تساؤلات عن سبب انتظار الحكومة اللبنانية لبدء التفاوض مع النقد الدولي
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

تساؤلات عن سبب انتظار الحكومة اللبنانية لبدء التفاوض مع "النقد الدولي"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تساؤلات عن سبب انتظار الحكومة اللبنانية لبدء التفاوض مع "النقد الدولي"

الحزب "التقدمي الإشتراكي"
بيروت - لبنان اليوم

اشارت مفوضية الإعلام في الحزب "التقدمي الإشتراكي" في بيان اليوم، الى انه "كان متوقعا من الاحتفالية التي نفذتها السلطة اليوم عبر الدعوة الاستعراضية لسفراء المجموعة الدولية، أن يسمع اللبنانيون إعلان الحكومة لخطتها الموعودة ورؤيتها الاقتصادية المنتظرة، وتبشير المواطنين بانطلاق عملاني لمسار الإصلاح الحقيقي والتفاوض مع الجهات الدولية المانحة وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي، لكون الأوضاع الطارئة الحالية صحيا واقتصاديا ومعيشيا تتطلب أقصى درجات الإسراع في بدء تنفيذ برنامج واضح يطال القطاعات الأساسية وأولها قطاع الكهرباء".

اضاف البيان: "لكن للمفارقة فإن الحقيقة المؤلمة أن الحكومة ومعها وقبلها رأس السلطة في مكان آخر، فاهتمامهم منصب على إلقاء اللوم كالمعتاد على ما نتج "من ثلاثين سنة" وعلى تحميل التبعات لأزمة النازحين السوريين، وبموازاة ذلك هناك استغلال تام لقطاعات وإدارات الدولة واستهتار بالقضاء وغش في الفيول وهدر في الكهرباء وتدمير في البيئة، ولم يقدموا بالمقابل في كل اللقاء بندا عملانيا واحدا، بل فقط كلاما بكلام عن "العمل الجاري لإعداد الخطة".

وسأل: "متى تنتهي حكومة "التحديات" مما تسميه "وضع اللمسات الأخيرة على خطتها المتكاملة"؟ متى تخرج الحكومة من ظلال الإعداد والتحضير والتمحيص وتشكيل اللجان إلى نور العمل الفعلي؟ ماذا تنتظر بعد لكي تبدأ التفاوض مع صندوق النقد الدولي بدل التلهي باجتماعات الاستعراض وتوزيع التهم؟ متى تدرك الحكومة أن "خطة الطوارئ" التي تتحدث عنها منذ شهرين، لن تكون طارئة البتة اذا ما استمر التأخير في إعلانها؟".

وتابع: "إذا كانت الحكومة قد أنجزت 57 بالمئة من خطتها للمعالجة، كما تدعون، فهذا يعني أن الأزمة قد حل معظمها، فهل لكم أن توضحوا للبنانيين أين وكيف؟ وإذا كان رئيس الجمهورية قد كشف اليوم أن وزارة الشؤون الاجتماعية وضعت "خطة طوارئ للتصدي للمآسي"، فلماذا استثني برنامج الوزارة المخصص لدعم العائلات الأكثر فقرا من آلية الدعم المعيشي؟ وهل صحيح أنه سيتم محو كل الداتا المتوفرة فيه بدل البناء عليها وتحديثها؟ ثم هل النقص الحاد في التمويل والنقد والسيولة اللازمة للقطاعات الحيوية، تتم معالجته بالسير في إنفاق ملايين الدولارات على مشروع كسد بسري لا طائل منه، بدل الاستفادة من هذه الأموال في المكان الصحيح دعما لمعيشة الناس؟".

وختم: "وهل بواخر الفيول المغشوش نموذج عن إدارتكم الشفافة لقطاعات الدولة؟ وإذا كنتم سارعتم لتغطية الأمر بعد انفضاحه بفتح تحقيق، فماذا عن الشحنات السابقة؟ ولماذا بعد كل ذلك لا ذكر لقطاع الكهرباء في خططكم الموعودة؟ حتى اضطر السفير الفرنسي أن يخرج في اللقاء ليقول إن على لبنان "إجراء اصلاحات في المالية العامة والكهرباء والقضاء وغيرها. كل السفراء الذين دعيتموهم إلى لقاء اليوم قالوا لكم بوضوح: الإصلاح باب المساعدات. أفلم تقتنعوا بعد؟ ربما لن تقتنعوا، لأنكم من صنف من الناس الذين قال عنهم كمال جنبلاط: "استؤجروا من شذاذ السياسيين لمهن غير مهنتهم".

قد يهمك أيضا:

"التقدّمي الاشتراكي" يواصل جهود الحد للحدّ من انتشار "كورونا" في لبنان

لبنان ينتقل إلى أعلى درجات التأهّب مع تفشي فيروس "كورونا"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تساؤلات عن سبب انتظار الحكومة اللبنانية لبدء التفاوض مع النقد الدولي تساؤلات عن سبب انتظار الحكومة اللبنانية لبدء التفاوض مع النقد الدولي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon