إدانة فلسطينية لمشروع قانون ضم مستوطنات الضفة الغربية
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

إدانة فلسطينية لمشروع قانون ضم مستوطنات الضفة الغربية

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إدانة فلسطينية لمشروع قانون ضم مستوطنات الضفة الغربية

مستوطنات الضفة الغربية
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

أُعلن في إسرائيل أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو يبحث مع الإدارة الأميركية في مشروع قانون سيؤدي إلى ضم مستوطنات الضفة الغربية المحتلة من جانب واحد. في تطور خطير دانه الفلسطينيون سريعاً، ويأتي هذا الإعلان في وقت استقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أمس الرئيس محمود عباس الذي يبحث عن رعاية دولية لعملية السلام بديلاً من الرعاية الأميركية بعد قرار إدارة الرئيس دونالد ترامب الاعتراف بالقدس "عاصمة لإسرائيل" ونقل السفارة الأميركية إلى المدينة.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن بوتين قوله في مستهل اجتماعه مع عباس أمس الإثنين، أنه تحدث عبر الهاتف مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وناقش معه مساعي تسوية الخلافات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، مضيفاً أن الوضع في المنطقة أبعد ما يكون عما تتمنى موسكو رؤيته. من جانبه، قال عباس: "في حال عقد اجتماع دولي نطلب ألا تكون الولايات المتحدة الوسيط الوحيد بل واحداً من الوسطاء".

وفي إسرائيل، نقل ناطق باسم حزب "ليكود" اليميني الذي يتزعمه نتانياهو، عن رئيس الوزراء قوله في اجتماع مع نواب الكتلة البرلمانية للحزب: "في خصوص مسألة تطبيق السيادة (الإسرائيلية على مستوطنات الضفة)، يمكنني القول إنني أتحدث مع الأميركيين في هذا الشأن منذ بعض الوقت". ولم يوضح إلى أي مدى ذهبت المناقشات في شأن ضم جزء من الأراضي التي يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم المستقبلية عليها، وهي خطوة ستلقى بالتأكيد معارضة دولية قوية، وقد تنهي بالضربة القاضية أي أمل بإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، علماً أن معظم دول العالم يعتبر المستوطنات غير قانونية.

وتأتي تصريحات نتانياهو فيما يواجه شبهات بالفساد، ويتعرض إلى ضغوط من سياسيين يمينيين للمضي في مشروع قانون فرض السيادة على مستوطنات الضفة من جانب واحد. وكان نائبان، أحدهما من "ليكود"، اقترحا مشروع قانون يطبق السيادة على مستوطنات الضفة، لكن نتانياهو أوقف المشروع أول من أمس. وتحدث مسؤولون عن الحاجة للتركيز على القضايا الأمنية اثر مواجهة أدت إلى غارات إسرائيلية في سورية.

ولم يصدر تأكيد من البيت الأبيض إن كانت محادثات أجريت فعلاً في مسألة ضم المستوطنات. غير أن الناطق الرئاسي الفلسطيني نبيل أبو ردينة شدد على أن أي ضم "سيقضي على كل جهد دولي يهدف إلى إنقاذ العملية السياسية". وأضاف في تصريحات من موسكو حيث أجرى عباس محادثات مع بوتين، وسط تقارير عن احتمال مناقشتهما خيارات جديدة للوساطة في عملية السلام: "لا يحق لأي طرف الحديث عن وضع الأراضي الفلسطينية".

وفي موسكو، خطفت الأحداث في سورية بعض بريق زيارة عباس التي نقلت من سوتشي إلى موسكو بعد تحطم طائرة ركاب روسية، إذ فضّل بوتين البقاء في موسكو لمتابعة الموقف عن قرب. وكانت مصادر ديبلوماسية أشارت قبل أسابيع أن "الجانب الروسي مستعد لدعم أي مبادرة عربية أو فلسطينية تُعرض على مجلس الأمن في شأن القدس". ويشير خبراء إلى "عدم قدرة أو رغبة موسكو في تصدُّر موضوع التسوية الفلسطينية - الإسرائيلية أو إبعاد الجانب الأميركي". وترجح مصادر مطلعة في موسكو أن "تدعم موسكو أي طلب فلسطيني لتفعيل اللجنة الرباعية الدولية أو إضافة دولتين أو أكثر إليها".

ويقلل خبراء من إمكان دعوة موسكو إلى عقد قمة بين عباس ونتانياهو، موضحين أن "موسكو جربت الدعوة العام الماضي، ولم تلق تجاوباً من تل أبيب، كما لا ترغب في الضغط على إسرائيل نظراً لقوة تأثيرها عالمياً في ملفات قد تؤثر سلباً على علاقات روسيا مع الغرب، خصوصا في ملفات أوكرانيا والعقوبات". وإضافة إلى الدعم السياسي من الكرملين، يسعى عباس إلى حشد دعم من الكنيسة الأرثوذوكسية الروسية، ودار الإفتاء لمسلمي روسيا بحضور زعماء روحيين من الجمهوريات والمقاطعات ذات الغالبية المسلمة في الاتحاد الروسي.

وكشفت مصادر ديبلوماسية لـ "الحياة" أن "عباس سيلتقي البطريرك كيريل لبحث الأوضاع في الأراضي المقدسة والوضع حول القدس بصفتها الجامعة لجميع الأديان". وأضاف المصدر أن "لقاء الرئيس مع الزعماء الروحيين لمسلمي روسيا ومجلس الإفتاء يهدف إلى حشد طاقات نحو 20 مليون مسلم روسي للمساعدة السياسية والإنسانية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدانة فلسطينية لمشروع قانون ضم مستوطنات الضفة الغربية إدانة فلسطينية لمشروع قانون ضم مستوطنات الضفة الغربية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 21:05 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 13:13 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 12:08 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

شؤونك المالية والمادية تسير بشكل حسن

GMT 04:53 2022 الإثنين ,04 تموز / يوليو

مكياج العيون من وحي الفنانة بلقيس

GMT 12:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب السعودي يتقدم 3 مراكز في تصنيف فيفا

GMT 10:29 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم الإعلامية إسعاد يونس بدار القوات الجوية

GMT 17:00 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

جان يامان ينقذ نفسه من الشرطة بعدما داهمت حفلا صاخبا

GMT 09:09 2026 الأربعاء ,21 كانون الثاني / يناير

ليلى علوي تحتفل بميلاد أنغام ومي عز الدين بطريقتها الخاصة

GMT 21:29 2023 الأحد ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

السعودية وقمم إطفاء حرائق «غزة»

GMT 10:32 2021 الأربعاء ,11 آب / أغسطس

جرعة أمل من مهرجانات بعلبك “SHINE ON LEBANON”

GMT 23:52 2020 الإثنين ,14 كانون الأول / ديسمبر

أحذية KATRINE HANNA بإلهام من الطبيعة والخيال

GMT 19:21 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

اليابان تتحدى كورونا وتواصل الاستعداد لأولمبياد طوكيو
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon