مخاوف من عودة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت إلى المربع الأول
آخر تحديث GMT09:48:43
 لبنان اليوم -

مخاوف من عودة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت إلى "المربع الأول"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مخاوف من عودة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت إلى "المربع الأول"

انفجار مرفأ بيروت
بيروت - لبنان اليوم

قالت صحيفة واشنطن بوست، الأحد، إنها اطلعت على وثائق حكومية لبنانية، أظهرت أن المسؤولين كانوا على دراية جيدة بالمخاطر التي يشكلها المخزون الكيميائي الضخم من نيترات الأمونيوم التي أدت إلى انفجار مرفأ بيروت.

وأضافت الصحيفة أن الوثائق تكشف أن المسؤولية عن نترات الأمونيوم الذي أدى إلى الانفجار وأسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة الآلاف، وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة، مرت على مدى سنوات على مختلف الهيئات العامة والخاصة، بما في ذلك وزارة الأشغال العامة والنقل والقضاء والجيش وحتى الشركة اللبنانية للمتفجرات الخاصة.

تقرير جهاز الأمن الدولة اللبناني، الذي أرسل إلى رئيس الحكومة حينها حسان دياب قبل أسبوعين من الانفجار بعد أن طلب تقييم الشحنة، نقل عن خبير في الجامعة اللبنانية الذي فحص المواد وحذر من أنه" إذا اشتعلت فإنه سيؤدي إلى انفجار هائل ستؤدي إحدى نتائجه إلى تدمير شبه كامل لمرفأ بيروت"، بحسب الصحيفة.

وبعد أكثر من ستة أشهر على انفجار مرفأ بيروت، الكارثي، تنبه مسؤولون لبنانيون إلى أنه يمكنهم الطعن في حيادية القاضي الذي يقود التحقيقات بعد أن استدعى ثلاثة وزراء.

وادعى القاضي فادي صوان في العاشر من كانون الأول على رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب وثلاثة وزراء سابقين، هم وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزيرا الأشغال السابقان غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، متهما إياهم بالإهمال لتجاهل المواد شديدة الاشتعال المخزنة لمدة ست سنوات، إلا أن أحدا منهم لم يمثل أمامه في جلسات حددها لاستجوابهم كـ"مدعى عليهم".

وتقدم كل من زعيتر وخليل المقربين من رئيس البرلمان نبيه بري، إثر ذلك، بمذكرة أمام النيابة العامة التمييزية طلبا فيها نقل الدعوى إلى قاض آخر، بعدما اتهما صوان بخرق الدستور بادعائه على وزيرين سابقين ونائبين في البرلمان، بينما يتمتع هؤلاء بحصانة دستورية ويفترض أن تمرّ ملاحقتهم بمجلس النواب، وفق معارضي قرار الادعاء.

وبالفعل، قررت محكمة التمييز الجزائية برئاسة القاضي جمال الحجار نقل ملف التحقيقات بانفجار مرفأ بيروت، من يد القاضي صوان إلى قاض آخر هو طارق البيطار، ما يعيد القضية إلى المربع الأول بسبب ثقافة الفساد والمحسوبية المستشرية في البلاد، بحسب "واشنطن بوست".

وشددت الباحثة في منظمة "هيومن رايتس ووتش" في بيروت، آية مجذوب، على أن إبعاد صوان بسبب مذكرة تقدم بها وزيران سابقان ادعى عليهما "استهزاء بالعدالة وإهانة لضحايا الانفجار والشعب اللبناني".

ومنذ تعيينه في 13 آب، بعد تسعة أيام من الانفجار، يحقق صوان في الانفجار الذي عزته السلطات إلى تخزين كميات هائلة من نيترات الأمونيوم لسنوات في أحد عنابر المرفأ من دون إجراءات وقاية. وتبين أن مسؤولين على مستويات عدة سياسية وأمنية وقضائية كانوا على دراية بمخاطر تخزينها من دون أن يحركوا ساكنا.

ووجه صوان بالفعل اتهامات ضد 33 شخصا، ووضع 25 منهم رهن الاحتجاز، لكن معظمهم كانوا من عمال الصيانة إلى ضباط في أجهزة أمنية ومدراء في إدارتي الجمارك والمرفأ، لكن دون توقيف سياسي واحد.

واعتبرت مجذوب أن "المحاكم رسمت الخطوط الحمراء: لا يخضع السياسيون لسيادة القانون"، مضيفة "بعد أكثر من ستة أشهر، عدنا الى نقطة الصفر".

وتتعرض الطبقة السياسية بأكملها في لبنان لاتهامات بالفساد واستغلال النفوذ.

وقامت في تشرين الثاني 2019 تحركات احتجاجية طالبت بمحاسبة وتنحي كل الطبقة السياسية استمرت أشهرا ونجحت في إسقاط حكومة آنذاك برئاسة سعد الحريري، لكن لم يتغير شيء في الأداء السياسي.

ولم تسفر التحقيقات في الانفجار عن أي نتيجة معلنة حتى الآن. وقالت "هيومن رايتس ووتش" إن الـ25 الذين تم إيقافهم ما زالوا رهن الاحتجاز دون توجيه اتهامات واضحة، في ظروف تنتهك حقوقهم في الإجراءات القانونية الواجبة".

وقالت مجذوب "يجب أن تنتهي هذه المسرحية. نحتاج إلى إجابات أظهر لبنان أنه غير قادر على توفيرها"، مجددة المطالبة بـ"تحقيق دولي مستقل في أقرب فرصة ممكنة".

ورفض لبنان إجراء تحقيق دولي في الانفجار، إلا أن فريق محققين فرنسيين ومن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي شارك فيه. ولا يزال لبنان ينتظر تسلم التقرير الفرنسي حول أسباب الانفجار.

ويركز التحقيق المحلي على ملاحقة المسؤولين عن الإهمال لتغاضيهم عن ترك كميات نيترات الأمونيوم في المرفأ، في وقت أجج الانفجار غضب الشارع الذي بات يحمل الطبقة السياسية أيضا مسؤولية الكارثة.

ونفذ العشرات من أهالي ضحايا الانفجار وقفة احتجاجية أمام قصر العدل مساء الخميس الماضي بعد تنحية صوان، وحملوا لافتات جاء في بعضها "نفذ صبرنا، نريد الحقيقة

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

محكمة التمييز الجزائية قبلت نقل ملف تفجير مرفأ بيروت من يد صوان

نقل ملفّ التحقيق بانفجار مرفأ بيروت من يد القاضي صوّان

-

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف من عودة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت إلى المربع الأول مخاوف من عودة التحقيقات في انفجار مرفأ بيروت إلى المربع الأول



GMT 08:00 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لفتح معبر رفح

GMT 18:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

اليونيفيل تؤكد مواصلة دعم الاستقرار في جنوب لبنان

GMT 18:51 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

اللواء ميشال منسى يبحث الأمن والدعم الدولي للجيش اللبناني

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بري يتوقع استمرار مناقشة الموازنة حتى نهاية الأسبوع

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 19:21 2022 الأربعاء ,01 حزيران / يونيو

البدلة السوداء خيار كلاسيكي للرجل الأنيق

GMT 12:52 2021 الأربعاء ,04 آب / أغسطس

طريقة عناق حديثي الولادة تؤثر على صحتهم

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 21:51 2020 الأربعاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

نادي فيردر بريمن الألماني يجدد عقد المدير الفني حتى عام 2022

GMT 16:48 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

باشي يتسلم مهامه في مولودية الجزائر

GMT 23:35 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أصول فن و قواعد اتيكيت تناول الطعام

GMT 18:49 2025 الإثنين ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

قوات الاحتلال تهدد العمال من عدم التوجه للقدس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon