الرئيس الموريتاني يتّجه إلى التصعيد في مؤتمر يحيط نفسه فيه بمعارضين
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

الرئيس الموريتاني يتّجه إلى التصعيد في مؤتمر يحيط نفسه فيه بمعارضين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - الرئيس الموريتاني يتّجه إلى التصعيد في مؤتمر يحيط نفسه فيه بمعارضين

الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز
نواكشوط – الشيخ بكاي

فيما بات في حكم المؤكد، أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز يتّجه إلى فرض التعديلات الدستورية التي أسقطها مجلس الشيوخ عبر استفتاء شعبي لا يتفق فقهاء القانون الدستوري الموريتاني على شرعيته، تأكد لـ"العرب اليوم" من مصادر حزبية رفيعة أن الرئيس ولد عبد العزيز سيحيط نفسه في مؤتمر صحفي يعقده اليوم الأربعاء بقادة أحزاب المعارضة "المحاوِرة" في إشارة الى رمزيتها.

ووسط توتر سياسي شديد يبدو أن الرئيس الموريتاني يتجه إلى التصعيد مع خصومه وحرمانهم من نشوة نصر تحقق برفض شيوخ حزبه المصادقة على مشروع تعديل دستوري عبَّأ له كثيرًا. وأكدت مصادر حزبية رفيعة المستوى لـ "العرب اليوم" أن الرئيس كشف لقادة أحزاب الغالبية والمعارضة "المحاوِرة" الذين اجتمع بهم الثلاثاء أنه ماضٍ في عملية تمرير التعديلات لكن من خلال استفتاء شعبي.. وقالت المصادر إنه تم توجيه الدعوة إلى رؤساء هذه الأحزاب لحضور مؤتمره الصحفي المقرر تنظيمه مساء الأربعاء.

ورأى محللون في ذلك رسالة إلى الموريتانيين بأنه ليس معزولا، فهو يحافظ على دعم الغالبية التي يحكم باسمها باستثناء الشيوخ، إضافة إلى عدد من أحزاب المعارضة التي يصفها أنصار السلطة بالمعارضة "المعتدلة".

ولا يتفق فقهاء القانون الدستوري الموريتانيون حول مشروعية التقدم إلى استفتاء شعبي حول تعديل الدستور الموريتاني من دون المرور بالبرلمان، لكن يبدو من الربط بين أسماء أصحاب التفسيرات وانتماءاتهم السياسية أن أبرزهم انطلقوا من مواقفهم السياسية "مع" أو "ضد" السلطة.  ووسط هذا الجدل الذي يشعله أنصار الفريقين يبدو الرئيس عزيز مراهنا فقط على القوة السياسية، فهو في نظر المراقبين المستقلين قادر على أن يفرض التعديلات شعبيًا بالنظر إلى أن القوى الفاعلة في المجتمع ما تزال زعماء القبائل، وهؤلاء في العادة مع السلطة. وهناك أيضا موظفو الدولة الكبار، ووكلاء الإدارة.

ولا تُسَلِّم المعارضة بهذا، وتقول إنه لا يستبعد أن تحدث المفاجأة شعبيًا مثل الخطوة غير المتوقعة التي سجل مجلس الشيوخ الذي هو في معظمه من رجال القبائل، وعرف بطاعته للدولة والحزب الحاكم.

ويدعم بعض المحللين هذا الطرح بالقول إن ما يجري في موريتانيا الآن هو إعادة تموقع في ضوء تأكيد الرئيس عزيز أنه لن يسعى إلى خرق الدستور بالسعي إلى مأمورية ثالثة. ويشير هؤلاء إلى أن تحالفات جديدة وانسحابات من هذا المعسكر إلى الآخر حتمية استعدادا لانتهاء مأمورية الرئيس خلال عامين.

وكان الرئيس الموريتاني أكد مرارًا أنه لن يسعى إلى التمديد، لكنه سيظل يمارس السياسة، وسيكون له مرشحه للانتخابات الرئاسية. وعلى الرغم من وجود سابقة دعم فيها عزيز أيام كان عسكريا الرئيس السابق سيدي ولد الشيخ عبد الله مرشحا للانتخابات قبل أن ينقلب عليه، فإن الظروف مختلفة الآن حيث كان الرجل في حينه يمسك بالقوة من خلال موقعه قائدا للأمن الرئاسي، الموقع الذي أسقط منه رئيسا آخر هو معاوية ولد سيد احمد الطايع؛ أما الآن فلم يعد في يده ذلك السلاح، وإن كان يمسك بسلاح آخر هو وجوده في السلطة..

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس الموريتاني يتّجه إلى التصعيد في مؤتمر يحيط نفسه فيه بمعارضين الرئيس الموريتاني يتّجه إلى التصعيد في مؤتمر يحيط نفسه فيه بمعارضين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon