النائب مروان حمادة يؤكد خطة الحكومة الإنقاذية تشوّه لبنان ولن تمرّ
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

النائب مروان حمادة يؤكد خطة الحكومة الإنقاذية تشوّه لبنان ولن تمرّ

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - النائب مروان حمادة يؤكد خطة الحكومة الإنقاذية تشوّه لبنان ولن تمرّ

النائب مروان حمادة
بيروت - لبنان اليوم

على الرغم من قرار التهدئة والتبريد الإعلامي بين الحزب التقدمي الاشتراكي والعهد، وفق ما صرّح به زعيم المختارة من قصر بعبدا، يغرّد نواب كتلة ا»للقاء الديموقراطي» خارج هذا التبريد، إذا كان العنوان العريض «خطة الحكومة الإنقاذية»..قرار التعبئة يخرقه النائب مروان حمادة على طريقته بالقول لـ«الجمهورية»: «نحن مع كل ما يبرّد العلاقة والتشنّج داخل الجبل، وكل ما من شأنه حفظ الامن والاستقرار فيه. انما هذا الأمر لا يعني انّ لا رأي لنا»، مضيفاً: «كل يوم نعطي رأينا في لجنتي المال والموازنة، والادارة والعدل، ونحن ضد هذه الحكومة شكلاً ومضموناً، ونعتبر انّ الخطة التي وضعتها لن تمرّ لا شكلاً ولا مضموناً، لأنّها لن تستطيع تنفيذها، فهي لن تنقذ احداً ولن تنقذ البلاد، وبالتالي سيعود مجلس النواب الى الانقضاض على الخطة واصحابها».

وبالنسبة الى موقف الكتلة في مجلس النواب، يؤكّد حمادة أنّها «تعارض الحكومة، وانّها كانت وما زالت تعترض على الخطة المطروحة».ويقول، أنّه «ليس مع العهد ولا مع الخطة، وهو في هذا الموقف ليس وحده، بل أنّ كثيرين من نواب الكتلة يردّدون ويصرّحون بالامر»، مشيراً الى «أنّهم في المقابل لا يعترضون، ويحتاطون الى كل ما يحافظ على المصالحة والعيش المشترك والسلم الاهلي في الجبل، ووفقاً لذلك اتت خطوة جنبلاط وكانت فريدة ومشكورة».

ويلفت حمادة الى انّه لا يستطيع اليوم البوح في ما اذا كانت الكتلة ستصوّت مؤيّدة الخطة أو معارضة لها في مجلس النواب، مذكّراً بأنّ «اللقاء الديموقراطي» ارسل «خطة بديلة» لها الى القصر الجمهوري، لافتاً الى «أنّ الكتلة لو كانت في الاساس تؤيّد الخطة المطروحة لما ارسلت اخرى الى القصر». اما بالنسبة الى التصويت في مجلس النواب فقال، انّه «سيكون عبارة عن مناقشة لكل نقاط الخطة المطروحة».ويكشف حمادة أنّ المعنيين بالخطة «كانوا بدن يظمطوا» من دون طرحها في مجلس النواب، «ولكن عدداً من العونيين أدركوا خطورة هذا الامر فتلقفوه. أما إذا طُرحت الخطة كما هي، فمن اليوم يمكنني القول، انّ الكتلة لن تسير بها بنسبة 90 في المئة، لأنّها لا تعالج القضايا الاساسية لا في اغلاق المعابر التي أظهرت قبل الخطة وخلالها وبعدها فضيحة الفضائح».

صندوق النقد

وعن المفاوضات مع صندوق النقد الدولي يقول حمادة: «انّ الصندوق سيكون متساهلاً في ما يتعلق بالكوتا العائدة للكورونا. أمّا بالنسبة الى الخطة ككل، او بالنسبة الى الدعم المالي الأساسي، فلا اعتقد أنّ صندوق النقد سيكون متجاوباً، ولن يسير اساساً في خطة تقضي على كل ما يمكن ان يعيد العافية للبنان، لأنّها تلغي نظامه الاقتصادي والقطاع المصرفي والإدخار اللبناني، كما انّها تقضي على آخر فلس موجود في البلد، ولا تنفذ إصلاحات».

عملية تشويه

ويرى حمادة «انّ تأليف حكومة جديدة هو البديل، اما اذا كان الوقت الراهن لا يسمح بتغيير الحكومة الحالية، فلن يبقى لبنان محكوماً مدى عمره ببقائها، فالموضوع ليس موضوع حكومة او تفصيل اشخاص، انما هو نهج كامل متكامل، وهذا النهج ينزلق نحو انقلاب امني ونظامي واقتصادي على كل ما يعني لبنان بالنسبة الىى أهل لبنان في الداخل والخارج، أي تشويه كامل للبنان».

العفو العام

وعن العفو العام الذي تناقشه لجنة منبثقة من اللجان الفرعية في البرلمان، يلفت حمادة الى «أنّ أهم شيء في هذا الملف هو أن لا تصبح قضية العفو العام متراساً مسلماً- مسيحياً في البلد، وأن تكون مقاربة هذا الملف مقاربة وطنية تعني بالدرجة الاولى التخفيف عن المواطنين المسجونين، لأنّ رأيهم لا يتناسب مع المحور المسيطر على البلد. ويجب ان يهدف هذا الملف الى تخفيف الأحكام لتجنيب الاكتظاظ في السجون. فأمام تسهيل التصويت على مشروع القنّب الدوائي لا يمكننا في المقابل الإبقاء على 50 الف مذكرة توقيف»!

الجلسات ستعود

عن جلسات الهيئة العامة لمجلس النواب يقول حمادة، انّها ستستمر حكماً في الانعقاد «الّا انّ الموجة الجديدة المضادة لكورونا قد تؤخّرها، ولكنها ظرفية، والمطلوب للمعالجة زيادة فحوص الـ PCR والتشدّد في وضع أسس للقواعد الاجتماعية والتباعد الاجتماعي. كذلك يجب إعادة اقفال المساجد والكنائس في هذه المرحلة. اما بالنسبة الى اقفال البلد لأيام، فهذا لا يجدي، لأنّ البلد «فرط»، معلّقاً: «الـ 400 الف ليرة الأولى التي قدّمتها الدولة لقاء بقاء العائلات الأكثر فقراً في منازلها تعثرت وتعرقلت ونُفّذت بعد جهد وكثر الجدل حولها. ولكن، من اين ستأتي الدولة بالـ 400 الف ليرة الثانية والثالثة والبلد مفلس، وخصوصاً انّ فلساً لا يدخل الى لبنان»؟!يختم حمادة: «البلد موبوء سياسياً قبل ان يكون موبوءاً «كورونياً». وحلمي ان ننقذ جمهورية لبنان من وبائه في مئويته الاولى، ولا نصبح كالعراق وسوريا، ولكن للاسف لا شيء يطمئن».

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لا يغطّي خطّة الحكومة الاقتصادية

الحزب الاشتراكي يتقدّم بإخبار عن تهريب الطحين والمازوت إلى سوريا

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النائب مروان حمادة يؤكد خطة الحكومة الإنقاذية تشوّه لبنان ولن تمرّ النائب مروان حمادة يؤكد خطة الحكومة الإنقاذية تشوّه لبنان ولن تمرّ



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 22:08 2021 الخميس ,04 آذار/ مارس

طريقة تصنيع كيك ناجح خفيف وطري وبسيطة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:26 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في لبنان اليوم السبت 31 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:04 2023 الأحد ,07 أيار / مايو

الأطفال في لبنان بقبضة العنف والانحراف

GMT 12:47 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

موديلات بروشات للعروس مرصعة بالألماس

GMT 07:39 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

زلزال بقوة 5.8 درجة على مقياس ريختر يضرب شمال باكستان

GMT 14:39 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

إيلون ماسك أول شخص تتجاوز ثروته 600 مليار دولار في التاريخ

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 18:43 2022 الإثنين ,09 أيار / مايو

أفضل النظارات الشمسية المناسبة لشكل وجهك

GMT 11:27 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

تركز انشغالك هذا اليوم على الشؤون المالية
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon