حزب جزائري يُعيب على ماكرون استثناء الآلاف من اعترافه بالتعذيب
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

"حزب جزائري" يُعيب على ماكرون استثناء الآلاف من اعترافه بالتعذيب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - "حزب جزائري" يُعيب على ماكرون استثناء الآلاف من اعترافه بالتعذيب

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الجزائر - العرب اليوم

 أعاب أكبر حزب إسلامي جزائري على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "استثناء" آلاف الجزائريين "ممن يحملون أسماء محمد وعبد الله"، من اعترافه بالتعذيب، والقتل على يدي الجيش الاستعماري خلال احتلال الجزائر في القرنين الـ19و الـ20, بينما تعاملت تنظيمات "الأسرة الثورية" في الجزائر بصمت غير عادي مع اعتراف ماكرون باستخدام "التعذيب" خلال حزب الجزائر،

 وقدّم ماكرون الخميس ,اعتذار فرنسا لأرملة موريس أودان، وهو فرنسي شيوعي ناضل من أجل استقلال الجزائر، على خطفه وقتله في العام 1957.

وصرّح عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم"، بأن أودان "كان من دون شك من أبطال الثورة التحريرية الجزائرية، ونحن نعتز به، حتى وإن كان اسمه موريس. لكن حينما يعتذر الرئيس الفرنسي لعائلة موريس أودان فقط، فإن ذلك يظهر حقيقة العنصرية الفرنسية، وعدم اعتباره ملايين الجزائريين، الذين عُذّبوا وقُتلوا، بشرًا" 

وأضاف مقري في معرض حديثه عن قضية جرائم المستعمر الفرنسي، الذي ما زالت تثير جدلًا كبيرًا بعد مرور 56 عامًا على استقلال الجزائر "سيدرك الرئيس الفرنسي يومًا ما بأن الانتهاكات، التي وقعت للإنسان الجزائري، الذي يدعى محمد وعبد الله والدراجي والعياشي والهواري، وعائشة وفاطمة والعارم، والبتول وإيدير، وما شابه، هي كذلك جرائم ضد الإنسانية، وجرائم حرب لا تتقادم بمرور الزمن. إن تصرف ماكرون هذا يدل كذلك على قلة احترام للمسؤولين الجزائريين، ولكل الشعب الجزائري".

و قال محمد صالحي، القيادي في حزب "العدل والبيان"، متسائلًا "هل هو اعتراف بالذنب أم مناورة تاريخية, إنه أمر جميل أن يعترف ماكرون باسم الدولة الفرنسية بقتل المجاهد الفرنسي موريس أودان، تحت التعذيب من طرف المجرم الجنرال أوساريس. وأضاف" فرنسا قتلت عشرة ملايين جزائري طيلة فترة الاستعمار، ولم تقتل مناضلًا واحدًا يدعى موريس أودان، رحمه الله، حتى تعتذر لأرملته وحدها، بينما ما يزال الملايين من أراملنا وأيتامنا، ينتظرون اعتذار الدولة الفرنسية".

وزار ماكرون ظهر الخميس منزل أودان بحي "بانيوليه" في ضاحية باريس، حيث سلم لزوجته جوزيت وولديها بيانًا, أكد فيه "أن فرنسا أقامت خلال حرب الجزائر "1954 – 1962, نظامًا استخدم فيه التعذيب، وأدى إلى وفاة المعارض الشيوعي موريس أودان"، حسب ما ذكره قصر الإليزيه. وعدت هذه الخطوة من جانب ماكرون "شجاعة لم يسبقه إليها أي رئيس فرنسي قبله"، فيما يخص ماضي فرنسا الاستعماري بالجزائر، الذي كان بالنسبة لعدد من الباحثين في التاريخ بمثابة "إبادة شعب".

و رحّب الطيب زيتوني، وزير المجاهدين باعترافات ماكرون بشأن مسؤولية فرنسا في أعمال التعذيب والقتل في الجزائر، وقال إن "جرائم الاستعمار لا ينكرها إلا جاهل بالتاريخ" ,غير أن منظمات "الأسرة الثورية" لم يصدر عنها أي موقف، وبخاصة "منظمة المجاهدين" التي تمثل وزنًا سياسيًا كبيرًا في البلاد. ونقل عن أمينها العام سعيد عبادو الذي يوجد داخل المستشفى منذ مدة، بأن ما صدر عن الرئيس الفرنسي "ليس كافيًا". فالجزائريون، حسب عبادو: "لن يرضوا بأقل من اعتراف رسمي وعلني بأن فرنسا ارتكبت خطأ عندما احتلت الجزائر، وأن يكون ذلك مرفوقًا باعتذار للشعب الجزائري، ودفع تعويض مادي لهم".

و لم يصدر موقف عن حزب الأغلبية، "جبهة التحرير الوطني"، الذي فجّر ثورة التحرير، ولا عن "منظمة أبناء الشهداء" و"منظمة أبناء المجاهدين".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب جزائري يُعيب على ماكرون استثناء الآلاف من اعترافه بالتعذيب حزب جزائري يُعيب على ماكرون استثناء الآلاف من اعترافه بالتعذيب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 تسريحات شعر بسيطة بفرق وسطي

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon