قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية

الباحث الفلسطيني فادي البطش
غزة -كمال اليازجي

استقبلت حركة حماس جثمان الباحث الفلسطيني فادي البطش، الذي قتله مجهولون في العاصمة الماليزية كوالالمبور، السبت الماضي، بمراسم عسكرية.

وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة، أثناء استقبال الجثمان في غزة: "إن فاتورة الحساب مع الاحتلال كبرت"، وحمل الحية إسرائيل مسؤولية اغتيال البطش، مضيفاً: "يوم العقاب قادم لا محالة".

وخاطب الحية البطش الذي وصل جثمانه برفقة زوجته و3 من أبنائه، قائلًا "ذهبتَ قبل 10 أعوام وعدتَ اليوم مكللاً، محمولاً على أعناق الرجال، كراراً ولست فاراً"، وتابع الحية "سنمضي في مشروع تحرير فلسطين، ولن يوقفنا أحد".

وتمكنت عائلة البطش من نقل جثمان ابنها إلى غزة أمس، بعد تدخل السفارة الفلسطينية في ماليزيا، وتسهيلات قدمتها مصر بهذا الخصوص، رافضة طلبًا من إسرائيل بعدم السماح بنقل الجثمان إلى غزة.

ونقل البطش من كوالالمبور إلى مصر، ثم إلى معبر رفح البري، ثم إلى غزة، وأقيمت للبطش جنازة في كوالالمبور يوم الأربعاء، حيث حمل على الأكتاف، وصُلي عليه وسط حزن عائلته ورفاقه ومسؤولين من "حماس".

وشوهد جثمان البطش ملفوفاً بعلم فلسطين وعلم "حماس" في العاصمة الماليزية، التي تقول إسرائيل إنها أصبحت إحدى ساحات الحركة.

وقتل مجهولون على دراجة نارية البطش فجر السبت الماضي، بعدة طلقات، ولاذوا بالفرار، من دون أن تتمكن السلطات الماليزية من اعتقالهم. وكان البطش، وهو باحث متفوق، يعيش في ماليزيا منذ نحو 10 أعوام، عندما أرسلته "حماس" من أجل تلقي العلوم.

واتهمت فصائل فلسطينية وعائلته إسرائيل باغتياله، ضمن مسلسل استهداف العقول؛ لكن إسرائيل نفت، فيما ركزت وسائل إعلام إسرائيلية على أنه خبير طائرات مسيرة.

من جهة أخرى، قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية "إن اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطش، كان جزءاً من حملة أوسع لجهاز الموساد، ضد جهود حركة حماس لإرسال خبراء من أجل الحصول على تدريبات تقنية، وشراء أسلحة في الخارج".

ويستند التقرير إلى كثير من مسؤولي الاستخبارات في الشرق الأوسط، الذين قالوا إن عملية "الموساد" واسعة النطاق ضد جهود "حماس" في الخارج، جاءت بأوامر من رئيس الوكالة، يوسي كوهين.

وقال الخبراء "إن البطش نفسه، وهو خبير في الطائرات المسيرة، وابن شقيق قائد الشرطة في غزة تيسير البطش، سافر إلى ماليزيا لإجراء "أبحاث واقتناء أنظمة أسلحة، وطائرات مسيرة لـ(حماس)".

وتتبع إسرائيل، منذ عهد بعيد، سياسة لا تعلق فيها على تقارير حول عمليات الموساد؛ لكن - بحسب "نيويورك تايمز" - فإن توقيت عملية الاغتيال لم يكن وليد الصدفة. العملية نُفذت في اليوم الذي كان من المقرر أن يسافر فيه البطش إلى إسطنبول، ظاهرياً للمشاركة في مؤتمر أكاديمي؛ لكن مسؤولاً استخباراتياً قال للصحيفة إن البطش كان من المفترض أن يلتقي بمسؤول من حركة حماس في المدينة، التي تُعتبر بحسب التقرير، بمثابة مركز الحركة لبرامج تدريباتها الدولية، ولم تعتقل الشرطة الماليزية أي مشتبه به، وقالت إن الشخصين اللذين يعتقد أنهما قتلا البطش، لا يزالان في البلاد، ونشرت صوراً جديدة لهما.

وقال المفتش العام للشرطة محمد فوزي هارون، للصحافيين "إنه جرى العثور على دراجة نارية من طراز "كاواساكي" متروكة قرب بحيرة، على بعد تسع دقائق تقريباً من مسرح الحادث".

وأضاف محمد فوزي "إن السلطات تعتقد أن المشتبه بهما دخلا ماليزيا في أواخر يناير (كانون الثاني)؛ لكنها لا تعرف جنسيتهما أو من أين أتيا".

وأضاف "نعتقد بأن المشتبه بهما لا يزالان في البلاد... لم نحدد هويتهما بعد؛ لكننا نشتبه بأنهما استخدما هوية مزورة، إما لدى دخولهما البلاد وإما خلال وجودهما هنا".

وكانت السلطات قد أصدرت صوراً سابقة رسمها الكومبيوتر للمشتبه بهما، اللذين وصفهما شاهد بأنهما قويا البنية وبشرتاهما فاتحتان، وربما من منطقة الشرق الأوسط أو أوروبا.

وتظهر صورة جديدة لأحد المشتبه بهما، رجلاً فاتح البشرة، كث الشعر، ذا لحية صغيرة مشذبة. وكان أحمد زاهد حميدي، نائب رئيس الوزراء الماليزي، قد قال يوم السبت، من المعتقد أن يكون المشتبه بهما في الحادث أوروبيين على صلة بجهاز مخابرات أجنبي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية قادة حماس تستقبل جثمان فادي البطش بمراسم عسكرية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon