إسرائيل تستعدّ لمواجهات صعبة تزامنًا مع إطلاق مليونية القدس الجمعة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

إسرائيل تستعدّ لمواجهات صعبة تزامنًا مع إطلاق "مليونية القدس" الجمعة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إسرائيل تستعدّ لمواجهات صعبة تزامنًا مع إطلاق "مليونية القدس" الجمعة

أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات
القدس المحتلة- ناصر الأسعد

تستعدّ إسرائيل لمواجهات صعبة محتملة الجمعة المقبلة، مع إطلاق الفلسطينيين "مليونية القدس" لإحياء ذكرى النكسة التي احتلت فيها القوات الإسرائيلية الضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية عام 1967، إلى جانب أجزاء من أراضٍ عربية.

ودعت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار، الثلاثاء، إلى انطلاق "مليونية القدس عاصمة فلسطين الأبدية"، وقالت في بيان: "في ذكرى الخامس من يونيو/ حزيران 1967، وفي ذكرى مرور 51 عاما على احتلال ما تبقى من فلسطين وبعض أراضي الدول العربية الشقيقة (سيواصل شعبنا مسيرة عودته المظفرة إلى حدود الوطن)".

وأعلنت الهيئة "انطلاق مليونية القدس الجمعة المقبل، الثامن من يونيو لتأكيد هوية القدس العربية والإسلامية"، ودعت للمشاركة الفاعلة في مليونية القدس "في ذكرى احتلالها وإحياءً ليوم القدس العالمي، وذلك بعد صلاة الجمعة مباشرة يوم الثامن من يونيو، متجهين نحو مخيمات العودة شرق محافظات قطاع غزة، مؤكدين جماهيرية وشعبية المسيرات وسلميتها".
ويحيي الفلسطينيون في كل عام، ذكرى احتلال الضفة الغربية بمظاهرات ومسيرات مع تأكيد لزوم إنهاء الاحتلال.

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن "التاريخ الطويل للاحتلال الاستعماري لفلسطين والأهمية التاريخية لذكرى الاحتلال يجب أن (يشكّلا) حافزا للمجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته القانونية والسياسية تجاه شعب لا يزال ينتظر تحقيق العدالة الإنسانية".

وأضاف عريقات في بيان لمناسبة الذكرى الـ51 على الاحتلال الإسرائيلي أن "هذه المناسبة هي تذكير بأن البيانات لا تحل محل تطبيق القانون الدولي، الأفعال أعلى صوتا من الكلمات".

وقال عريقات: "لن تتمكن أي قوة في العالم من اقتلاع شعبنا مرة أخرى من أرضه، وهو متجذر وباقٍ ومتمسك بحقوقه المشروعة التي كفلتها له الشرائع الدولية، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير على أرضه، وتجسيد سيادته في دولته المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، والعودة والإفراج عن جميع الأسرى".

ودعا عريقات دول العالم في هذه المناسبة إلى "اتخاذ الإجراءات العملية لتصحيح الخطأ والظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا بفعل الاحتلال الذي لم يخضع يوما إلى القانون الدولي، والتدخل الرادع والمساءلة، عملا بأحكام وقيم ومبادئ الشرعية الدولية".

وطالب عريقات دول العالم بـ"دعم الخطوات السياسية والقانونية والدبلوماسية الفلسطينية في الهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة وغيرها، لحماية حقوق شعبنا ومساءلة الاحتلال وصولا إلى إنهائه".

وتظاهر فلسطينيون في غزة عبر مسيرة للدراجات النارية وبعض الشاحنات إحياءً لذكرى النكسة.

ويتخوف مسؤولون إسرائيليون من المظاهرات المنتظر اندلاعها الجمعة، وتحولها إلى مظاهرات عنيفة بسبب الحضور الكبير والحشد المسبق وأهمية المناسبة.

ومنذ بدأت المظاهرات على حدود غزة 30 مارس/ آذار، تندلع اشتباكات أسبوعية، تسببت حتى الآن، في مقتل 127 فلسطينيا وجرح نحو 6 آلاف.

وجاءت الدعوات إلى مسيرة الجمعة في الوقت الذي هدد فيه المسؤولون الإسرائيليون بـ"إغلاق الحساب" مع الفصائل الفلسطينية في غزة.

وقال المنسق العام لهيئة كسر الحصار، خالد البطش، إن "تهديدات الاحتلال الإسرائيلي بتصفية القائمين على مسيرات العودة لن تُضعف عزيمة الشعب الفلسطيني، أو تثنيه عن الاستمرار في تحركاته حتى تحقيق حلم التحرير ورفع الحصار".

وأكثر ما يخشاه الإسرائيليون اندلاع اشتباكات مشابهة لاشتباكات 14 مايو/ أيار، التي خلّفت نحو 60 قتيلاً فلسطينياً برصاص القوات الإسرائيلية، وهو ما أثار غضباً دولياً وانتقادات متصاعدة لإسرائيل.

وأبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، التي التقاها في برلين، أن المظاهرات ناتجة عن الاستياء العميق في غزة من الأزمة الإنسانية المتدهورة. وقال: "نحن نفحص عدة إمكانات لتجنب الانهيار الإنساني في غزة".


لكن مسؤولين أمنيين قالوا إن الأوضاع الإنسانية لن تتحسن إلى أن تعيد "حماس" جثامين جنديين إسرائيليين ومدنيين تحتجزهم في القطاع.

وترفض "حماس" الطلب الإسرائيلي، وتصر على فصل موضوع تبادل الأسرى عن أي مفاوضات سياسية أو إنسانية، وتدعم المسيرات الحدودية على أمل تغيير الواقع.

وواصل المتظاهرون، إطلاق طائرات ورقية حارقة، ما سبب مزيدا من الحرائق في مساحات واسعة من الأراضي التي يزرعها مستوطنون إسرائيليون في محيط غزة.

وقالت تقارير إسرائيلية إن هذه الحرائق سببت الذعر الكبير في أوساط الإسرائيليين الذين وقفوا لمشاهدة النيران الضخمة، خصوصا في بلدة سديروت.

وتعاملت طواقم الإطفاء الإسرائيلية، مع 3 حرائق تسببت بها الطائرات المشتعلة، في "نتيف هعسرا" بالقرب من منازل سكنية، وداخل كيبوتس "نيرعام"، وبالقرب من كلية "سبير" في سديروت.

وقالت تقارير إسرائيلية إن الفلسطينيين يستخدمون، إلى جانب الطائرات الورقية، بالونات هيليوم محملة بالزجاجات الحارقة.

ولم تجد إسرائيل وسائل لمواجهة هذه الظاهرة المقلقة سوى إصدار قرارات مثل اقتطاع التعويضات التي ستقدَّم للمزارعين الإسرائيليين في محيط قطاع غزة من أموال الضرائب التي تنقلها إسرائيل إلى السلطة الفلسطينية. ويدور الحديث عن 16 مليون شيكل قيمة أضرار سببتها الحرائق التي طالت نحو 25 ألف دونم

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تستعدّ لمواجهات صعبة تزامنًا مع إطلاق مليونية القدس الجمعة إسرائيل تستعدّ لمواجهات صعبة تزامنًا مع إطلاق مليونية القدس الجمعة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

السينابون بالتفاح

GMT 08:00 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

لبنان: يوم استعادة الدولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon