ندوة أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر تُثير زوبعة في تونس
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

ندوة "أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر؟" تُثير زوبعة في تونس

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ندوة "أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر؟" تُثير زوبعة في تونس

ندوة "أي مصير للعائدين من بؤر التوتر؟"
تونس- حياة الغانمي

نظم مركز دراسة الإسلام والديمقراطية ندوة تحت عنوان "أي مصير للعائدين من بؤر التوتر؟"، تم خلالها التطرق إلى مختلف وجهات النظر السياسية والقانونية حول هذه المسألة.

حضر الندوة كل من لطفي النابلي وهو مساعد رئيس مجلس نواب الشعب مكلف بالتصرف العام وسمير ديلو عضو مجلس نواب الشعب عن حركة النهضة وفاطمة مسدي عضو مجلس نواب الشعب عن حزب نداء تونس وسيف الدين مخلوف وهو محامي كان قد عالج العديد من ملفات القضايا المتطرفة.

ندوة أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر تُثير زوبعة في تونس

واختلف الحاضرون بين عدة أمور فمنهم من طالب بسحب الجنسية من هؤلاء ومنهم من طالب بالتهيؤ أمنيا لعودتهم وبين من قال إن هذه الزوبعة أثيرت خصيصا من أجل لفت النظر عن القضايا الرئيسية وإلهاء الشعب بقضايا هامشية.

وأكدت النائبة فاطمة مسدي في هذا الخصوص أنها ضد عودة المتطرفين وضد أنفاق المال العام في بناء السجون من أجل أناس لا يعترفون بتونس وقانونها، وقالت إنها لا تطالب بسحب الجنسية من المتطرفين لأنهم بطبعهم تخلوا عنها واختاروا الأنضواء تحت لواء دولة أخرى اسمها داعش وعلمها أسود، وأكدت فاطمة المسدي أن دستور تونس الذي لا يعترف به المتطرفون، لن يعترف بهم أيضا وبالتالي الفصل 25 الذي قامت من أجله الدنيا والذي ينص على أنه لا يجوز منع أي تونسي من العودة إلى بلده أو سحب الجنسية عنه، لا ينطبق على الدواعش على حد تعبيرها لأنهم ليسوا تونسيين ولا يعترفون لا بتونس ولا بقوانينها ودستورها ولا بعلمها، واستثنت فاطمة مسدي من هؤلاء الأطفال والنساء الذين أجبروا على مغادرة تونس باتجاه دولة لأخرى لمحاربة نظامها.

ندوة أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر تُثير زوبعة في تونس

من جهته، قال سمير ديلو إن الدولة هي التي يجب أن تتعاطى مع هذه المسألة وليست الأحزاب أو السياسيين، وأكد أن هؤلاء يقدمون مقترحات فقط تاركين القرار للحكومة، واعتبر ديلو أن السؤال الذي يجب أن يطرح اليوم ليس هل يتم القبول بعودة الإرهابيين أم لا وإنما كيف سيتم التعامل معهم، حيث إنه لا يمكن بأي حال من الأحوال إجبار أي دولة أخرى على قبول تونسيين متهمين بالإرهاب، وشدد على أن الحل هو أمني بحت، إذ يجب أن يتم الاحتياط من عودتهم سريا، موضحا أن من يتم منعه من العودة عبر المعابر الرسمية سيعود سريا، وبالتالي لن يتم التعرف إليه ولا معاقبته، وقال ديلو إن الذين خرجوا وانضموا إلى تنظيمات إرهابية تركوا وراءهم عائلاتهم ولا بد أن يفكروا في العودة إلى عائلاتهم في يوم من الأيام وبأي وسيلة أو طريقة، وأنهى أنه لا يمكن رفض عودتهم في المقابل لا بد من التحري في وضعياتهم.

واختلف لطفي النابلي وهو عضو حركة نداء تونس عن زميلته في النداء فاطمة مسدي، حيث اعتبر أنه من غير المعقول الاعتماد على سياسة النعامة والاكتفاء بإخفاء الرأس والتنديد بالعودة، وأضاف أنه يعتبر أن من ارتكب عملا إرهابيا في دولة أخرى فعلى تلك الدولة أن تعاقبه وتتبعه، وقال إنه لا بد من احترام الدستور والتقيد بفصوله القانونية، لكن هذا لا يمنع أنه لا بد من ملاحقة المتورطين في تونس والذين ارتكبوا جرائم إرهابية في تونس ثم سافروا إلى سورية أو العراق أو غيرها من البلدان، هؤلاء في اعتقاده لا بد من جلبهم إلى تونس ومساءلتهم عمن سفرهم ومولهم وجندهم واستقطبهم لتحديد المسؤولين ومحاسبتهم.

ندوة أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر تُثير زوبعة في تونس

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ندوة أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر تُثير زوبعة في تونس ندوة أيّ مصير للعائدين مِن بؤر التوتر تُثير زوبعة في تونس



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:16 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مذيعة طقس لبنانية تُثير الجدل بملابس "+18"

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 08:42 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

اتجاهات الموضة في الأحذية لربيع عام 2022

GMT 20:39 2023 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

أبرز اتجاهات الموضة في حقائب اليد هذا الصيف

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon