فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـمجلس الأمة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـ"مجلس الأمة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـ"مجلس الأمة"

الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الجزائر ـ سناء سعداوي

أظهرت انتخاب التجديد النصفي لـ«مجلس الأمة» في الجزائر (الغرفة البرلمانية الثانية) التي جرت أمس مؤشرات على فوز عريض لحزب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة (جبهة التحرير الوطني)، مقابل علامات تدل على هزيمة حزب رئيس الوزراء (التجمع الوطني الديمقراطي).

وعرفت العملية، حسب بعض المراقبين، توجيهات حكومية واضحة لدفع الآلاف من «كبار الناخبين» للتصويت لصالح مرشحي «جبهة التحرير». والمثير في هذه الانتخابات، بحسب متتبعين للشأن المحلي، أن منتخبي أحزاب معارضة أعطوا أصواتهم لمرشحي حزب الرئيس، مثل إسلاميي «حركة مجتمع السلم» و«جبهة المستقبل». وفعل الشيء نفسه منتخبو بقية أحزاب «الموالاة»، وأبرزها «تجمع أمل الجزائر» و«الحركة الشعبية الجزائرية». ويشار إلى أن المصوتين منتخبون في 48 مجلساً ولائياً، و1541 مجلساً بلدياً.

ويتشكل «مجلس الأمة» من 144 عضواً، يتم انتخاب ثلثي أعضائه عن طريق الاقتراع العام غير المباشر والسري، من بين، ومن طرف، أعضاء المجالس المحلية، بعدد عضوين عن كل ولاية، أي بمجموع 96 عضواً. ويُعيّن رئيس الجمهورية الثلث الآخر، أي 48 عضواً، من بين الشخصيات والكفاءات الوطنية في المجالات العلمية والثقافية والمهنية والاقتصادية والاجتماعية، ويسمون أعضاء «الثلث الرئاسي». ويتكون هؤلاء في معظمهم من وزراء سابقين اشتغلوا مع الرئيس مدة طويلة، ووجودهم في المجموعة التي تمثل الرئيس يعد بمثابة مكافأة لهم.

أقرا أيضًا: الجزائر تنتقد التدخل في شؤونها بحجة "حقوق الإنسان"

وأنشئ «مجلس الأمة» بموجب التعديل الدستوري الذي جرى عام 1996 في عهد الرئيس اليمين زروال، وتم إطلاقة خصيصاً بعد تجربة وصول الإسلاميين إلى البرلمان، الذي كان غرفة واحدة، هي «المجلس الشعبي الوطني»، وهو حالياً الغرفة الأولى. لكن ألغى الجيش نتائج تلك الانتخابات التي جرت أواخر 1991، وتم إطلاق «الثلث الرئاسي» بغرض تعطيل أي مشروع قانون يصوت عليه «المجلس الشعبي»، إذا كان لا يخدم سياسة الرئيس، لهذا يسمى «الثلث المعطل للقوانين». والغرفة الأولى هي المسؤولة الوحيدة عن التشريع.

وصرح وزير العدل الطيب لوح للصحافة بأن «23 حزباً تقدمت للمشاركة في الانتخابات، من بينها حزب واحد تمكن من تغطية جميع الولايات، وهو جبهة التحرير (لوح قيادي بها)، متبوعاً بـ(التجمع الوطني الديمقراطي)، بتغطيته لـ46 ولاية، في حين تراوحت تغطية الأحزاب الأخرى بين 17 ولاية وولاية واحدة. وبلغ عدد المترشحين المستقلين 41»، مشيراً إلى أن العملية «تجري لأول مرة تحت إشراف القضاء، وقد تم تسخير 736 قاضياً سيشرفون على مكاتب التصويت، البالغ عددها 72 على المستوى الوطني، وذلك بمعدل 8 قضاة لكل مكتب، 4 منهم أصليون و4 مستخلفون».

وقالت مصادر حكومية أن أوامر من أعلى سلطات البلاد نزلت إلى الولاة ورؤساء الدوائر (ممثلو الحكومة على المستوى المحلي) لدفع «الناخبين الكبار» للتصويت على مرشحي «جبهة التحرير» الذين يمثلون الأغلبية في الغرفتين البرلمانيتين. وفي ولاية وهران (غرب)، تم إجبار عدد كبير من المصوتين على القسم على المصحف الشريف، لمنح أصواتهم لمرشح حزب الرئيس. ونشبت بسبب ذلك مشادات حادة بين أنصار «جبهة التحرير» وأنصار «التجمع الديمقراطي».

وبحسب المصادر نفسها يوجد جناح داخل النظام وفي جبهة التحرير «يحرص على إضعاف رئيس الوزراء أحمد أويحيى»، بذريعة أنه لو أصبح رئيساً للجمهورية، سيتخلص من عدد كبير من المسؤولين ومن المؤسسات. ويطرح اسم أويحيى حالياً كورقة سيلجأ إليها النظام، في حال عزوف بوتفليقة عن الترشح لولاية خامسة، في الرئاسية المتوقعة شهر أبريل (نيسان) المقبل.

ويعتبر مقعد «مجلس الأمة»، بالنسبة لقطاع من الجزائريين، طريقا للثراء والامتيازات المادية، كالأجر العالي والسفريات للخارج، والسيارات الفارهة مع السائق: واحدة توضع تحت تصرف البرلماني، وثانية لعائلته. ولهذا السبب يتدافع المنتخبون المحليون للوصول إلى هذه الهيئة، التي يسميها عامة الجزائريين على سبيل التنكيت «دار العجزة»!

وقد يهمك أيضًا:

بوتفليقة يوقع آخر موازنة في ولايته الانتخابية الرابعة

"الكسكسي" المغربي يقترب مِن تزيين قائمة التراث العالمي

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـمجلس الأمة فوز حزب بوتفليقة في انتخابات التجديد النصفي لـمجلس الأمة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله

GMT 05:35 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مقتل شخصين وإصابة 12 آخرين في زلزال بالمكسيك

GMT 00:49 2023 الخميس ,27 إبريل / نيسان

موديلات حقائب بأحجام كبيرة

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 13:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

رحلة الى عالم أوميجا رؤية استباقيّة لمستقبل صناعة الساعات

GMT 13:50 2022 الخميس ,17 شباط / فبراير

دليل "عالم المطاعم في أبوظبي" من لونلي بلانيت

GMT 07:31 2020 الخميس ,24 أيلول / سبتمبر

منتجعات رائعة تخطف الأنفاس وتبعث راحة البال

GMT 07:51 2023 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مشجعو نادٍ إسباني يرفعون علم فلسطين تضامناً مع غزة

GMT 23:14 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

يوسف عنبر مدربًا للمنتخب السعودي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon