وزير الدفاع الإيراني يؤكَّد أنَّ سورية تمر بمرحلة حرجة
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

وزير الدفاع الإيراني يؤكَّد أنَّ سورية تمر بمرحلة "حرجة"

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - وزير الدفاع الإيراني يؤكَّد أنَّ سورية تمر بمرحلة "حرجة"

عبد الله أيوب وزير الدفاع السوري
طهران ـ مهدي موسوي

أكد عبد الله أيوب وزير الدفاع السوري خلال لقائه نظيره الإيراني أمير حاتمي أمس الأحد، في دمشق، على عمق العلاقات التي تربط بلديهما. ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "سانا" عن أيوب قوله " إنَّ العلاقات السورية الإيرانية تشكل نموذجًا للعلاقات الثنائية بين الدول المستقلة ذات السيادة". وكان وزير الدفاع الإيراني قد صرح قبل زيارته إلى دمشق، بأنَّه سيبحث العلاقات الإقليمية والدولية، وسيحاول تمهيد الطريق للمرحلة القادمة من التعاون.

وأشار أمير حاتمي إلى أنَّ سورية تمر بمرحلة بالغة الأهمية ، مضيفًا " إنَّها تمر بمرحلة حرجة، وهي تدخل مرحلة مهمة جدًا من إعادة الإعمار". وقال أمير حاتمي " إنَّه تم الاتفاق مع سورية على أنَّ يكون لدى إيران حضور ومشاركة ومساعدة" في عملية إعادة الإعمار "ولن يكون هناك طرف ثالث مؤثر في هذه القضية"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ويأتي ذلك غداة زيارة الممثل عن وزارة الخارجية الأميركية ويليام روباك لبلدة الشدادي الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال سورية، أكد خلالها تصميم بلاده على انسحاب القوات الإيرانية وعلى وكلائها أيضًا من سورية.

وانتقدت واشنطن مرارًا تدخل طهران وحزب الله اللبناني في النزاع السوري ومساندتهما لنظام دمشق، كما كررت إسرائيل على لسان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو مرارًا خلال الأشهر القليلة الماضية مطالبتها بانسحاب إيران من سورية، ولطالما استهدفت مواقع تابعة لإيران هناك ومستودعات وقوافل أسلحة تؤكد أنها تابعة لحزب الله.

واعتبر وزير الدفاع الإيراني أنَّ الأميركيين يبحثون عما يمكنهم من البقاء شرق الفرات لتثبيت وجودهم في المنطقة"، كما أكَّد أيوب خلال اللقاء أنَّ إدلب ستعود إلى حضن الوطن، وسيتم تطهير كامل التراب السوري من الإرهاب إما بالمصالحات وإما بالعمليات الميدانية.

وكان وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قد وصل إلى العاصمة السورية دمشق صباح أمس الأحد، في زيارة لم يتم الإعلان عنها مسبقًا.

وقالت مصادر دبلوماسية إيرانية في دمشق " إنَّ زيارة حاتمي تستمر يومين يلتقي خلالها الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، كما ستناول اللقاءات سبل تطوير وتعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بين طهران ودمشق وبحث آخر المستجدات". ومن المقرر أن يوقع حاتمي ونظيره السوري العماد علي أيوب اتفاقية للتعاون الدفاعي والعسكري بين البلدين.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الدفاع الإيراني يؤكَّد أنَّ سورية تمر بمرحلة حرجة وزير الدفاع الإيراني يؤكَّد أنَّ سورية تمر بمرحلة حرجة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 13:48 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 09:43 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

عادات تفعلينها قبل النوم تدمر بشرتكِ

GMT 05:12 2022 الإثنين ,13 حزيران / يونيو

أفضل العطور الجذابة المناسبة للبحر

GMT 21:00 2021 الإثنين ,18 كانون الثاني / يناير

مايك تايسون في صورة جديدة بعد عودته لحلبة الملاكمة

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 05:12 2026 السبت ,03 كانون الثاني / يناير

مصرع 11 سائحا وإصابة 11 آخرين بحادث سير في البرازيل

GMT 17:32 2021 الثلاثاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

خريجو الجامعات اليونانية يلتقون فلاسيس بدعوة من فونتولاكي

GMT 09:50 2020 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

السينابون بالتفاح

GMT 08:00 2021 الأحد ,28 شباط / فبراير

لبنان: يوم استعادة الدولة
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon