تقارير تحذر يوسف الشاهد من تكرار سيناريو الدم الجزائري في تونس
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تقارير تحذر يوسف الشاهد من تكرار "سيناريو الدم" الجزائري في تونس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تقارير تحذر يوسف الشاهد من تكرار "سيناريو الدم" الجزائري في تونس

رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد
تونس - حياة الغانمي

حذرت تقارير أمنية وعسكرية رئيس الحكومة التونسية، يوسف الشاهد، من تكرار سيناريو الدم في الجزائر على الأراضي التونسية، في صورة موافقة الحكومة التونسية على عودة الآلاف من المتطرفين من بؤر التوتر والعنف. وأكدت مصادر مطلعة أن "الشاهد" التقى، الأسبوع الماضي، بعدد من الخبراء الأمنيين والعسكريين لاستشارتهم بخصوص هذا الملف.

وأكد الخبراء أن تونس لا قدرة لها على استيعاب آلاف المتطرفين الموجودين في الخارج، من الناحية الأمنية، مذكرين بما حصل للجزائر بعد استقبالها المئات من أبنائها، الذين تحولوا، في أواخر السبعينات وبداية الثمانينات من القرن الماضي، إلى أفغانستان، ثم عادوا إليها لاحقًا، لترتبط تلك العودة بعشرية الدم، التي أزهقت أرواح مئات الآلاف من الجزائريين. ووفق التسريبات، فإن "الشاهد" صُدم من هول ما اطلع عليه من تقارير، وطلب لقاء رئيس الجمهورية لإطلاعه على فحوى التقارير. 

وتجدر الإشارة إلى أن 160 عنصرًا من العائدين من بؤر التوتر، محكومون وموقوفون في السجون التونسية حاليًا، من جملة 1647 موقوفًا ومسجونًا تتعلق بهم تهم إرهابية، وفق ما أكده وزير العدل، غازي الجريبي. وتتوفر لدى وزارة الداخلية إحصاءات واضحة تؤكد أن هناك ثلاثة آلاف ثبت انضمامهم إلى تنظيمات متكرفة في الخارج.

ووفق وزارة العدل، فإن تونس تملك المنظومة القانونية التامة لمحاكمة كل من تعلقت به شبهة مشاركة في عمل إرهابي، وهذه الآليات القانونية تفي بالحاجة، ولا تستوجب تنقيحًا للدستور، لضمان محاكمة العائدين.

وبالنسبة للمحكومين أو الموقوفين، الذين تتعلق بهم قضايا إرهابية، فقد تم اتخاذ قرار يقضي بعزل القيادات الخطيرة في السجون، ليقبعوا في غرف انفرادية، أو فيها عدد ضئيل من المساجين. أما بقية مرتكبي جرائم الإرهاب، فيتم توزيعهم وتفريقهم بين الوحدات السجنية، على أن لا تتجاوز نسبهم 15 % من جملة السجناء.

ومن المنتظر توزيع الذين تعلقت بهم تهم إرهابية، أو المشاركة في عمليات متطرفة، على الوحدات السجنية، باعتبار أن تجميعهم في سجن واحد له سلبيات أكثر من الإيجابيات، حيث اعتبرت وزارة العدل أن التجميع يؤدي إلى تكوين خلايا جديدة في السجون، أكثر خطورة، كما أن ذلك يؤدي إلى تكتلهم في السجون، وعدم انضباطهم، وخلق مشاكل كبرى من اضرابات وتمرد، لا سيما وأن السجون التونسية ليست متطورة، وتفتقر إلى التأمين العالي، وبالتالي يصبح تفريقهم هو التصور الأقرب إلى الواقع.

وتم التأكيد على أن التعامل معهم لن يقتصر على الجانب الأمني والردعي فقط، وأنما يشمل جوانب ثقافية واجتماعية أخرى، حيث أن هناك اتفاقية مع وزارة الشؤون الدينية، سارية المفعول، وهناك وعاظ يزورون السجون, وأساتذة جامعيون متطوعون، يحصلون على رخص للنقاش مع المتطرفين، لإقناعهم بتغيير قناعاتهم.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير تحذر يوسف الشاهد من تكرار سيناريو الدم الجزائري في تونس تقارير تحذر يوسف الشاهد من تكرار سيناريو الدم الجزائري في تونس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:29 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الإعلامية إسعاد يونس بدار القوات الجوية

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 21:29 2023 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وقمم إطفاء حرائق «غزة»
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon