حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت

الحكومة اللبنانية
بيروت - لبنان اليوم

من الواضح أن الحركة السياسية التي تدور في لبنان، ومحورها "عين التينة"، ترمي بشكل اساسي الى تأمين نجاح الحوار الوطني الذي سيُعقد بدعوة من رئيس الجمهورية ميشال عون، لكن هذا الحوار الذي يهدف الى مناقشة امكانية ايجاد بعض الحلول للأزمة الاقتصادية والمعيشية والنقدية التي تمرّ على البلاد يبدو مجرّد تمرير للوقت باعتباره استراتيجية اساسية للوصول الى حلّ متكامل.

وترى مصادر مطلعة أن ما يقوم به رئيس مجلس النواب نبيه برّي هو بحد ذاته عمل شاق غايته الوصول الى تفاهمات مشتركة بين جميع القوى السياسية البارزة وجميع القياديين والمسؤولين من الصف الاول قبل الذهاب الى بعبدا، الامر الذي من شأنه ان يؤّمن للرئيس عون نجاحاً نسبيا قبل انعقاد الجلسة الحوارية.

وتشير المصادر الى وجود تنسيق واضح بين عون وبرّي، وان تعاونهما لإنجاح هذه الفكرة جرى التفاهم بينهما على كل تفاصيله، ما سيشكّل ايضا مكسباً سياسيا لـ "حزب الله" وقوى الثامن من اذار.

واعتبرت المصادر أن الهدف من جلسة الحوار هو كسب الوقت، اذ ان صورة الزعماء اللبنانيين مجتمعين، وان بدت مستفزة لبعض وجوه الحراك ومعهم بعض الاحزاب التي انخرطت في انتفاضة 17 تشرين، لكنها في الوقت عينه تؤمن استقرارا امنيا كبيرا وتخفف من الاحتقان الطائفي والمذهبي والسياسي الذي يسيطر على لبنان منذ عدة اسابيع، ما من شأنه أن يؤجل الانفجار في الشارع ويعطي آمالا، وان كانت زائفة، للبنانيين.

ولفتت المصادر الى أن بعض القوى السياسبة في لبنان تعمل قدر الامكان على كسب الوقت بانتظار التسوية المتوقعة في الاقليم بين الولايات المتحدة وايران، حيث أن هذه التسوية سيكون لها ارتدادات جليّة على الساحة الداخلية سواء على المستوى الاقتصادي او السياسي والامني، لذلك ومع بلوغ الضغوط الاقتصادية حدّها الاقصى، وهي مستمرة، وانعدام افق الحلول الجدية والسريعة للتغيير وتحسين الوضع، ومع رفض القوى الاساسية المعنية بالمفاوضات مع الاميركيين في لبنان، اي "حزب الله" تقديم أي نوع من التنازلات في المرحلة الحالية، فإن ما يسمّى حواراً هو بمثابة اللعب على عقارب الوقت للتصدي لأي موجة جديدة من التظاهرات، او بمعنى اوضح كسب المزيد من المُهل للحكومة الحالية والعهد، وربما لجميع القوى السياسية في الموالاة والمعارضة.

واكدت المصادر أن هذا هو تحديدا دور الحوار الوطني في بعبدا، اذ من غير المتوقع ان يؤدي الى أي تفاهمات حول خطة اقتصادية موحدة أو حلول جذرية للأزمات في لبنان، أو حول التوجه شرقا نحو الصين الذي تسعى اليه بعض الاحزاب من بينهم "حزب الله"، بالاضافة الى الرئيس ميشال عون، ومن هنا، تصبح هذه العناوين شكلية بالمقارنة مع الهدف الاساسي والاستراتيجي للقوى السياسية اللبنانية مجتمعة، ويصبح معها الحوار مضيعة للوقت.

قد يهمك ايضا:دياب مُستاء من خطوة تحويل خطة الحكومة الإنقاذية الى لجنة المال

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت حوار إجتماع قصر بعبدا بين الحلول الجذرية ومضيعة الوقت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon