ردود فعل متباينة بشأن تصريح ميشال عون عن سلاح حزب الله
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

ردود فعل متباينة بشأن تصريح ميشال عون عن سلاح "حزب الله"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ردود فعل متباينة بشأن تصريح ميشال عون عن سلاح "حزب الله"

الرئيس اللبناني ميشال عون
 بيروت - فادي سماحه

حقق مجلس الوزراء اللبناني، اختراقًا لخروجه بسلة تعيينات عسكرية وإدارية وقضائية، الأريعاء، مقابل المراوحة في التوصل إلى قانون للانتخاب، وإنجاز درس الموازنة وسلسلة الرتب والرواتب للموظفين والأساتذة والعسكريين، فيما حرص رئيس الجمهورية، ميشال عون، على تبديد أجواء الانزعاج الخليجي والغربي من كلامه قبل زهاء شهر، عن أن سلاح "حزب الله" مُكمّل لسلاح الجيش اللبناني ضد الاحتلال الإسرائيلي، إذ أكد مع رئيس الحكومة، سعد الحريري، التزام لبنان بالقرار الدولي 1701 في شأن جنوب لبنان، الذي ينص على حصرية السلاح في يد الشرعية.

وشهد لبنان خلال اليومين الماضيين، عمليات مداهمة قامت بها المديرية العامة للأمن العام، لمكاتب وشركات مالية، تردد أنها ستة في بيروت ومناطق أخرى، تم نتيجتها توقيف أشخاص من التابعية السورية اعترفوا بانتمائهم إلى شبكات متطرفة، نقلت مبالغ مالية طائلة بهدف تمويل المنظمات المتطرفة عبر جرود عرسال ومنها إلى القلمون "السوري"، وفق بيان للأمن العام، الثلاثاء.

وكان قد عكس إصدار مجلس الوزراء، 13 قرارًا في التعيينات، التوافق بين أهل الحكم على ملء مناصب حساسة، كانت الخلافات السياسية التي تسببت في الفراغ الرئاسي في العامين الماضيين، حالت دونها، وأبرزها في قيادة الجيش، ما أدى إلى التمديد للمسؤولين الذين يشغلونها.

وتبوأ العماد جوزف عون، الذي رشحه رئيس الجمهورية، منصب قائد الجيش مكان العماد جان قهوجي الذي مُدد له مرتين، واللواء عماد عثمان "كان رئيس شعبة المعلومات"، المدعوم من الحريري، مهمةَ المدير العام لقوى الأمن الداخلي بدلًا من اللواء إبراهيم بصبوص، الذي كان مُدد له أيضًا، وشملت التعيينات مواقع عسكرية إدارية وقضائية أخرى كان لرئيس البرلمان نبيه بري حصة فيها.

وتميزت بداية جلسة مجلس الوزراء، بنقاش بشأن علاقات لبنان مع دول الخليج وبعض الدول الغربية، بعدما أفادت أصداء مباشرة وغير مباشرة بأنها قابلت التصريحات السابقة للرئيس عون بشأن سلاح "حزب الله" بردود فعل سلبية، خلافًا للأجواء الإيجابية التي أعقبت زيارتيه إلى الملكة العربية السعودية وقطر في كانون الثاني/يناير الماضي، والتي قد تنعكس على الموقف من لبنان خلال القمة العربية المنتظرة في الأردن في 29 مارس / آذار الجاري، وفق مصادر وزارية.

 وكانت تصريحات الرئيس عون، قد لقيت ردودًا لبنانية أيضًا، أكدت أن سلاح الحزب موضوع خلاف داخلي، وفتح عون الباب لهذا النقاش في مستهل الجلسة، مشيرًا إلى زياراته العربية، وتلك المرتقبة للفاتيكان ولحضور القمة العربية، مؤكدًن "رسالة لبنان الداعية إلى السلام والتعاون، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التشديد على الثوابت الوطنية وحق لبنان في الدفاع عن أرضه وشعبه ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي».

كما أضاف الرئيس عون، قائلًا: "لا يجوز لأي خلاف خارجي أن يؤثر على وحدتنا"،  لافتًا إلى أنه أكد للجانب الأميركي التزام القرار 1701، ودعا إلى وجوب تنفيذه على جميع المعنيين به بالتساوي".

 بينما أوضح مصدر وزاري لـ "الحياة"، أن عون قال بالدفاع عن حدود لبنان، وليس بالتعرض لحدود دول أخرى، وأن الأطياف السياسية في الحكومة اتفقت على تجميد خلافاتها في الحكومة، متابعًا "ونحن ندافع عن القرار الدولي مثل دفاعنا عن أرضنا، وأنا لم أقل شيئًا ضد الدول العربية والخليجية".

أما الحريري، فأكد بعد تكرار التزام القرار الدولي، أن الحكومة واضحة في ذلك الشأن، وفي ما يخص العلاقة مع الدول العربية، مؤكدًا "علينا أن نضع الأمور الخلافية جانبًا، والسلاح متروك للبحث في إطار الإستراتيجية الدفاعية".

فيما أشار المصدر الوزاري، إلى أن الوزير مروان حمادة، لفت إلى أن الأجواء العربية حيال لبنان أخذت منحى إيجابيًا بعد زيارة الرئيس عون إلى المملكة العربية السعودية، لكن بعد مواقف الرئيس وبعض المواقف الأخرى، تعطلت تلك الأجواء الإيجابية العربية، موضحًا أنه لا خلاف بشأن المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي، ولكن الخلاف بشأن التدخل في سورية.
كما بين المصدر، أن وزيري "حزب الله" دافعا عن وجوده في سورية، "ولولا الحرب الاستباقية التي خضناها ضد التطرف فيها لكانت منظماته انتقلت إلى لبنان"، فرد حمادة بأن "هذا يُقحمنا في التدخل في الدول العربية ونحن على خلاف في ذلك الشأن".

ومن جانبه،  كشف وزير الداخلية، نهاد المشنوق، "نحن ملتزمون بالبيان الوزاري وخطاب القسم، وأي شيء آخر لا يلزمنا، ونحن ضد أي موقف يسيء إلى الدول العربية، ولا يجوز التعرض لتلك الدول"، متسائلًا "فمَن المستفيد من الهجوم عليها؟".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ردود فعل متباينة بشأن تصريح ميشال عون عن سلاح حزب الله ردود فعل متباينة بشأن تصريح ميشال عون عن سلاح حزب الله



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 23:16 2017 الأحد ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مذيعة طقس لبنانية تُثير الجدل بملابس "+18"

GMT 23:27 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 15:48 2022 الإثنين ,10 كانون الثاني / يناير

أمل بوشوشة تَطُل على جمهورها "بلوك جديد" بشعر قصير

GMT 08:21 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"تانغو" أصغر سيارة في العالم وأغلى من "لمبرغيني"

GMT 17:22 2021 الجمعة ,23 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:51 2020 الأحد ,26 إبريل / نيسان

انضمام هند جاد لـ "راديو9090" خلال شهر رمضان

GMT 08:42 2022 الخميس ,05 أيار / مايو

اتجاهات الموضة في الأحذية لربيع عام 2022

GMT 20:39 2023 الثلاثاء ,02 أيار / مايو

أبرز اتجاهات الموضة في حقائب اليد هذا الصيف

GMT 22:19 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحوت الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 18:59 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

مصر تشدد رفضها تقسيم السودان وتؤكد ثوابت موقفها في الأزمة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon