السفير الروسي لدى بيروت يستعيد تراث الاشتراكية ونصائح روسية للبنان
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

السفير الروسي لدى بيروت يستعيد تراث الاشتراكية ونصائح روسية للبنان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السفير الروسي لدى بيروت يستعيد تراث الاشتراكية ونصائح روسية للبنان

ألكسندر زاسبيكين
بيروت - لبنان اليوم

كتب عماد مرمل في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان " موسكو للسلطة: هذه نصيحتنا لكم": "ألقى اجتماع قصر بعبدا "التحفيزي" مع ممثلي مجموعة الدعم الدولية للبنان حجراً في مياه راكدة، الّا انه لن يكون كافياً على الأرجح لـ"تسييل" المساعدات المفترضة قريباً، في ظل شروط الجهات الخارجية المانحة، مُضافاً اليها تحدّي فيروس كورونا الذي بَعثر أوراق العالم وأمواله.

اذا كانت مكوّنات مجموعة الدعم الدولية للبنان تلتقي حول مبدأ تقديم المساعدة المشروطة بالاصلاحات، فإنّ ذلك لا يحجب التباينات والتمايزات الموجودة بينها، ولا سيما بين روسيا والدول الغربية المانحة، حيال فلسفة الإصلاحات المطلوبة و"بطانتها" السياسية، والحدود التي يجب أن تصل اليها، وطبيعة الدور الذي يمكن أن يؤديه صندوق النقد الدولي في "الإنقاذ".

وهذه الحقيقة يعكسها، على طريقته، السفير الروسي لدى بيروت ألكسندر زاسبيكين الذي يتقيّد بـ"الحجر الدبلوماسي" في مقر السفارة الروسية، ولا يخرقه الّا للضرورة، كما حصل حين شارك امس الأول في اللقاء الموسّع الذي دعا إليه الرئيس ميشال عون في بعبدا. أمّا خارج دائرة الاستثناء فإنّ زاسبيكين يتحايَل على "الإقامة الجبرية" التي فرضها كورونا بممارسة الرياضة في حديقة السفارة والتواصل عبر الهاتف والسوشيال ميديا مع الأصدقاء.

ويقول زاسبيكين لـ"الجمهورية" انّ موسكو تؤيد اي خطوة لبنانية ترمي إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والمالية في إطار الهدف المُعلن من قبل رئيس الجمهورية ميشال عون وهو الانتقال إلى الاقتصاد المنتج، "بينما هناك قوى غربية تحاول، من خلال مطالبتها بالاسراع في الإصلاحات، الدفع نحو الذهاب إلى صندوق النقد الدولي الذي لا تكون وصفاته إيجابية على الدوام".

وفي استعادة لشيء من تراث الاشتراكية والبروليتاريا، يشدّد زاسبيكين على أهمية الّا تمسّ الإصلاحات الاقتصادية والمالية مصالح الفقراء وذوي الدخل المحدود حتى لا يتضرّر الأمن الاجتماعي للناس، معتبراً انه من غير الجائز، وفق قناعتنا، الاستسلام لشروط صندوق النقد، "ولا سيما انّ تجارب عدد من الدول معه لم تكن مشجّعة، إنما من دون أن يمنع ذلك إمكان الاستفادة منه بالمقدار المدروس، وعلى كلّ يعود للدولة اللبنانية وحدها ان تتخذ الموقف المناسب الذي تجده متلائماً مع متطلباتها ومصالح شعبها".

ويضيف السفير الروسي: "أنا أتفهّم ملاحظات او هواجس بعض القوى السياسية والاجتماعية في لبنان إزاء صندوق النقد، ومخاطر بعض طروحاته على السيادة الوطنية، ورأيي الشخصي انّ المطلوب هو التعاون معه وليس الخضوع له، على قاعدة ان ليس كل ما يطرحه سيئ وليس كل ما يطرحه جيد".

وفيما داهَم فيروس كورونا العالم وفرض على كثير من الدول الاهتمام بأمورها واحتياجاتها اولاً، ما يهدّد بمزيد من التهميش والإهمال للبنان، يلفت زاسبيكين الى انّ وباء كورونا ربما يكون قد فرض على كل دولة ان تنشغل بأوضاعها الداخلية، "لكن لا ينبغي أن يؤدي ذلك إلى التخلّي عن لبنان وشَطبه من جدول الأعمال الدولي. وبالتالي، يجب تنفيذ ما سبق ان تمّ الاتفاق عليه سابقاً، خصوصاً لجهة مقررات مؤتمر "سيدر"، مؤكداً انّ "أولوية كورونا الطارئة لا تتعارض مع ضرورة مساندة لبنان ومنحه الدعم الذي يحتاج إليه".

قد يهمك أيضًا

إشبيلية يستعين بخطة «البطالة الجزئية» بسبب كورونا

ليدي غاغا تجمع 35 مليون دولار خلال أيام لمكافحة "كورونا"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السفير الروسي لدى بيروت يستعيد تراث الاشتراكية ونصائح روسية للبنان السفير الروسي لدى بيروت يستعيد تراث الاشتراكية ونصائح روسية للبنان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 10:02 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك وانطلاقة مميزة

GMT 18:54 2021 الخميس ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

رحمة رياض تعود إلى الشعر "الكيرلي" لتغير شكلها

GMT 10:07 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 06:45 2023 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

أجمل موديلات فساتين رأس السنة لعام 2024

GMT 08:40 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

تعرّفي على مواصفات ساعة "ليدي ديت جست ۲۸" من "رولكس"

GMT 07:54 2018 الخميس ,20 كانون الأول / ديسمبر

كارثة التسويق السياسى

GMT 09:04 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"محمية البردي" وجهة مثالية لعشاق الطبيعة في الشارقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon