لهذا لم يُلغِ ميشال عون إجتماع بعبدا ولم يلتقِ جعجع
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

لهذا لم يُلغِ ميشال عون إجتماع بعبدا ولم يلتقِ جعجع

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - لهذا لم يُلغِ ميشال عون إجتماع بعبدا ولم يلتقِ جعجع

رئيس الجمهورية العماد ميشال عون
بيروت - لبنان اليوم

قبل يوم من انعقاد اللقاء الوطني المالي، الذي دعا إليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، عُلم أنّ رؤساء الكتل النيابية المعارضة، إضافة الى رئيس تيار «المرده» سليمان فرنجية، لن يشاركوا في هذا الإجتماع، ولم يكن رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع أبلغ الى دوائر القصر حسمه مشاركته شخصياً، الأمر الذي اعتبرته جهات عدّة، فشلاً مسبقاً للقاء، الذي لن يكون إلّا حواراً بين قوى 8 آذار حول خطة الحكومة، التي ألّفتها هذه القوى، أيّ «لزوم ما لا يلزم». على رغم من ذلك، أصرّ عون على أنّ الدعوات الموجّهة الى رؤساء الكتل النيابية والأحزاب شخصية، ورفضَ حضور ممثلين عن أيّ منهم، ولم يُلغِ اللقاء بسبب فقدانه للرأي الآخر المعارض، وبالتالي انتفاء إمكانية تحقيقه إجماعاً أو تحصيناً وطنياً للخطة ولعمل العهد والحكومة في هذا الإطار، أقلّه شكلاً.

أصرّ عون على أن تكون الدعوة شخصية الى الإجتماع في القصر الجمهوري في بعبدا الأربعاء الماضي، الذي خُصِّص لعرض خطة الحكومة المالية - الإقتصادية وإبداء ملاحظات الأفرقاء عليها، لأنّ موضوع اللقاء مهمٌ وخطيرٌ ويتعلّق بمستقبل لبنان ويتطلّب معالجة على مستوى القيادات، وهذا الأمر لا يعني انتقاصاً من قيمة الآخرين، حسبما تقول مصادر بعبدا.ويرى عون، أنّ موضوعاً بهذه الأهمية والدقّة والخطورة يستوجب لقاءً وطنياً. ويعتبر قريبون منه، أنّ منطق مقاطعة إجتماع دعا اليه رئيس الجمهورية، للبحث في مستقبل لبنان، ليس وطنياً. وفي حين أنّ لمقاطعة البعض خلفيات وأسباباً سياسية، تقول مصادر بعبدا، إنّ الرئيس لم يدعُهم الى «حفلة كوكتيل» بل للنقاش في قضية وطنية خطيرة، لدرجة أنّ البلد يحترق إقتصادياً ومالياً، والإنهيار يقرع الأبواب، وكان من المُفترض بهم أن يتحمّلوا مسؤولياتهم، فمشاركتهم لا تعني أنّهم أصبحوا موالاة أو أنّهم يؤيدون خطة الحكومة.

ولم يلغِ عون الإجتماع لأنّه «يحترم الذين دعاهم، وهم رؤساء الكتل النيابية ولهم وزنهم الوطني والسياسي». وتقول مصادر بعبدا، إنّه: «لا يُمكن إلغاء أو تأجيل إجتماع بهذه الأهمية بسبب مقاطعة البعض، فضلاً عن أنّ هذا الإلغاء يعني أنّ الرئيس أعطى حق الفيتو لطرف سياسي وحرم الذين أبدوا استعدادهم للحضور من عرض ملاحظاتهم»، لافتةً الى أنّ تيار «المستقبل» فقط قاطع الإجتماع، فيما بقية الأفرقاء تغيّبوا بسبب رفض القصر القبول بحضور ممثلين عنهم، وهناك فارق بين المقاطعة والغياب».

وعن جدوى الإجتماع، تقول المصادر، إنّ «ملاحظات الحاضرين جميعاً ستكون موضع درس، وهي مهّدت للنقاش في مجلس النواب. إذ إنّ رؤساء الكتل سيعطون توجيهاتهم الى النواب في هذا الإطار، وذلك بعد إطلاعهم على تفاصيل الخطة، حسب مصادر مواكبة للإجتماع». وتشير الى أهمية المصارحة الكاملة والواضحة التي جرت خلال لقاء بعبدا، والى أنّ عرض وزير المال الدكتور غازي وزنة كان شاملاً ولم يخف شيئاً، إن في موضوع الدولار أو الموجودات أو غيرها.

ويعتبر عون، أنّه فعل ما تمليه مصلحة البلد، بنيّة تنفيذ الخطة التي لاقت أصداء أولية إيجابية لدى المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية، سواء البنك الدولي أو صندوق النقد الدولي. وتبلّغ عون أنّ الأصداء الدولية مشجعة، إذ إنّ الخارج يعتبر أنّ هناك خطة فعلية فيما أنّ ما كان مطروحاً سابقاً لم يكُن سوى أفكار مبعثرة. هذا الخارج يرهن جدوى الخطة بشرط التنفيذ، وهذا الموقف يتماهى مع رؤية عون الذي يعتبر أنّ «العِبرة في التنفيذ أمر طبيعي وبديهي، وهذا الذي يعمل عليه، ولقاء بعبدا أتى في هذا الإطار».

على مستوى الحضور، لم يشهد لقاء بعبدا، على غرار لقاءات حوار وطنية أخرى، حوارات أو مناقشات «غرام وانتقام»، بل إنّ المشاركين «مارسوا الواقعية»، حسبما تقول مصادر مطّلعة على الإجتماع. وترى أنّ «مجرد حصول اللقاء يعني أنّ هؤلاء الأفرقاء يتحمّلون مسؤولياتهم، وحين يستدعي الواجب أو الوضع الوطني، يحيّدون خلافاتهم وآراءهم ويجلسون الى طاولة واحدة».وتشير الى موقف جنبلاط من القصر الجمهوري بعد لقائه عون، إبلاغه بأنّه سيتغيّب عن الإجتماع لأسباب صحية، وتجاوب مع مطلبه بإرسال ملاحظاته والتي تقع في 33 صفحة، وضُّمّت الى محضر اللقاء، وأخذ بها الفريق الإستشاري والخبراء الذين يعملون على الموضوع، وسيكون هناك إيضاحات حولها.

أمّا جعجع، المعارض الوحيد الذي شارك في الإجتماع، فتحدّث الى ما يقارب ساعة من الوقت، وأصغَى عون إليه بلا أيّ مقاطعة، حسب مصادر بعبدا، التي تعتبر أنّ رئيس «القوات» المعارض «مارس مسؤولياته الوطنية التي ينصّ عليها الدستور، وعبّر عن معارضته عن منبر القصر وكرّر ما قاله في الإجتماع»، مشيرةً الى أنّ «الملاحظات التي قدّمها، ستُدرس وقد يؤخذ بقسم منها.أمّا سبب عدم عقد خلوة بين عون وجعجع، فمردّه الى أنّ الأخير لم يطلب عقد هذا اللقاء، حسب مصادر القصر. وتكشف مصادر معراب لـ»الجمهورية»، أنّ أحد المشاركين في لقاء بعبدا اقترح على جعجع عقد لقاء ثنائي مع عون، لكن جعجع اعتذر عن ذلك، وقال إنّ هذا اللقاء يُدرس بوقته.

وتوضح، أنّ جعجع لم يطلب عقد هذا اللقاء، لأنّه حضر الى القصر الجمهوري للمشاركة في لقاء حوار وطني لا حوار ثنائي. مشيرةً الى أنّ اللقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس «القوات» تفرضه الضرورات والظروف، وله «إعتبارات وخصوصيات وإطار وسياق محدّدان، وذلك ليخرج بالرسائل المطلوبة، فضلاً عن أنّ هذا اللقاء يتطلّب جدول أعمال مختلفاً عن جدول أعمال المؤتمر الحواري».وعلى رغم من أنّ جعجع أعرب عن معارضته للعهد من على منبر القصر الجمهوري، إلّا أنّ هذا الأمر لا يحول دون عقد لقاء بينه وعون، حسب المصادر نفسها، التي تعتبر أنّ هذا اللقاء لا يكون «لقاء صدفة»، بل يجب أن يُعدّ له ليكون هناك مغزى وجدوى منه».

 قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ : 

رئيس لبنان يهنئ الصليب الأحمر الدولي في ذكرى ميلاد مؤسسه

الرئيس اللبناني يؤكد أهمية التفاوض مع "النقد الدولي"

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لهذا لم يُلغِ ميشال عون إجتماع بعبدا ولم يلتقِ جعجع لهذا لم يُلغِ ميشال عون إجتماع بعبدا ولم يلتقِ جعجع



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:58 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 09:04 2023 الإثنين ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

خبير طبي يؤكد أن التدفئة مهمة جدًا للأطفال الخدج

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 16:31 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

فرص جيدة واحتفالات تسيطر عليك خلال هذا الشهر

GMT 16:31 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

زلزال بقوة 5.2 درجة يضرب قبالة سواحل آومورى اليابانية

GMT 21:11 2025 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 13 شهيداً

GMT 19:43 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الأردني محمد الدميري يتفوق على السوري عمر السومة

GMT 10:41 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع متواصل بأسعار المحروقات في لبنان

GMT 18:41 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

كرة القدم ضحية فيروس كورونا من تأجيل بطولات وإصابة نجوم

GMT 13:49 2021 الأربعاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

تعيين رائد عربيات مديرًا للتلفزيون الرسمي الأردني

GMT 19:33 2019 الأحد ,07 إبريل / نيسان

أزمة في احد بسبب العروض للكاميروني تيكو

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon