القوات الأميركية باقية في أفغانستان لمنع تنامي قدرات المتطرّفين
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

القوات الأميركية باقية في أفغانستان لمنع تنامي قدرات المتطرّفين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - القوات الأميركية باقية في أفغانستان لمنع تنامي قدرات المتطرّفين

القوات الأميركية
كابل ـ أعظم خان

أكّدت كبيرة المستشارين مسؤولة مكتب شؤون جنوب ووسط آسيا في وزارة الخارجية الأميركية، السفيرة أليس ويلز، أنّ الولايات المتحدة لن تحل مكان الحكومة الأفغانية في المفاوضات بين الأطراف الأفغانية المختلفة، مشيرة إلى أن المناقشات يجب أن تحصل بين حكومة كابل وحركة طالبان (التي ترفض ذلك)، مشدّدة على أن القوات الأميركية باقية في أفغانستان لحماية عملية السلام، وضمان عدم تنامي قدرة الجماعات المتطرّفة.

وقالت ويلز، في كلمة لها في ندوة بمركز السلام التابع للخارجية الأميركية، إن من المفترض أن يكون وجود "طالبان" في قطر منخرطاً في عملية السلام الأفغانية، في إشارة إلى مكتب الحركة المتمردة في الدوحة، مضيفة "بما أنهم لا يفعلون ذلك، فيجب أن نسأل ما هو غرضهم الآن؟ السؤال المطروح الآن على (طالبان) أيضاً هو ما نوع أفغانستان التي يريدون رؤيتها؟ هل يريدون أفغانستان التي تعيش 17 سنة من الحرب؟ أم أنهم يريدون شيئاً أفضل للشعب الأفغاني؟"، وبيّنت أن الرئيس أشرف غني وحكومة الوحدة الوطنية الأفغانية يبذلون جهداً ملموساً لمعالجة مخاوف الشعب الأفغاني، من خلال زيادة الإصلاح، وتحفيز النمو الاقتصادي، والحكم الرشيد، مشيرة إلى أن "هناك، في الوقت نفسه، ضغوطاً عسكرية أكبر على "طالبان" مع الحفاظ على باب السلام مفتوحاً أمامها، هناك طريقة الآن لإنهاء هذه الحرب (من خلال المفاوضات)، والأمر متروك لـ(طالبان) الآن، ويجب أن نعطي الرئيس غني وأعضاء حكومته تقديراً كبيراً لأنهم شجعان وقد طرحوا رؤية للسلام بعد أسبوعين فقط من هجوم وحشي ضد المدنيين في قلب العاصمة كابل، إن قدرة الحكومة الأفغانية على تصور السلام حتى عندما تكون في خضم حرب وحشية للغاية، أمر يستحق الثناء".

واعتبرت السفيرة الأميركية أن الدور الباكستاني في أفغانستان مهم، إذ لدى إسلام آباد معرفة كبيرة بحركة طالبان. وشرحت أن سعي باكستان إلى دعم أفغانستان لتكون جارة مستقرة وسلمية، يمكن أن يحصل من خلال إقناع "طالبان" بأن مصالحها ستؤخذ في الاعتبار، وعلى أفضل وجه على طاولة المفاوضات وعبر عملية مصالحة أفغانية - أفغانية، وأكدت أن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الحكومة الأفغانية في عملية السلام والإصلاح، "إذ إن واشنطن تؤمن بالحاجة إلى إجراء حوار بين الأفغان أنفسهم". لكنها أوضحت أن لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل الحكومة الأفغانية أو الشعب الأفغاني "الذي يرغب بقوة في السلام ولكن ليس على حساب كرامته، إن استراتيجية جنوب آسيا قائمة على شروط تضمن عدم تمكن (طالبان) من الفوز في ساحة المعركة، وضمان أن يتم حل النزاع من خلال تسوية سياسية، كما لا يمكننا أن نكون (محل) الشعب الأفغاني. يجب أن تكون هذه (التسوية) من خلال نقاش يشمل (طالبان) وحكومة وشعب أفغانستان، ولكن يمكننا بالتأكيد دعم عملية تبدأ بين الأفغان، وفي الوقت الذي ترفض (طالبان) التعامل مع الحكومة، ستستمر أفغانستان في كونها مغرية للجماعات الإرهابية. الطريقة الوحيدة لهزيمة (داعش - ولاية خراسان) كلياً هي هزيمة (طالبان) ودفعها للسلام".

وأشارت السفيرة أليس ويلز إلى أن المجتمع الدولي بحاجة إلى وجود حكومة أفغانية قوية وموحدة وشاملة للنهوض ببرنامج السلام، مؤكدة أن القوات الأميركية ستبقى في أفغانستان لأسباب تتعلق بضرورة منعها من أن تصبح "ملاذاً آمناً للإرهابيين"، وأفادت وكالة "رويترز" في تقرير من كابل، أمس، بأن حركة طالبان دعت علماء دين إلى عدم المشاركة في مؤتمر من المقرر عقده في إندونيسيا بهدف التوصل لاتفاق ودعم محادثات سلام محتملة مستقبلاً في أفغانستان. وأوضحت الوكالة أن هذه الدعوة تأتي بعد عرض قدمه الرئيس أشرف الغني الشهر الماضي لإجراء محادثات سلام مع "طالبان". وإلى الآن لم تستجب هذه الحركة المتمردة للعرض. وقالت "طالبان"، أمس السبت، إن المؤتمر المزمع أن يضم علماء دين من أفغانستان وباكستان وإندونيسيا لا يهدف سوى "لتقنين وجود الغزاة الكفرة في أفغانستان الإسلامية".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الأميركية باقية في أفغانستان لمنع تنامي قدرات المتطرّفين القوات الأميركية باقية في أفغانستان لمنع تنامي قدرات المتطرّفين



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon