مبادرة لوقف الطلاق السياسي بين السبسي والغنوشي
آخر تحديث GMT23:30:30
 لبنان اليوم -

مبادرة لوقف الطلاق السياسي بين السبسي والغنوشي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - مبادرة لوقف الطلاق السياسي بين السبسي والغنوشي

الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي
تونس ـ كمال السليمي

يسعى سليم الرياحي، رئيس حزب "الاتحاد الوطني الحر"، إلى رأب الصدع بين الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي وراشد الغنوشي، رئيس "حركة النهضة"، عبر ترتيب لقاء سياسي حاسم بينهما، مثل اجتماع باريس الذي هندسه الرياحي صيف 2013، ونجم عنه تنازل مشترك بين الطرفين، وتوافق سياسي أنهى الصراع على السلطة والإقصاء المتبادل بين منظومة الحكم السابق.

والتقى الرياحي قبل ثلاثة أيام بالغنوشي رئيس النهضة، وركز الاجتماع على وضع مبادرة للصلح تهدف إلى إعادة العلاقة بين الطرفين، لكن عددا من المراقبين يجمعون على صعوبة مهمة الرياحي، بسبب اختلاف الأحداث والسياق الزمني بين 2013 و2018، معتبرين أن إعادة الصفاء والود إلى علاقة الشيخين تتطلب جهودا كبيرة، خاصة في ظل الصراع الدائر بين رأسي السلطة التنفيذية (الباجي والشاهد)، والتأييد المعلن من قبل حركة النهضة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد على حساب التوافق السياسي بين حزبي النداء والنهضة. وهو الصراع الذي أدى إلى إعلان الرئيس السبسي إنهاء التوافق بين الطرفين بطلب من النهضة، حسب تصريحات السبسي في حديث تلفزي بث قبل أيام.

أما الخطوة الثانية في مسار هذه المبادرة، الرامية إلى رأب الصدع بين الجانبين، فتتمثل في سعي الرياحي إلى عقد لقاء قريب مع الرئيس السبسي لبلورة الإطار العام للقاء مرتقب بين الطرفين، والتأكيد على ضرورة وضع حد للأزمة السياسية المتعددة الأطراف في تونس. لكن هذه المبادرة تستثني الأحزاب السياسية الأخرى، والمنظمات الحقوقية والنقابية، لأنها تريد أن تركز في المقام الأول على إعادة العلاقة بين الشيخين، باعتبارها الضامن للتوازن السياسي الضروري والمنشود قبل موعد الانتخابات المرتقبة خلال السنة المقبلة.

وكانت قيادات حركة النهضة قد عبرت عن امتعاضها من موقف الحزب تجاه الوضع السياسي المتأزم في البلاد، وطالبت بضرورة العودة إلى التوافق، وضمنت هذا الموقف في مراسلة وجهتها إلى راشد الغنوشي رئيس الحركة.

في غضون ذلك، من المنتظر أن يتناول اجتماع مجلس شورى حركة النهضة نهاية هذا الأسبوع عددا من الملفات والقضايا المهمة، وفي مقدمتها العودة إلى التوافق وضمان الاستقرار السياسي، وذلك قبل نحو سنة من موعد الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ستعرفها البلاد.

وعلى صعيد متصل بالأزمة السياسية التي تعيشها تونس، دعا خليل الزاوية، رئيس حزب التكتل الديمقراطي من أجل العمل والحريات (حزب يساري معارض)، إلى توفير الظروف الملائمة لإنجاح الانتخابات المقبلة، والابتعاد عن التجاذبات الحزبية، والإسراع في انتخاب رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وتجديد ثلث أعضاء الهيئة ذاتها، علاوة على دعم السلطة القضائية والقطب المالي للعب دورهما في مقاومة الفساد، وتكريس مبدأ عدم الإفلات من العقاب، رغم تكريسه بقانون المصالحة. وفي هذا الصدد، قال الزاوية لـ"الشرق الأوسط" إن الهدف من وراء هذه الإجراءات ضبط خريطة طريق واضحة المعالم، تحضر البلاد لإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية، وتحترم القانون وتمكن مختلف الأحزاب والأطراف السياسية من فرص متكافئة للتنافس.

على صعيد آخر، دعا أنس الحمادي، رئيس جمعية القضاة التونسيين، القضاء إلى التصدي للتصريحات الخطيرة التي صدرت عن هيئة الدفاع في ملف اغتيال شكري بلعيد ومحمد البراهمي، مشددا على ضرورة فتح تحقيق حول الاتهامات، التي طالت أكثر من طرف سياسي وأمني في هذا الملف، حيث جرى اتهام حركة النهضة بالضلوع في عمليتي الاغتيال، والتأكيد على وجود غرفة سوداء تضم صناديق، تحوي معطيات هامة حول ملفي الاغتيال. وفي هذا السياق، طالبت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان (هيكل حقوقي مستقل) وزارات الدفاع والداخلية والعدل بتقديم جواب فوري على مجموع الاتهامات، التي قدمتها هيئة الدفاع عن شكري بلعيد ومحمد البراهمي. معتبرة أن الأمر الأشد خطورة هو ما ورد على لسان فريق الدفاع، والذي تحدث عن ضلوع جهاز مخابرات سري تابع لجماعة سياسية تونسية في اغتيال الشهيدين بلعيد والبراهمي.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبادرة لوقف الطلاق السياسي بين السبسي والغنوشي مبادرة لوقف الطلاق السياسي بين السبسي والغنوشي



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:53 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:01 2023 الأربعاء ,22 شباط / فبراير

المكارثيّة والغولاغ... مرّة أخرى

GMT 00:03 2021 الأربعاء ,17 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 20:11 2022 السبت ,23 إبريل / نيسان

في وداع لبنان

GMT 20:09 2021 الإثنين ,26 تموز / يوليو

مهرجان الرقص في دورته الثانية في صور

GMT 18:52 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

الجامعة اللبنانية وزعت نبذة عن رئيسها الجديد بسام بدران

GMT 20:18 2025 الأحد ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأمن العراقي يفكك شبكة دولية لتصنيع وتجارة المخدرات

GMT 14:22 2016 الجمعة ,27 أيار / مايو

الشباب يوقع عقد احترافي مع عبدالله الخيبري

GMT 18:53 2022 الأربعاء ,16 آذار/ مارس

نور تخطف الأنظار بإطلالة مميزة وساحرة

GMT 07:16 2021 الخميس ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مع الإعجاز السعودي الثاني

GMT 03:52 2020 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

"ألوان الخمسينيات" تعود من جديد في ديكور 2020

GMT 01:52 2014 السبت ,24 أيار / مايو

ضـد الفـن .. والعـلم

GMT 14:42 2021 الأربعاء ,10 آذار/ مارس

بري يتابع موضوع التسرب النفطي

GMT 06:18 2014 الأربعاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

ماذا تقول أسماء الشيخ؟

GMT 08:14 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

ساعة أكسكاليبور بلاكلايت ساعة روجيه دوبوي الجديدة

GMT 22:33 2021 الأحد ,24 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب مدينة ملاطيا التركية

GMT 06:40 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

انصفوا هذا المبدع
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon