقين في تونس.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن العنصرين "اعترفا بأنهما على علاقة بإرهابيين دواعش في سورية، وأنهما تواصلا عبر فايسبوك مع متشددين داخل تونس وخارجها، وأرادا دخول سورية للالتحاق بالجماعات الإرهابية".

وتواجه تونس منذ ثورة 2011 مجموعات مسلحة نفذت هجمات ذهب ضحيتها عشرات الأمنيين والعسكريين، إضافة الى عشرات السياح الأجانب. ويتحصن بعض عناصر هذه المجموعات في المرتفعات الغربية المحاذية للحدود مع الجزائر، فيما تلقى بعضهم الآخر تدريبات في معسكرات ليبية ودخل تونس لتنفيذ هجمات مسلحة دموية.

وفي غضون ذلك، تظاهر مئات في الشارع الرئيسي للعاصمة احتجاجاً على قانون، للمصالحة مع موظفين مشبوهين بالفساد صادق عليه البرلمان الأربعاء الماضي، بغالبية 117 نائباً، ما أثار موجة احتجاجات في أنحاء البلاد. وشارك في التظاهرات أحزاب "الجبهة الشعبية" اليسارية و"التيار الديموقراطي" و"الجمهوري" ونقابات عمالية، إضافة إلى حملة "مانيش مسامح" الشبابية المناهضة للقانون. ورفع المشاركون شعارات مثل "لا مصالـحة قبل المحاسبة" و"الثبات ضد حكم المافيات".

ويعتبر مدافعون عن القانون أنه "سيعمل على طيّ صفحة الماضي وتحرير روح المبادرة لدى الإدارة التونسية وتجاوز حال الخوف لدى المسؤولين الإداريين، من اتخاذ قرارات خشية تورطهم في قضايا فساد، كما حدث في عهد بن علي حيث كانوا ينفذون تعليمات النظام الحاكم من دون أن يكونوا فاسدين".

وكان الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي الذي اقترح مشروع قانون المصالحة الإدارية قبل أكثر من سنتين، أكد سابقاً أن "الإدارة أصبحت مكبلة والمسؤولين أصبحوا خائفين، ويخشون الملاحقات القضائية. وهذا يجب أن يتوقف فوراً".

وأعفى مشروع القانون في نسخته الأولى رجال أعمال مقربين من الرئيس السابق بن علي ومتواطئين في الفساد من المحاسبة، في مقابل ضخ أموال في خزينة الدولة. وتم التراجع عن ذلك وإدخال تغييرات على القانون، بعد احتجاجات رافضة وتغيير التسمية من المصالحة الاقتصادية والمالية إلى المصالحة الإدارية.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الأمنية التونسية تفكك خلية متطرفة مرتبطة بتنظيم داعش القوات الأمنية التونسية تفكك خلية متطرفة مرتبطة بتنظيم داعش



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 06:35 2013 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

عقود النفط تقفز قرب 93 دولارًا

GMT 17:00 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة المغني الشعبي المصري إسماعيل الليثي عقب حادث سير مروع

GMT 08:41 2023 الأربعاء ,22 آذار/ مارس

مكياج مناسب ليوم عيد الأم

GMT 05:54 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

حمية غذائية تمنح أملاً جديدًا لملايين المصابين بداء كرون

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب غربي اليابان

GMT 05:36 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

توقعات الأبراج اليوم السبت 08 فبراير/ شباط 2025

GMT 17:36 2021 السبت ,25 كانون الأول / ديسمبر

"مودل روز" تثير الجدل بإطلالة جريئة

GMT 07:22 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

صعود أسعار النفط بعد تجديد ترامب تهديداته ضد إيران

GMT 11:33 2023 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

البدلات الرسمية الملونة زينت إطلالات الملكة رانيا هذا العام

GMT 19:12 2019 الأحد ,03 شباط / فبراير

جي إم سي يوكن موديل 2019 تصل إلى الشرق الأوسط
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon