الرئيس الفلسطيني ينفي وجود خطة سلام جديدة مؤكدًا الالتزام بحل الدولتين
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

الرئيس الفلسطيني ينفي وجود خطة سلام جديدة مؤكدًا الالتزام بحل الدولتين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الرئيس الفلسطيني ينفي وجود خطة سلام جديدة مؤكدًا الالتزام بحل الدولتين

الرئيس الفلسطيني محمود عباس
رام الله – علياء بدر

أكد الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، أنه لا توجد خطة سلام جديدة ولا مبادرات جديدة، مؤكدًا "التمسك بتطبيق مبادرة السلام العربية دون تعديل، واستمرار التنسيق مع الأردن ومصر والسعودية في هذا الشأن. وأشار، في تصريحات صحافية، الأربعاء، إلى الاستعداد لعقد اتفاق سلام وحل جميع القضايا، بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتنفيذ حل الدولتين.

وأضاف أن ما تقوم به إسرائيل من استيطان، ومصادرة أراضٍ، أوصل الوضع إلى واقع الدولة الواحدة بنظامين، بمعنى نظام "الأبارتهايد". وقال إن القضية الفلسطينية تستند إلى مرجعيات وقرارات دولية معروفة للجميع، تهدف إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق استقلال دولة فلسطين على أرضها المحتلة منذ عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وشدد الرئيس عباس على الالتزام بتلك الثوابت والمرجعيات، ومبادرة السلام العربية، الصادرة منذ عام 2002 في بيروت، كما جاءت ودون تعديل. وبشأن القرارات المتوقعة من القمة العربية بخصوص القضية الفلسطينية، قال الرئيس عباس: "لقد ناقش وزراء الخارجية على مدى يومين مشاريع القرارات الخاصة بفلسطين، حيث تؤكد القمة العربية على مركزية القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن القمة العربية تؤكد أيضًا على تمسك الدول العربية بمبادرة السلام العربية، كما طرحت في 2002، وأن الشرط المسبق لتطبيقها هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ووصول الشعب الفلسطيني إلى حريته واستقلاله، واعتبار القانون الإسرائيلي لضم القدس لاغيًا وباطلاً، والدعوة إلى عدم إنشاء أي بعثات دولية فيها".

وأوضح أن القمة العربية تؤكد أهمية تعزيز العمل مع دول الاتحاد الأوروبي، والتصدي لمحاولات إسرائيل للالتفاف على مكانة فلسطين، والتنديد بإحياء مناسبة مرور 100 عام على "وعد بلفور"، ومطالبة الحكومة البريطانية بالاعتراف بدولة فلسطين ورفض الدولة اليهودية، والترحيب برئاسة الأردن للجنة مبادرة السلام العربية، وأهمية متابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2334، المتعلق بوقف الاستيطان والتزام سلطات الاحتلال بتنفيذه، فضلاً عن متابعة حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

وأضاف: "هذا بالإضافة إلى دعم القدس وصمود أهلها، وإدانة الاستيطان والمطالبة بإطلاق سراح الأسرى، كما ستصدر القمة تشديد دعم موازنة دولة فلسطين لسنة جديدة، اعتبارًا من الأول من نيسان / أبريل 2017، ودعم صمود المسجد الأقصى المبارك والقدس، والإشادة بجهود الملك عبدالله الثاني في رعاية المقدسات الدينية".

وقال: "بمعنى آخر، تم وضع كل العناصر ذات الاعتبار، كما تم تبنيها بالكامل، وعليه حصلنا على كل ما نريد". وبشأن لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منتصف الشهر المقبل، قال الرئيس عباس: "لقد اتصل بنا الرئيس ترامب واستقبلنا مبعوثه للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، ودعانا الرئيس لزيارة البيت الأبيض في شهر نيسان، حيث سنرسل وفدًا فلسطينيًا للتحضير لهذه الزيارة". وأضاف: "قلنا للرئيس ترامب إننا ملتزمون بالتعاون معه من أجل السلام، ونحن على استعداد لعقد اتفاق سلام، وحل جميع قضايا الحل النهائي، وكما هو معلوم فإن موقفنا هو تطبيق حل الدولتين على حدود عام 1967، وقد مر 70 عامًا على تشرد الشعب الفلسطيني، و50 عامًا على الاحتلال منذ عام 1967، وأصبح من الضروري إنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا، ونقول إن القدس الشرقية هي عاصمة دولة فلسطين، ونريدها أن تكون مفتوحة للعبادة لأتباع الديانات السماوية".

وكشف عن استمرار التنسيق مع الملك عبد الله الثاني، ومع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، والعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، في هذا الشأن. وبشأن مدى الالتزام الإسرائيلي بحل الدولتين؛ قال الرئيس عباس: "نحن ملتزمون بحل الدولتين على حدود عام 1967، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية، إلا أن ما تقوم به إسرائيل من استيطان، ومصادرة أراضٍ، أوصل الوضع إلى واقع الدولة الواحدة بنظامين، بمعنى نظام الأبارتهايد".

ولفت الرئيس الفلسطيني إلى تأييد جميع الجهود من أجل التوصل إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية، بما في ذلك تأييد الجهود الأميركية الأخيرة، بمساندة الدول العربية والاتحاد الأوروبي، والدول المعنية، مؤكدًا أن حل الدولتين هو الضمانة للأمن والاستقرار في المنطقة، بما ينهي الذرائع لدعاة التطرف والعنف في المنطقة والعالم. وبشأن قيام بعض أحزاب المعارضة الإسرائيلية الرئيسية، مثل "يوجد مستقبل" و"العمل"، ومنها ما هو مشارك في الائتلاف الحكومي القائم، وربما في الائتلاف المقبل، بإسقاط حل الدولتين من أجندتها السياسية؛ قال الرئيس عباس: "نحن لا نتأثر بالمتغيرات في مواقف الأحزاب الإسرائيلية، فهي في حالة تغير مستمرة، ومقتنعون أنها ستضغط للتعامل مع الواقع الجديد عندما تقرر إدارة ترامب المضي قدمًا في العملية السياسية".

وعن موضوع المصالحة الفلسطينية واستحقاقات تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات العامة؛ قال: "نعمل ليل نهار من أجل توحيد شعبنا وأرضنا، ونؤكد على أهمية إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة، وقد وافقنا في الدوحة على إنشاء حكومة وحدة وطنية، والذهاب للانتخابات العامة بأسرع ما يمكن، ونحن في انتظار الرد من حماس على ما تم الاتفاق عليه مع أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الفلسطيني ينفي وجود خطة سلام جديدة مؤكدًا الالتزام بحل الدولتين الرئيس الفلسطيني ينفي وجود خطة سلام جديدة مؤكدًا الالتزام بحل الدولتين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon