استياء في العراق بسبب مطالبات إيران بـدفع تعويضات الحرب
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

استياء في العراق بسبب مطالبات إيران بـدفع "تعويضات الحرب"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - استياء في العراق بسبب مطالبات إيران بـدفع "تعويضات الحرب"

البرلمان الإيراني
بغداد ـ نهال قباني

تكررت المطالبات الإيرانية من العراق بدفع تعويضات حرب الثماني سنوات (1980 - 1988) بين البلدين، السبت، وفيما التزمت الحكومة العراقية الصمت، بينما قال مسؤول سابق، إن المطالبات لا ترقى إلى طلب رسمي، رغم صدورها عن نائب في البرلمان الإيراني.

وكان رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، حشمت الله فلاحت‌ بيشه، أعلن، السبت، أن التعويضات تعتبر التزامات لا يمكن تجاهلها في علاقات إيران والعراق، قائلًا إن العراق قادر على دفع تعويضات الحرب لإيران ونحن نتوقع أن يتم تنفيذ هذه القضية، وفيما يتعلق بأحدث المستجدات بشأن دفع تعويضات الحرب العراقية لإيران، وفقًا لقرار مجلس الأمن للأمم المتحدة، قال بيشه في تصريح لوكالة «إسنا»، إن التعويضات تشكل ملفًا مفتوحًا في العلاقات الإيرانية العراقية وعلي بغداد أن تدفعها.

وفيما لم يرفض الجانب العراقي تمامًا دفع التعويضات فإن التصريحات الإيرانية المتكررة بشأنها تسبب انقسامًا في العراق بين من يرى لإيران أحقية في المطالبة بالتعويضات طبقًا لقرار مجلس الأمن، ومن يرفض ذلك من منطلق أن مجلس الأمن رقم 598 لم يتحدث عن أي تعويضات لأي طرف في الحرب التي جرت بين البلدين، وفي هذا السياق يرى عضو البرلمان العراقي الفائز أحمد الجبوري لـ«الشرق الأوسط» أن الذي تسبب بحرب الثماني سنوات هما النظام العراقي والنظام الإيراني، وبالتالي لا ذنب للشعبين العراقي والإيراني اللذين كانا وقودًا لتلك الحرب.

وأضاف الجبوري أن من غير المعقول وبعد نحو 30 عامًا يفتح اليوم ملف التعويضات في ظل بقاء النظام الإيراني وزوال النظام السابق وعليه سيكون الخاسر الأكبر هو الشعب العراقي بصرف النظر عمن كان السبب في اندلاع الحرب النظام الإيراني أو النظام العراقي.

ويرى الدكتور باسل حسين، نائب رئيس المركز العراقي للدراسات الاستراتيجية، أنه لا يوجد أي مسوغ للمطالبات الإيرانية بالتعويضات عن الحرب التي انساقت إليها بعض التصريحات النشاز التي صدرت من أصوات عراقية، مبينًا أن بعض التصريحات جاءت إما عن جهل وعدم معرفة أو انحياز أعمى وفقًا لأحكام فكرية مسبقة في حين كان من الأولى بها الدفاع عن بلدها بالحق ضد ادعاءات بحاجة إلى تحقق وإثبات، لا سيما أن القرار (598) لم يشر من قريب أو بعيد إلى مسألة التعويضات، مضيفًا أن إثارة هذه المسألة سياسية ولا تستند إلى القانون الدولي ولا إلى قرارات مجلس الأمن الدولي ولا قيمة لها على أرض الواقع.

وقال المتحدث السابق باسم الحكومة العراقية، علي الدباغ، إن المطالبة بتعويضات الحرب لا ترقى لطلب رسمي من الحكومة الإيرانية وإنما هي ردود فعل غير منضبطة ضد تصريحات رئيس الوزراء العبادي التي تم تصحيحها وتوضيحها، في إشارة إلى إعلان العبادي في البداية الالتزام بالعقوبات الأميركية على إيران قبل أن يعود ويعلن أن الالتزام سيكون فقط بعدم التعامل مع إيران بالدولار.

وأضاف، «لا يمكن للعراقيين أن يستمروا بتحمل جرائم النظام السابق لمرتين، سواء جراء الاعتداء على إيران أو على الكويت، ومن غير المنصف أن يؤاخذ هذا الشعب على جريرة رعناء لقرار منفرد من رأس النظام ولم يكن العراقيون منسجمين مع تلك القرارات لكي يتحملوا وزر وإثم وثمن العدوان والإيرانيون يعرفون تمامًا ذلك بدليل أن فصائل عراقية كانت تقاتل معهم ضد نظام صدام».

 

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

استياء في العراق بسبب مطالبات إيران بـدفع تعويضات الحرب استياء في العراق بسبب مطالبات إيران بـدفع تعويضات الحرب



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 12:46 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 11:31 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

تنفرج السماء لتظهر الحلول والتسويات

GMT 13:06 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:43 2020 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

5 تسريحات شعر بسيطة بفرق وسطي

GMT 12:03 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تتهوّر في اتخاذ قرار أو توقيع عقد

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تواجهك عراقيل لكن الحظ حليفك وتتخطاها بالصبر

GMT 16:49 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,06 تموز / يوليو

نصائح "فونغ شوي" لسكينة غرفة النوم
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon