أوباما شكَّ في مقتل بن لادن والمخابرات لجأت لـحِيلة ذكية للتأكد من جثته
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

أوباما شكَّ في مقتل بن لادن والمخابرات لجأت لـ"حِيلة ذكية" للتأكد من جثته

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أوباما شكَّ في مقتل بن لادن والمخابرات لجأت لـ"حِيلة ذكية" للتأكد من جثته

الرئيس أوباما يهنئ الأدميرال ماكرافين بعد قتل بن لادن
واشنطن ـ العرب اليوم

لجأ الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، إلى حيلة ذكية للتأكد من أن المقتول هو أسامة بن لادن، مؤسس وزعيم تنظيم «القاعدة»، في باكستان عام 2011، حيث اضطر جندي أميركي لأن يرقد إلى جوار الجثة، ليقارن طوله بطول الجثة، ليتأكد من ذلك.

نشر المعلومات الجديدة الأدميرال المتقاعد ويليام ماكرافين، الذي كان قائد البحرية الأميركية في ذلك الوقت، وأشرف مباشرة على القتل، بواسطة قوات «سيلز» التابعة للبحرية، والذي قال في مقابلة مع تلفزيون «فوكس» إن أوباما اتصل به، بعد أن تلقى خبر القتل، ليتأكد من أن المقتول ليس شخصاً آخر.

وقال الأدميرال إنه أمر واحداً من الذين قتلوا بن لادن بأن يرقد إلى جوار الجثة، ويقيس طوله بطول بن لادن الذي كان مؤكداً لدى الأجهزة الاستخباراتية. وأضاف الأدميرال: «أبلغنا الجندي، وطوله نحو 6 أقدام، أن يستلقي بجانب جثة بن لادن للتأكد من أن الجثة هي جثة بن لادن».
وأكد هذه المعلومات روب أونيل، أمس الخميس، الذي أطلق النار على بن لادن في أثناء مداهمة منزله في أبوت آباد، في باكستان، في مايو (أيار) عام 2011.

وفي مقابلة تلفزيونية، قال الأدميرال: «سألني الرئيس: هل أنت متأكد من أنه بن لادن؟ وأنا قلت: لا يا سيدي، أحتاج إلى تحديد هوية الجثة شخصياً». وأضاف الأدميرال: «كان مركز قيادتي المؤقت على بعد دقيقة أو دقيقتين من المطار (مطار سرى نقلت إليه الجثة، قبل نقلها إلى سفينة عسكرية في المحيط الهندي، حيث رميت في البحر). لهذا، قدت سيارتي إلى المكان الذي وصلت إليه الجثة، وكانت داخل كيس مقفول، أعد مسبقاً».

وأضاف الأدميرال: «كانت الجثة قد وصلت حديثاً. وقمت بنفسي بفك كيس الجثة، وألقيت نظرة عليها، وكان واضحاً أنها في حالة ليست جيدة؛ كان قد تلقى عدة رصاصات، وكانت ذقنه أقصر مما كنت أعرف، لكنى كنت متأكداً، من معلومات استخبارية دقيقة، أن طوله 6 أقدام و4 بوصات».
وقال الأدميرال: «نظرت حولي إلى الجنود المحيطين بالجثة، فرأيت واحداً شاباً، فسألته: كم طولك يا بني؟ فقال: يا سيدي، طولي 6 أقدام وبوصتين. فقلت له: تعال إلى هنا، وارقد إلى جوار هذه الجثة. لم يتردد، لكنه أبدى انطباعاً مفهوماً. رقد إلى جوار الجثة، وكان واضحاً وجود بوصتين فرق بين طول كل من الجندي والجثة».

وأضاف الأدميرال أنه أخبر الرئيس أوباما آنذاك بقصة الجندي والجثة، وأن أوباما تندر قائلاً: «عندكم ميزانية 60 مليون دولار، قيمة طائرة هليكوبتر، ولا تقدرون على شراء شريط مقاييس قيمته 10 دولارات؟». وقال الأدميرال: «قلت للرئيس إننا نحتاج إلى أدلة أخرى، وأهمها هو فحص الحامض النووي، لكنى متأكد تماماً أن الجثة هي جثة أسامة بن لادن».

وأمس (الخميس)، عندما أكد أونيل الذي قتل فعلاً بن لادن هذه المعلومات، أضاف أنه هو شخصياً كان متأكداً، وقال: «كنت متأكداً عند دخولي باب الغرفة، كنت متأكداً عندما رأيت بن لادن واقفاً أمامي. عرفت ذقنه، وعرفت أنفه، كانت ذقنه قصيرة، وكانت بشرته بيضاء». وأضاف أونيل: «كانت هناك مجموعة من النساء عندما دخلنا المبنى. وكانت واحدة منهن متأكدة مائة في المائة مما تقول، عندما قالت لنا إن بن لادن داخل غرفته، إذ قالت غاضبة: إذا تريدون قتل بن لادن، فإنه في الطابق الثالث». وقال أونيل إن واحدة من زوجات بن لادن الأربع أيضاً أكدت أن المقتول هو زوجها.

وقد يهمك أيضاً :

الرئيس الأميركي السابق يتحول إلى "أوباما نويل" لإسعاد الأطفال

العثور على طرديْن مشبوهيْن موجهيْن الى أوباما وكلينتون

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوباما شكَّ في مقتل بن لادن والمخابرات لجأت لـحِيلة ذكية للتأكد من جثته أوباما شكَّ في مقتل بن لادن والمخابرات لجأت لـحِيلة ذكية للتأكد من جثته



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon