​رئيس الحكومة التونسية يُؤكّد المضي قدمًا في طريق الإصلاح مهما كان الثمن
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

​رئيس الحكومة التونسية يُؤكّد المضي قدمًا في طريق الإصلاح مهما كان الثمن

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - ​رئيس الحكومة التونسية يُؤكّد المضي قدمًا في طريق الإصلاح مهما كان الثمن

رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد
تونس ـ كمال السليمي

أعلن يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية، الجمعة، عزمه المضي في تنفيذ إصلاحات اقتصادية تشمل المؤسسات العمومية، "مهما كان الثمن السياسي"، حسبما أعلنت عنه وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة.

وقال الشاهد: "سنذهب في طريق الإصلاح مهما كان الثمن السياسي الذي سندفعه لأن مصلحة تونس هي الأهم"، وتابع في كلمة ألقاها في البرلمان خلال جلسة استماع: "لن أقبل لمجرد الحفاظ على موقعي أن أكون شاهد زور، وأقبل بتأجيل الإصلاحات إلى ما لا نهاية".

وفي الجانب الاقتصادي كشف رئيس الحكومة أن "خسائر المؤسسات العمومية وصلت عام 2016 إلى حدود 6.5 مليار دينار (نحو 2.7 مليارات دولار)، والتفويت (بيعها) فيها يمكن أن يعطي للمالية العمومية إمكانيات كبيرة دون الالتجاء للقروض من الخارج".

كما أكد الشاهد على ضرورة إصلاح الصناديق الاجتماعية، التي تواجه وضعا "حرجا"، وتسجل عجزا بمائة مليون دينار (نحو 42 مليون دولار) شهريا، لتغطية هذا العجز، نافيا أن يكون مشروع إصلاحه الاقتصادي مبنيا على "رؤية ليبرالية متوحشة".

وفي القطاع السياحي، قال الشاهد إن عدد الوافدين سيرتفع في 2018 إلى 2.5 مليون سائح، ليبلغ 8 ملايين في نهاية العام، مشيرا إلى أن نسبة الحجوزات بلغت 100 في المائة، كما ارتفعت العائدات المالية للقطاع بنسبة 25 في المائة.

أما بخصوص الوضع الأمني أوضح الشاهد أن "هناك نجاحات أمنية في الفترات الأخيرة"، مشيرا إلى أن الموازنة خصصت 5 مليارات دينار (1.7 مليارات يورو) للقوى الأمنية والعسكرية، علما بأن تونس تعاني صعوبات اقتصادية كثيرة، خصوصا بعد تراجع القطاع السياحي، لا سيما بعد اعتداءات 2015.

وعلى صعيد غير متصل، طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، البرلمان التونسي، بتمديد عمل هيئة "الحقيقة والكرامة" المكلفة "كشف حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان" بين 1955 و2013، ومحاسبة المسؤولين عنها.

كان البرلمان التونسي صدّق في ديسمبر/ كانون الأول 2013 على قانون العدالة الانتقالية، الذي حدد مهمة "هيئة الحقيقة والكرامة"، ومنحها أربع سنوات قابلة للتمديد سنة واحدة لتفعيل العدالة الانتقالية.

وأعلنت الهيئة أنها قررت بنفسها تمديد عملها لغاية نهاية العام الحالي، مبررة ذلك بعدم التعاون الكافي معها من جانب "جزء كبير من مؤسسات الدولة"، ويفترض أن يصوّت البرلمان اليوم على قرار الهيئة التمديد.

وقالت "هيومن رايتس ووتش"، في بيان نشرته على موقعها السبت، إنه "يجب السماح لهيئة (الحقيقة والكرامة) التونسية بالاضطلاع بولايتها"، مضيفة أن رفض البرلمان التمديد للهيئة سيعني "تخريب عملية العدالة الانتقالية الهشّة، وضرب حقوق الضحايا في الحقيقة والعدالة والتعويض عرض الحائط".

وأكدت آمنة القلالي، مديرة مكتب تونس في "هيومن رايتس ووتش"، في البيان، أن "السلطات التونسية أعاقت بالفعل نشاط هيئة (الحقيقة والكرامة)، إذ رفضت التعاون بالكامل معها"، مبرزة أن "التصويت بـ(لا) (في البرلمان) على تمديد نشاط الهيئة يعني أن البرلمان يصوت بـ(نعم) على الإفلات من العقاب".

وتتكفل هيئة "الحقيقة والكرامة" بـ"كشف حقيقة انتهاكات حقوق الإنسان" التي وقعت منذ الأول من يوليو/ تموز 1955، أي بعد نحو شهر من حصول تونس على الحكم الذاتي من الاستعمار الفرنسي، حتى 31 من ديسمبر/ كانون الأول 2013، و"مساءلة ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وتعويض الضحايا، ورد الاعتبار لهم".

وتشمل هذه المرحلة فترات حكم الرئيس التونسي الأول الحبيب بورقيبة، والرئيس زين العابدين بن علي، وكذلك بعض الحكومات بعد ثورة 2011 التي أطاحت ببن علي.​

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

​رئيس الحكومة التونسية يُؤكّد المضي قدمًا في طريق الإصلاح مهما كان الثمن ​رئيس الحكومة التونسية يُؤكّد المضي قدمًا في طريق الإصلاح مهما كان الثمن



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon