أحمد أويحيى يجتمع مع الأغلبية الرئاسية لاحتواء المعارضة في البرلمان
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

أحمد أويحيى يجتمع مع "الأغلبية الرئاسية" لاحتواء المعارضة في البرلمان

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أحمد أويحيى يجتمع مع "الأغلبية الرئاسية" لاحتواء المعارضة في البرلمان

رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى
الجزائر - سناء سعداوي

بحث رئيس الوزراء الجزائري أحمد أويحيى، الأربعاء، مع أحزاب ما يسمى «أغلبية رئاسية» قانون المال لعام 2019، بغرض ضمان تأييد واسع له في البرلمان الجزائري خلال مناقشته الأحد المقبل، ثم التصويت عليه.

وشارك في اجتماع الأربعاء جمال ولد عباس، أمين عام «جبهة التحرير الوطني» (أغلبية)، الذي يقود حملة واسعة لصالح ترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة.

وقال ولد عباس في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط»، قبل انطلاق الاجتماع: «سألتقي صديقي أويحيى في قصر الحكومة لبحث القضايا التي تهمنا كأغلبية»، علما بأن أويحيى هو من يرأس «التجمع الوطني الديمقراطي»، وهو القوة السياسية الثانية في البلاد بعد «جبهة التحرير». وأوضح ولد عباس أن الأحزاب التي تتبع للرئيس «بصدد التحضير لانتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة»، الغرفة الثانية في البرلمان.

ويجري الاستحقاق الشهر المقبل، لكن لا تدور حوله رهانات كبيرة، باستثناء الامتيازات المادية التي يمنحها مقعد عضو «مجلس الأمة» لصاحبه، ولذلك يشهد الانتخاب المنظم مرة كل ثلاث سنوات تنافسا قويا بين «كبار الناخبين».

وتحفظ ولد عباس عن الخوض في القضايا المدرجة في اللقاء، الذي يعد الثالث من نوعه في ظرف شهرين، واكتفى بالقول: «بلادنا تمر بأزمة صعبة، وعلى الجميع توحيد جهوده لمواجهتها. لكن بلادنا أيضا حققت إنجازات كبيرة لا ينكرها إلا جاحد، لهذا السبب ناشدنا رئيسنا بوتفليقة استكمال المسيرة، من خلال الترشح من جديد».

يذكر أن انتخابات الرئاسة تجرى في أواخر مارس/ آذار المقبل، كما يشار إلى أن «حركة الإصلاح»، وهي الحزب الإسلامي الوحيد من بين 4 أحزاب في الساحة السياسية، من أعلن دعمه لاستمرار بوتفليقة الحكم، كما شارك في اجتماع الأربعاء رؤساء كتل برلمانية للأحزاب الموالية للرئيس، وهي «تجمع أمل الجزائر»، و«الحركة الشعبية الجزائرية»، وكتلة النواب المستقلين، زيادة على مجموعتي نواب «جبهة التحرير» و«التجمع الوطني». وتسعى هذه الكتل، التي أفرزتها انتخابات الرابع من مايو/ أيار 2017 إلى احتواء المعارضة في البرلمان، رغم أنها أقلية عاجزة عن الوقوف حائلا دون تمرير مشاريع القوانين، التي تأتي من الحكومة.

واحتجت المعارضة في وقت سابق على تنظيم اجتماعات الأغلبية بقصر الحكومة، واتهمتها بـ«استغلال هياكل الدولة لأغراض حزبية». 

وأفاد مصدر مطلع على الاجتماع بأن ولد عباس أثار خلال اجتماع الأربعاء الهجوم الحاد لوزير العدل الطيَب لوح، وهو قيادي في «جبهة التحرير» ضد أويحيى.
وحاول ولد عباس، حسب المصدر، التقليل من حدة الجدل الذي أثارته اتهامات الوزير لرئيسه المباشر، ونقل عنه قوله: «ينبغي أن تبقى صفوفنا موحدة، فنحن في مركب واحد، ومطلوب منا إيصاله إلى بر الأمان دون أي خسائر».

واتهم لوح الأحد الماضي أويحيى، دون ذكره بالاسم، بـ«الوقوف وراء» سجن كوادر شركات عمومية عندما كان رئيسا للحكومة منتصف تسعينات الماضي، وتمت تبرئة هؤلاء الكوادر من تهم فساد، وشاع يومها أن أويحيى هو من أطلق المتابعة القضائية ضدهم تحت شعار «محاربة الفساد»، و«أخلقة الحياة العامة»، كما قال لوح إن بوتفليقة ألغى رسوما وضرائب، كان أويحيى اقترح ضمها إلى قانون الموازنة 2018.

وذكر المصدر أن أويحيى «بدا في اجتماع الأغلبية الرئاسية غير متأثر بهجومات لوح ضده»، على عكس ما جاء في بيان لحزبه، الذي اتهم وزير العدل بـ«التطاول»، وبأنه «يخفي نيات سيئة من وراء الافتراء على أويحيى»، وليس من عادة رئيس الوزراء الرد على خصومه من داخل «العائلة الواحدة»، الموالية لبوتفليقة رغم كثرتهم، وفي الغالب يتكفل بالرد عليهم مساعدوه في الحزب، وأبرزهم المتحدّث باسمه صديق شهاب.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أحمد أويحيى يجتمع مع الأغلبية الرئاسية لاحتواء المعارضة في البرلمان أحمد أويحيى يجتمع مع الأغلبية الرئاسية لاحتواء المعارضة في البرلمان



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:08 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تمهل لكنك لن تهمل

GMT 22:24 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 14:39 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 09:23 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تأثير يوم الميلاد على طباعك ونقاط قوتك

GMT 13:34 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

رحالة رومانية خاضت تجربة العيش مع أسرة سعودية بسبب "كورونا"

GMT 11:33 2022 الأحد ,24 إبريل / نيسان

تألقي بمجوهرات الربيع لإطلالة أنيقة

GMT 14:04 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

دراسة تشدد على أهمية قراءة القصص للأطفال

GMT 13:18 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon