مرشحون عراقيون يتحايلون على القانون لإطلاق حملات انتخابية مبكرة
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

مرشحون عراقيون يتحايلون على القانون لإطلاق حملات انتخابية مبكرة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مرشحون عراقيون يتحايلون على القانون لإطلاق حملات انتخابية مبكرة

الانتخابات المستقلة في العراق
بغداد ـ نهال قباني

غزت عشرات الصور والشعارات لائتلافات سياسية ومرشحين، شوارع بغداد وعدد من المحافظات، رغم أن مفوضية الانتخابات المستقلة في العراق حددت العاشر من الشهر المقبل موعداً لبدء الحملات الدعائية للانتخابات العامة المقررة في 12 مايو (أيار) المقبل، ولا تحمل الصور والإعلانات الدعائية المنتشرة في الشوارع والساحات هذه الأيام للمرشحين، أرقامهم أو أسماء تحالفاتهم الانتخابية لتجنب احتسابها مخالفة لقواعد الدعاية التي ينظمها قانون مفوضية الانتخابات، إلا أن هدفها لا تخطئه عين.

ويعتبر كثيرون من المعنيين بالشأن الانتخابي هذه الدعاية الضمنية المبكرة "حيلاً شرعية" تسمح للمرشح بالترويج وتجنب المحاسبة القانونية. وينحي رئيس "كتلة الوركاء" النيابية، جوزيف صليوة، باللائمة على مفوضية الانتخابات لسماحها بهذه الحيل، مشيرًا إلى أنّ "المفوضية تحابي البعض ولا تتخذ إجراءات رادعة بحق المخالفين الذين تنتشر صورهم في الشوارع

والساحات. صحيح أن الصور والملصقات تظهر من دون رقم أو تسلسل، لكن دلالتها وإشاراتها لهذا الائتلاف أو ذاك واضحة جداً".
ويشير صليوة إلى أن "الخروقات للحملات الدعائية تقع داخل العراق وخارجه، لكن أكثرها خطورة تلك التي تحدث في الخارج؛ لأنها بعيدة عن رصد مفوضية الانتخابات ومراقبتها. شخصياً، أعرف شخصيات كثيرة في أوروبا وأميركا تروّج لأنفسها منذ أسابيع ولا تخشى محاسبة أي جهة"، ويتفق عضو مفوضية الانتخابات المستقلة حازم الرديني مع تصنيف هذه الظاهرة باعتبارها "حيلاً شرعية". لكنه يرى أنها "غير مؤثرة بشكل حاسم لأنها لا تحمل تسلسل المرشح ورقم قائمته الانتخابية"، مضيفًا أنّ "محاسبة من يقوم بهذه الأعمال صعبة جداً، مع وجود أكثر من 7 آلاف مرشح، ثم إن من يضع تلك الإعلانات والصور قد يدعي أن أتباعه أو المؤيدين له قاموا بذلك"، ويلفت الرديني إلى "إمكان محاسبة البعض حتى لو لم يضعوا أرقام تسلسلهم أو قوائمهم في حال تقديم شكوى من مرشحين منافسين لهم تثبت تأثير ذلك على شروط المنافسة الانتخابية، المفوضية ستكون أكثر قدرة على محاسبة المخالفين لضوابط الحملات الانتخابية بعد المصادقة على أسماء المرشحين ومعرفة أرقام تسلسلهم وأسماء قوائمهم".

ويرى خبير الحملات الدعائية قاسم محمد جبار، أن "الحيل الشرعية قائمة على قدم وساق منذ أسابيع، وتمارس من قبيل جميع القوى والائتلافات والشخصيات التي تعتزم خوض انتخابات مايو، الحيل باتت معروفة تقريباً، ومنها أن المرشح يضع صورته في أحد الشوارع ويكتب تحتها: العشيرة الفلانية تهنئ ابنها البار فلان الفلاني على ترشيحه لمجلس النواب، ومنها أيضاً أن تقوم إحدى المناطق بإعلان تأييدها لمرشح أو ائتلاف معين عبر نشر إعلانات وصور في الساحات والشوارع".

ويعترف جبار بشيوع ظاهرة "الحيل الشرعية" على نطاق واسع. ويقول: "جميع الكيانات والشخصيات والكتل السياسية المرشحة تفعل ذلك... قبل أيام ألقيت محاضرة عن الحملات الانتخابية لبعض المرشحين، ثم طرحت السؤال التالي: كيف نقوم بحملة دعائية من دون مخالفة قانونية؟ فانبرى أحد المرشحين قائلاً: سأنشر صور محاضرة اليوم في (فيسبوك) وأكتب عليها: أنهينا اليوم دورة تدريبية لإدارة الحملات الانتخابية... هذا النوع من التصرفات يندرج في خانة الحيل الشرعية"، غير أن المرشح عن "تحالف الفتح" نعيم العبودي، وهو أيضاً المتحدث باسم "عصائب أهل الحق"، يدافع عن هذه المظاهر التي يرى أنها "لا تتعلق بحيل شرعية قدر تعلقها بتهيئة أذهان جمهور الناخبين وعدم خرق قانون المفوضية المتعلق بالحملات الانتخابية، لا وجود لحيل شرعية أو مشكلة في الترويج المبكر ووضع الإعلانات واللوحات الشخصية في الشوارع ما دامت لا تحمل رقماً، فقوانين المفوضية لا تحاسب على ذلك". ويقر العبودي بنشر لافتات كبيرة لصوره في بعض شوارع العاصمة، لكنه يرى أن ذلك "يشبه ظهور المرشح في المنصات الإعلامية المختلفة، ومنها المحطات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي". لكنه شدد على "ضرورة التزام المرشحين بلوائح وتعليمات مفوضية الانتخابات بشأن الحملات الدعائية وعدم التجاوز عليها".

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مرشحون عراقيون يتحايلون على القانون لإطلاق حملات انتخابية مبكرة مرشحون عراقيون يتحايلون على القانون لإطلاق حملات انتخابية مبكرة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon