تطعيم فاسد يقتل 11 مولودًا في تونس والمستشفى يتنصل من المسؤولية
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

تطعيم فاسد يقتل 11 مولودًا في تونس والمستشفى يتنصل من المسؤولية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تطعيم فاسد يقتل 11 مولودًا في تونس والمستشفى يتنصل من المسؤولية

مستشفى الرابطة الحكومي بـ تونس
تونس - العرب اليوم

تسببت جرعة تطعيم فاسدة داخل مركز توليد مستشفى الرابطة الحكومي بـ تونس العاصمة، في وفاة 11 رضيعًا في يوم واحد، ولم يمتلك ذلك المركز شجاعة المواجهة، بل أوهم الأهالي أن قرة أعينهم تُوفوا طبيعيًا عقب الولادة، ولترصد الإعلام وصحوته، لم يجد المستشفى بدًا من إعلان مسؤوليتها عن الحادث. من بين الأهالي المخدوعين كان يقف العربي بن محمد مكتوف الأيدي يستغيث لإنصافه ويبحث عمن يأخذ له حقّه من المتورطين في هذه الجريمة.

قال بن محمد في تصريح لمصادر إعلامية إنه "لم يعلم بأسباب وفاة ابنته إلا عبر وسائل الإعلام"، مضيفا أنّ "الإطار الطبي تستّر على الواقعة وتم إعلامه بأن ابنته توفيت وفاة طبيعية"، وهو ما أثار استغرابه، لأنها طوال أشهر الحمل لم تكن تعاني من أي مرض أو نقص، لكنه تقبل الأمر "إنها مشيئة الله، أراد أن يأخذها إليه".

أصيب محمد بالصدمة عند سماعه بخبر وفاة 11 رضيعًا، في هذا الوقت بدأ يستحضر تفاصيل ولادة ابنته، وتأكد حينها أنها من ضمن الضحايا "المسمومين"، حيث أشار إلى أنّ ابنته ولدت مساء الجمعة حيّة وتم الاحتفاظ بها في قسم الأطفال الصغار ليلة كاملة، قبل أن يتم إعلامه بوفاتها يوم السبت وفاة طبيعية، لكنّه ذهب للبحث عنها في قسم الأموات لم يجدها، ولم يصل إليها إلاّ بعد ساعات من المماطلة من قبل الإطار الطبي والإداري بالمستشفى.

أقرأ ايضَا:

استقالة وزير الصحة التونسي عقب وفاة 11 رضيعًا داخل مستشفى

عاد بن محمد بجثة ابنته إلى مدينة جندوبة مقر إقامته لدفنها، ولم يخطر بباله أبدًا أن المستشفى الذي أمّن عليه حياة ابنته تسبب في قتلها، لأن ثقته كبيرة في المؤسسات العمومية التي تشرف عليها الدولة، لذلك لم يفكر أبدا في اللجوء إلى المصحات الخاصة من أجل ولادة زوجته، لأن " تعاملها تجاري أكثر منه إنساني"، كما أن ظروفه المادية لا تسمح له بذلك.

"سخروا منا وغدروا بنا، حاولوا التستر على الكارثة، لمن سأحمل المسؤولية، هل للإطار الطبي أم شبه الطبي أم الإداري للمستشفى أو ل شركات الأدوية، الدولة هي التي أجرمت في حقّ 11 من أبنائها الرضع، قتلتهم وهم يتحسسون الحياة، لأنّها لم تقدر على توفير أبسط الحاجيات الأساسية لهم".

ويستحضر بن محمد كيف استعد وزوجته لولادة ابنتهما الأولى، اللحظة التي انتظراها منذ سنوات، ويقول إنها حرصت على اقتناء ثيابها بعناية شديدة وجلبا معهما يوم ولادتها حقيبة فيها أجمل الثياب الوردية، لكن هذه الآمال والأحلام والاستعدادات المادية والمعنوية، "انهارت في لحظة إهمال واستهتار وانعدام مسؤولية وتهاون وحتّى خراب وفساد".

وقد  يهمك أيضَا:

نواب "الحرة" سيصوتون بعدم تجديد الثقة لحكومة الصيد

رئيس الحكومة التونسية ينفي ارتباطاته مع "النهضة"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطعيم فاسد يقتل 11 مولودًا في تونس والمستشفى يتنصل من المسؤولية تطعيم فاسد يقتل 11 مولودًا في تونس والمستشفى يتنصل من المسؤولية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:33 2022 السبت ,07 أيار / مايو

البنطلون الأبيض لإطلالة مريحة وأنيقة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 11:49 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

حيل بسيطة للحصول على مظهر طويل وجذاب

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon