بين الحريري ودياب خصومة مضبوطة على وقع انتقادات لاذعة
آخر تحديث GMT18:33:07
 لبنان اليوم -

بين الحريري ودياب خصومة مضبوطة على وقع انتقادات لاذعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بين الحريري ودياب خصومة مضبوطة على وقع انتقادات لاذعة

رئيس الحكومة حسان دياب
بيروت - لبنان اليوم

تحت عنوان " دياب - الحريري... خصمان لا يلتقيان!" كتبت غادة حلاوي في صحيفة "نداء الوطن" وقالت: لا شك أن اللبناني يعاني من "كورونا" على أنواعها، فبعد أن أنهكته التجاذبات بين السياسيين حتى على أصغر الأمور، جاءه الوباء ليزيد من تعقيد أموره ويجعله أكثر حيرة وألماً وعجزاً. هو المنقسم طائفياً ومذهبياً حتى على المرض والوباء.

وإذا كان قدره وقضاؤه هكذا فما الذي يحيل السياسيين الى شطار على حلبة التجاذب والإنقسام في مواسم الوباء وتقاذف المسؤوليات وكأن الدست ينقصه ما ينقصه. فرئيس الحكومة" حسان دياب لا يخلو حديث له من دون ذكر عبارة "الثلاثين سنة الفائتة"، وتيار "المستقبل" لا يفوّت فرصة من دون الغمز واللمز والمجاهرة بما فعله دياب وما لم يفعله. إنها علاقة محكومة بطبيعة التنافس بين طرفين، أحدهما خرج من السلطة على ظاهر الأمور بإرادته، والثاني جاء إليها بعد ولادة قيصرية حتمتها مرحلة صعبة لم يشهد مثلها لبنان. ومنذ تلك اللحظة وهما متباعدان.

جمعهما لقاء يتيم وفرقتهما اعتبارات سياسية مختلفة. كلما اجتمعت كتلة "المستقبل" كان دياب الحاضر الأكبر في بياناتها. بيانان في غضون أسبوعين يقومان في مضمونهما على انتقاد دياب مع تجنب تسميته بالاسم. ففي أواخر الشهر الماضي تحدثت الكتلة عن "انضمام" رئيس الحكومة إلى فريق المسوقين لتراكمات السنوات الثلاثين الماضية لتضع كلامه "في إطار الحملات التي تستهدف الرئيس الشهيد رفيق الحريري والسياسات الحريرية التي انتشلت لبنان من حال الدمار الذي تسببت به الحرب". وفي البيان الثاني تحدث "المستقبل" عن "أصوات مستجدة من خارج المنظومة الكيدية التقليدية". بنوابه ووزرائه السابقين لا يوفر "المستقبل" فرصة الا ويصوب من خلالها على رئيس الحكومة.

صعبة ظروف دياب كما هي ظروف الحريري. الأول عليه أن يتولى حكومة في أصعب ظرف تمر به البلاد ويكاد يكون أصعب من يوم تولى نجيب ميقاتي رئاسة الحكومة وحاول الوقوف على خاطر المملكة والحريري مرات عدة إلى أن تم تطويقه فأخرج، والثاني مقيم في باريس منذ أسبوعين ومعارضوه يعتبرون أنه وحيد بلا مظلة دولية وعربية وقد سدت الأبواب في وجهه والظروف الاقليمية والدولية لا تسعفه

r] dil; hdqh:قرار رئيس الحكومة حسان دياب حول تعليق دفع سندات "اليوروبوندز" مُقرَّر مُسبَقاً 

 دياب انضمّ إلى حملة "حزب الله" على المصارف

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الحريري ودياب خصومة مضبوطة على وقع انتقادات لاذعة بين الحريري ودياب خصومة مضبوطة على وقع انتقادات لاذعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 15:41 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 13:29 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:58 2021 الخميس ,16 كانون الأول / ديسمبر

أفضل الوصفات لعلاج تقصّف الشعر في الشتاء

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon