المستقبل يقاطع لقاء بعبد والتقدمي يدرس الدعوة
آخر تحديث GMT23:49:45
 لبنان اليوم -

" المستقبل" يقاطع لقاء بعبد و"التقدمي" يدرس الدعوة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - " المستقبل" يقاطع لقاء بعبد و"التقدمي" يدرس الدعوة

الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري
بيروت - لبنان اليوم

أعلن "تيار المستقبل" النيابية بزعامة الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري، أمس (الأحد)، مقاطعته ‏الاجتماع الذي سيعقد يوم الأربعاء المقبل في القصر الرئاسي في بعبدا بدعوة من رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال ‏عون لبحث خطة الحكومة الاقتصادية، متحدثاً عن فتاوى قانونية تتجاوز الدستور، فيما لم تحسم أحزاب ‏المعارضة الأخرى حتى الآن موقفها من المشاركة في هذا اللقاء، وتحديداً "حزب القوات اللبنانية" و"الحزب ‏التقدمي الاشتراكي" و"حزب الكتائب‎".‎

وفي بيان اعتذاره كتلة "المستقبل"، أكدت أن المكان الطبيعي لاطلاع الكتل النيابية على البرنامج هو المجلس ‏النيابي. ولفتت "الانتباه إلى ممارسات وفتاوى سياسية وقانونية تتجاوز حدود الدستور لتكرس مفهوم النظام ‏الرئاسي على حساب النظام الديمقراطي البرلماني". وأشارت إلى أنها "في صدد إعداد ملاحظاتها السياسية ‏والتقنية والاقتصادية على البرنامج لعرضها على اللبنانيين، وذلك ضمن الأطر التي تساهم في مواجهة الأعباء ‏المعيشية والظروف الاجتماعية والنقدية القاسية وتلجم المسار الانحداري للدولة‎".‎

من جهتها، قالت مصادر "الحزب التقدمي الاشتراكي" لـ"الشرق الأوسط" إن كتلة "اللقاء الديمقراطي" النيابية لا ‏تزال تدرس الدعوة بالشكل والمضمون وهي لم تحسم لغاية الآن قرارها، فيما لفتت مصادر "القوات" إلى أن ‏‏"كتلة الجمهورية القوية" ستشارك في اللقاء، لكنها لم تحسم حتى الآن مستوى هذه المشاركة، وما إذا كان ‏سيحضر اللقاء رئيس الحزب سمير جعجع أو ستمثل الكتلة بأحد أعضائها. وأوضحت مصادر "القوات" أن ‏النقاش يجري حول الجدوى من المشاركة؛ خصوصاً أن الدعوى أتت بعد إقرار الخطة وليس قبلها وبالتالي اتخذ ‏القرار بشأنها. وعن مقاربتها للقاء، تقول المصادر: "هو لقاء سياسي على غرار اللقاء الذي عقد في شهر سبتمبر ‏‏(أيلول) الماضي، وهذه المرة لإعطاء دفع للخطة والاستماع إلى ملاحظات الكتل النيابية، وبالتالي لا يجب إعطاؤه ‏أبعاداً دستورية، خصوصاً أن الدعوة أتت بخلفية تشاورية وليس بهدف الانتقاص من المؤسسات الأخرى‎".‎

في المقابل، رفضت رئاسة الجمهورية، وفق ما نقلت عنها مصادر وزارية، الحديث عن تخطي الدستور، ‏خصوصاً من قبل "كتلة المستقبل"، عادّةً أن هذا الموقف سياسي وليس دستورياً. وفيما لفتت لـ"الشرق الأوسط" ‏إلى أن ردود الأفرقاء حول حضور اللقاء ومستوى تمثيلهم لم تكتمل، قالت: "من يتحدثون عن دستورية اللقاء ‏يتجاهلون أن رئيس الجمهورية كان قد دعا مرات عدة للقاءات مماثلة للبحث في قضايا مفصلية على المستوى ‏الوطني، ومنها خلال ترؤس سعد الحريري الحكومة". من هنا؛ أكدت المصادر أن "الدعوة لحضور اللقاء هي ‏لاطلاع القيادات على البرنامج وأهدافه وأسباب اعتماده والتشاور بشأنه وليس للتصويت عليه، وبالتالي ليس ‏تخطياً للدستور ولا اختزالاً لدور السلطة التنفيذية أو التشريعية، إنما هدفه التعاون مع السلطات، وفق أيضاً ما ‏ينص عليه الدستور‎".‎


في موازاة ذلك، وفيما ذهب النائب في "التيار الوطني الحر" سيمون أبي رميا، إلى القول إن الغياب عن الاجتماع ‏هو جريمة بحق الوطن، كان لافتاً الحديث عن ملاحظات وأهمية وضع تعديلات على الخطة الاقتصادية من قبل ‏زميليه في الكتلة رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان والنائب ألان عون‎.‎وكتب النائب سيمون أبي رميا عبر "تويتر": "أهمية الخطة الاقتصادية أنها أبصرت النور. مناقشتها واجب ‏لإضفاء بعض التعديلات حيث يستوجب الأمر. التعاطي معها يجب أن يكون بـ(ميزان الجوهرجي). المسؤولية ‏تقتضي من الكتل النيابية التعاطي معها بجدية، وكل غياب عن حضور لقاء بعبدا الأربعاء أو تسخيف لهذا ‏الاجتماع، هو جريمة في حق الوطن‎".‎

وقال كنعان، في حديث إذاعي: "الخطة الإصلاحية الحكومية كناية عن بداية ورؤية ومشروع إطار يجب أن ‏يناقش ويعدل، لا سيما أن كثيراً مما تتضمنه في حاجة إلى تطوير، وهي لم تجب عن أسئلة عدة، وهناك علامات ‏استفهام عن بعض مضامينها وسبل تأمين التمويل المطلوب، خصوصاً أن موافقة صندوق النقد غير مضمونة". ‏وأضاف: "العالم كله في أزمة مالية واقتصادية، ومن الجيد أنه بات لدينا ما نستند إليه في لبنان؛ وهي الخطة ‏الإصلاحية، ولكن يجب ألا يعتقد أحد أنها منزلة أو صائبة في كل توجهاتها وغير قابلة للتعديل‎".‎هي في حاجة إلى النقاش في المجلس النيابي ومع القطاع الخاص الذي يجب أن نحافظ على إنتاجيته واستمراره". ‏وأشار إلى أن "اجتماع لجنة المال والموازنة بعد ظهر (اليوم) في المجلس النيابي مع وزيري المال والاقتصاد، ‏هو لمناقشة الخطة الإصلاحية الحكومية بهدف أخذ ما هو إيجابي منها وتعديل وتطوير ما يجب تحسينه للخروج ‏من الأزمة، خصوصاً أن المرحلة اليوم في التنفيذ

قد يهمك ايضا:

"المستقبل" تطالب الحكومة بالكف عن معزوفة الثلاثين عامًا و تنفيذ الحلول 

 الحريري يدعو لإسقاط الحكومة اللبنانية الحالية ويستنكر أخذ الأموال من الودائع

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

 المستقبل يقاطع لقاء بعبد والتقدمي يدرس الدعوة  المستقبل يقاطع لقاء بعبد والتقدمي يدرس الدعوة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 14:02 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 19:10 2020 الثلاثاء ,12 أيار / مايو

المجذوب يُحيي الممرضين في يومهم العالمي

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 18:42 2022 الثلاثاء ,19 إبريل / نيسان

السيارة Bentley T-Series ستنضم لمجموعة Heritage Collection في 2023

GMT 12:29 2016 الجمعة ,13 أيار / مايو

فؤاد أنور يتحدث عن السبب ويكشف طرق سدادها

GMT 15:14 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

حزب اليسار الملكي في اسبانيا؟!!

GMT 08:27 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

"أرامكو" تشتري 70 % من "سابك" بـ 69 مليار دولار

GMT 12:51 2019 الأربعاء ,29 أيار / مايو

الحارس البولندي تشيزني يخضع لجراحة في الركبة

GMT 10:52 2020 الأحد ,28 حزيران / يونيو

7 أصول تحوّل العتاب إلى مصارحة

GMT 20:09 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

المفتي قبلان يؤكد أنه لا سيادة من دون صواريخ سليماني

GMT 10:11 2021 الثلاثاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

تعميم لرئيس بلدية الحدت بشأن المولّدات الكهربائيّة في لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon