تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة

حركة "حماس"
غزة ـ ناصر الأسعد

عزت أوساط إعلامية إسرائيلية الهدوء النسبي على الحدود مع قطاع غزة أمس الثلاثاء إلى أمرين: الأول، أن قادة "حماس" أخذوا على محمل الجد تهديدات وزراء إسرائيليين بأن إسرائيل ستعود إلى سياسة الاغتيالات وأنهم سيكونون على رأس المستهدَفين، والثاني أن الحركة نقلت عبر جهة ثالثة، رسالة إلى إسرائيل تقول إن وجهتها ليست نحو حرب معها إنما من أجل الحصول على تسهيلات للغزيين توقف تدهور الأوضاع المعيشية "التي باتت لا تُحتمل"، وأنها ستحاول تخفيف الاحتكاك بين المتظاهرين والجيش الإسرائيلي.

وكان عدد من وزراء الحكومة هدد باغتيال زعيم "حماس" في القطاع وغيره من قادة الحركة في حال شهد أمس الثلاثاء تظاهرات عنيفة ومحاولات لاختراق الحدود، وقال عضو الحكومة الأمنية المصغرة الوزير يوآف غالنت إنه في حال واصلت "حماس" ارتكاب أخطاء، فإن دم السنوار وسائر قادة الحركة في رأسهم. ووصف الحركة بـ "ملاك الموت" للفلسطينيين واتهمها بأنها تجر مليوني فلسطيني أسَرَتهم، إلى المواجهة حيال الضائقة التي تعانيها و "إغلاق منافذ الإرهاب وهدم الأنفاق". وتابع أن الحركة "تتاجر بدماء الأطفال والنساء كي تثير استفزاز العالم"، مضيفاً أن تحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع هو مصلحة أمنية إسرائيلية.

ونقلت صحيفة "هآرتس" عن جهات رفيعة في جهاز المخابرات تقديرها أن "حماس" لا تبحث عن مواجهة عسكرية مع إسرائيل إنما تريد تحقيق هدفين من التظاهرات: الأول، "بث خطاب المقاومة الشعبية الفلسطينية للإسرائيليين وإرغام قادتهم، عبر القتل الذي نفذه الجيش، على الموافقة على منح تسهيلات اقتصادية وإتاحة حرية التنقل علّها توقف تدهور الأوضاع المعيشية، خصوصاً حيال عزلة الحركة الدولية ووقف المساعدات التي كانت تتلقاها من السلطة الفلسطينية".

وأعلن وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان أنه يؤيد العودة إلى سياسة الاغتيالات واستهداف قادة حركة "حماس" ليعودوا ويختبئوا تحت الأرض ويخافوا على حياتهم بدلاً من تنظيم التظاهرات الشعبية لتقوم بأعمال إرهابية". ورداً على سؤال بشأن العدد الكبير من القتلى الفلسطينيين الاثنين، قال "هذا تقريباً كمن يتحدث عن أنه لو سقط مئات آلاف القتلى من النازيين في الحرب العالمية الثانية لاستوجب الأمر البحث في عدالة النازية... نحن نواجه منظمات إرهابية قاتلة، وحماس تريد أكبر عدد من القتلى على الحدود بينما إسرائيل تريد أقل عدد منهم... هذه هي الحقيقة". وأضاف أن الفلسطينيين أنفسهم يتحملون نتائج اختيارهم "منظمة إرهابية لتدير حياتهم".

ودعت "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية" في إسرائيل إلى إضراب عام اليوم في البلدات العربية في الداخل، "ردًا على المجزرة الإرهابية التي ارتكبتها حكومة الاحتلال عن سابق تخطيط، وبدعم إجرامي مباشر من البيت الأبيض بزعامة ترامب". وأكدت اللجنة في بيانها على أن "الواجب الوطني والأخلاقي لجماهيرنا أن تكون على قدر الرد، بخاصة أن جماهير واسعة انطلقت فورًا في تظاهرات مع انتشار أنباء المجزرة وهولها".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة تهديدات إسرائيل بالاغتيالات السياسية لحماس خيّمت هدوءًا على قطاع غزة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon