البرلمان التونسي يقرُّ أوّل قانون للقضاء على التمييز العنصري
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

البرلمان التونسي يقرُّ أوّل قانون للقضاء على التمييز العنصري

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - البرلمان التونسي يقرُّ أوّل قانون للقضاء على التمييز العنصري

البرلمان التونسي
تونس ـ كمال السليمي

صادق البرلمان التونسي الأربعاء، على أول قانون يجرِّم كل أشكال التمييز العنصري، وذلك بعد موافقة 125 نائبا، ومعارضة نائب واحد، واحتفاظ 5 آخرين بأصواتهم. ومباشرة بعد المصادقة على هذا القانون، عبرت منظمات حقوقية بارزة، وفي مقدمتها "الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان"، و"جمعية الدفاع عن الأقليات"، ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، عن دعمها لهذا التوجه الإنساني، ودعت الحكومة إلى المرور نحو التنفيذ بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية.

وتضمن هذا القانون مجموعة من العقوبات في حال ثبوت ممارسة التمييز العنصري، ومن بينها عقوبة السجن من شهر إلى سنة واحدة وغرامة مالية، تتراوح ما بين 500 إلى 1000 دينار تونسي (178 إلى 356 دولارا) ضد كل «من يرتكب فعلا أو يصدر عنه قول يتضمن تمييزا عنصريا بقصد الاحتقار أو النيل من الكرامة»، وعقوبة بالسجن تتراوح بين عام و3 أعوام مع غرامة مالية من 1000 إلى 3000 دينار ضد كل من يحرض على الكراهية والعنف والتفرقة ونشر الأفكار القائمة على التمييز العنصري، أو التفوق العنصري، أو الكراهية العنصرية بأي وسيلة من الوسائل، أو الإشادة بممارسات التمييز العنصري، أو الانتماء ودعم الأنشطة ذات الطابع العنصري أو تمويلها.

في غضون ذلك، واصل البرلمان أمس النظر في قائمة المرشحين لعضوية المحكمة الدستورية، لكن دون التوصل إلى اتفاق بين الكتل البرلمانية حول 4 مرشحين ينتخبهم ثلثا أعضاء البرلمان (145 صوتا من إجمالي 217 صوتا في البرلمان). وبهذا الخصوص، شدد مصطفى بن أحمد، رئيس كتلة الائتلاف الوطني، التي باتت تضم 51 نائبا برلمانيا وتحتل المرتبة الثانية بعد حركة النهضة، على ضرورة وجود توافق نسبي وغير نهائي بين الكتل البرلمانية حول المرشحين، مبرزا أن ضرورة تصويت ثلثي أعضاء البرلمان (145 صوتا) على ملفات المرشحين تجعل المهمة صعبة للغاية، على حد تعبيره.

على صعيد آخر، وجه الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال)، برقية إشعار بالإضراب في القطاع العام إلى رئيس الحكومة وعدد من الوزارات، عبّر من خلالها عن تمسكه بتنفيذ الإضراب، على الرغم من إعلان الحكومة استعدادها الدخول في جولة جديدة من المفاوضات حول زيادة الأجور. ونشر الاتحاد العمالي قائمة تتكون من 142 مؤسسة تعمل في القطاع العام، قال إنها معنية بالإضراب العام عن العمل، المنتظر تنفيذه في 24 أكتوبر الحالي. وأرجع تمسكه بقرار تنفيذ الإضراب في القطاع العام إلى تعثر المفاوضات الاجتماعية، وإلى ما اعتبره عدم جدية الوفد الحكومي في الحرص على إيجاد الحلول الملائمة للتوصل لاتفاق بخصوص ترميم ما تدهور من القدرة الشرائية للأجراء والعاملين بمؤسسات القطاع العام.

من جهة ثانية، بدأ وزير التعاون الاقتصادي والتنمية الألماني جارد مولر، أمس، زيارة إلى تونس، بهدف تقديم الدعم للديمقراطية الناشئة وخلق فرص عمل، والحد من الهجرة غير الشرعية.
وتهدف الزيارة بالأساس إلى ترجمة الوعود الألمانية بتعزيز فرص عمل في تونس للعاطلين والمرحلين من ألمانيا، وذلك في إطار جهودها للحد من بطالة الشباب، والهجرة غير الشرعية نحو أوروبا.

وبحسب بيان للسفارة الألمانية بتونس، تشمل الزيارة توقيع اتفاق نوايا شراكة من أجل التوظيف، مع 3 من كبرى الشركات الألمانية المستثمرة في تونس في قطاع السيارات، وهي "داركسلماير"» و"ليوني" و"ماركاردت" بهدف توفير 7450 فرصة عمل جديدة حتى عام 2020. كما يتضمن برنامج زيارة الوزير الألماني توقيع اتفاق لدعم قطاع إنتاج الحليب في تونس، ودعم التشغيل في المناطق الريفية، إلى جانب دعم قطاع النسيج في جهة بنزرت (شمال تونس) وقطاع السياحة.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البرلمان التونسي يقرُّ أوّل قانون للقضاء على التمييز العنصري البرلمان التونسي يقرُّ أوّل قانون للقضاء على التمييز العنصري



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 تسريحات شعر بسيطة بفرق وسطي

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon