منظمات تونسية تطلق وثيقة لوضع حد للإفلات من العقاب
آخر تحديث GMT14:55:10
 لبنان اليوم -

منظمات تونسية تطلق "وثيقة" لوضع حد للإفلات من العقاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - منظمات تونسية تطلق "وثيقة" لوضع حد للإفلات من العقاب

جمعية القضاة التونسيين
تونس ـ كمال السليمي

قبل يوم واحد من احتفال تونس بعيد الاستقلال، أطلقت 9 منظمات وجمعيات تونسية وثيقة «عهد دولة القانون»، التي تهدف إلى تطبيق أحكام الدستور واحترامها، وتعزيز دور المؤسسات الدستورية، ووضع حد للإفلات من العقاب والمحاسبة، وذلك عبر إعادة الاعتبار لسيادة القانون. وتقوم هذه الوثيقة على ثلاث مراحل، انطلقت الأولى يوم أمس بتوقيع المنظمات المشاركة على «وثيقة العهد»، على أن تعقبها حملة واسعة بين التونسيين للتوقيع عليها والالتزام بها، بينما تكون المرحلة الثالثة عبر فتح المجال أمام حوار مجتمعي بخصوص المفهوم المشترك لدولة القانون وكيفية تحقيقه بنجاعة.

ووقعت على هذه الوثيقة حتى الآن جمعية القضاة التونسيين، والهيئة الوطنية للمحامين التونسيين، والنقابة الوطنية للصحافيين.

بالإضافة إلى المعهد العربي لحقوق الإنسان، والمرصد التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، والاتحاد العام التونسي للشغل. وعلى صعيد غير متصل، أكد محمد كريم الجموسي، وزير العدل التونسي، أن تونس تسعى لتسلم بلحسن الطرابلسي، صهر الرئيس السابق زين العابدين بن علي، مبرزا أن حظوظ تسلمه باتت «كبيرة»، بعد أن قامت وزارة الخارجية التونسية بإرسال خطاب رسمي إلى السلطات الفرنسية لطلب الإبقاء على المتهم رهن الاعتقال، بعد أن تلقت الخميس الماضي إشعارا من مكتب «الإنتربول» الدولي، يفيد بتوقيفه في مدينة مرسيليا الفرنسية. وأوضح الجموسي في تصريح إعلامي أن السلطات التونسية قامت في هذا السياق بمجموعة من الإجراءات القانونية الضرورية لتسلم الطرابلسي، بحجة أنه مطلوب لدى العدالة التونسية، وصدر ضده 17 طلب تفتيش على المستوى المحلي، و43 أمرا دوليا باعتقاله.

اقرأ أيضا:

المرزوقي رضخ لضغوط الجيش وتراجع عن دفن الرحموني في مقابر الشهداء

يذكر أن بلحسن الطرابلسي رجل أعمال شهير في تونس، وهو شقيق ليلى الطرابلسي، زوجة الرئيس السابق زين العابدين بن علي، وعرف بثرائه الواسع. لكن بعض الجهات اتهمته باستغلال النفوذ والإثراء غير المشروع.

وكنتيجة لذلك فر من تونس في يناير (كانون الثاني) سنة 2011. وسافر مع عائلته بطائرة خاصة إلى العاصمة الكندية مونتريال، وطلب اللجوء السياسي هناك. لكن كندا رفضت طلبه سنة 2015. ثم اختفى عن الأنظار فيما كانت السلطات الكندية تستعد لترحيله، ليظهر بعد ذلك في فرنسا. من جهة ثانية أكد عادل البرينصي، عضو الهيئة التونسية العليا المستقلة للانتخابات، عزم الهيئة خلال الفترة المقبلة على تسجيل نحو 3.5 مليون ناخب، وإقناعهم بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية، المقررة في العاشر من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، والانتخابات البرلمانية المقررة في السادس من شهر أكتوبر (تشرين الأول) من السنة الحالية. واعتبر البرينصي  أن تسجيل هذا العدد الضخم من الناخبين «يمثل أحد أكبر التحديات أمام هيئة الانتخابات»، على اعتبار أن هذه العملية تتطلب ميزانية كبيرة لتوعية الناخبين بضرورة التسجيل والمشاركة في الانتخابات المقبلة. وذكّر البرينصي في هذا السياق بنجاح هيئة الانتخابات في تنظيم انتخابات 2014. وغيرها من المحطات الانتخابية اللاحقة، مؤكدا أنها «مستعدة لإنجاح هذا التحدي الجديد» على حد تعبيره.

وأوضح البرينصي أن القانون الانتخابي لا يجبر الناخبين الذين تجاوزت أعمارهم 18 سنة على التسجيل، «وهو ما سبب عزوفا كبيرا وقفت عليه هيئة الانتخابات خلال الانتخابات البلدية، التي أجريت السنة الماضية، حيث شهدت مشاركة نحو 37 في المائة فقط من الناخبين، ولذلك تخشى أن يتواصل هذا العزوف مرة أخرى».

ومن المنتظر أن تفتح الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أبواب التسجيل في العاشر من أبريل (نيسان) المقبل، على أن تتواصل العملية إلى غاية 22 مايو (أيار) المقبل. غير أن هذه المدة الزمنية القصيرة قد لا تكون كافية لتسجيل أكثر من 3.5 مليون ناخب تونسي، حسب تعبيره.

وكان نبيل بافون، رئيس هيئة الانتخابات، قد أكد خلال الإعلان عن المواعيد الرسمية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية أنّ الهيئة ستعمل على توجيه أطرها إلى كافة المناطق لحث التونسيين على التسجيل، والمشاركة في الانتخابات المقبلة. مؤكدا عزمها على التسجيل المكثف، وذلك من خلال توفير أكثر من 3 آلاف موظف تسجيل، وإتاحة الفرصة للأحزاب والمجتمع المدني للقيام بعمليات التوعية، مضيفاً أنه سيتم في الخارج وضع تطبيقة إلكترونية تسهل التسجيل عن بعد، كما سيكون التسجيل متاحاً في البعثات القنصلية والدبلوماسية، على حد تعبيره.

قد يهمك أيضا:

المرصد التونسي" يقاضي وزيرة المرأة لفشلها في حماية الطفولة من التشدد

الاتحاد العام التونسي للشغل يحذّر من تَبِعات الأزمة بين الحكومة ونقابات التعليم

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمات تونسية تطلق وثيقة لوضع حد للإفلات من العقاب منظمات تونسية تطلق وثيقة لوضع حد للإفلات من العقاب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 14:59 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

عليك أن تتجنب الأنانية في التعامل مع الآخرين

GMT 13:05 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تجنّب أيّ فوضى وبلبلة في محيطك

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 12:14 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالإرهاق وكل ما تفعله سيكون تحت الأضواء

GMT 19:33 2022 السبت ,07 أيار / مايو

البنطلون الأبيض لإطلالة مريحة وأنيقة

GMT 22:04 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

أمامك فرص مهنية جديدة غير معلنة

GMT 19:27 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تطلق نظام ذكاء متقدم يدعم أكثر من 1600 لغة

GMT 14:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

بعد أن أصبح ١٨٪ من السكان عجائز وانخفضت القوى العاملة

GMT 14:06 2023 الإثنين ,03 إبريل / نيسان

إتيكيت عرض الزواج

GMT 19:56 2021 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

الأحزمة الرفيعة إكسسوار بسيط بمفعول كبير لأطلالة مميزة

GMT 11:49 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

حيل بسيطة للحصول على مظهر طويل وجذاب

GMT 13:10 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 20:23 2025 الأربعاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

توغل إسرائيلي نحو بركة المحافر في عيترون

GMT 05:15 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

لجنة الانضباط تفرض عقوبات على الأندية العمانية

GMT 00:02 2020 الأربعاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

اكملي إطلالتك بمجموعة من الأقراط الأنيقة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon