جنبلاط يستقبل هنية لمناقشة استهداف حق العودة للاجئين
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

جنبلاط يستقبل هنية لمناقشة استهداف حق العودة للاجئين

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنبلاط يستقبل هنية لمناقشة استهداف حق العودة للاجئين

رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط
بيروت- لبنان اليوم

استقبل رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، في دارته بكليمنصو، رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية على رأس وفد قيادي من الحركة.

إثر اللقاء، قال هنية: "استعرضنا استهداف حق العودة للاجئين الفلسطينيين، وأكدنا أن الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة ويرفض التوطين أو الوطن البديل أو التهجير. واستعرضنا أيضا الأوضاع الإنسانية والمعيشية لأهلنا في بالمخيمات، ولجنبلاط موقف واضح طالما أن الموقف السياسي أننا سنعود بالتأكيد سنبذل جهود لتحسين الأوضاع المعيشية لإخوتنا وشعبنا الفلسطيني هنا في المخيمات".

وأضاف: "لا يفوتني أن أشير الى أننا نحن قدمنا تعازينا لجنبلاط بشهداء المرفأ وتمنينا الشفاء للجرحى، لكن أيضا نشعر بأن لبنان قادر على أن يخرج من هذه الأزمة، متمنين النجاح لحوارات تشكيل الحكومة اللبنانية، وأن يكون لبنان أكثر أمنا واستقرارا ووحدة، فلبنان القوي والموحد والمستقر هو قوة ورصيد لفلسطين".

وردًا على سؤال حول تهديده بالصواريخ من لبنان، قال هنية: "لم تحصل تهديدات إطلاقًا، ونحن نتكلم عن تأكيد حق الشعب الفلسطيني التمسك بثوابته، وهذا أمر طبيعي جدا. كما نحن حرصاء على أمن لبنان، وندير مقاومتنا داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، لكن شعبنا يحمل همومه ويتمسك بثوابته، ودوره معروف وحاصر في مشهد الصراع مع الإحتلال الصهيوني"، وأكد: "علاقتنا بلبنان واضحة وقوية مع كل المكونات. وبالتأكيد، لا نتدخل في الشأن الداخلي ولا نحرج لبنان، وموافقنا من التطبيع معلنة، فنحن نرفض التطبيع مع الإحتلال الإسرائيلي، وكذلك لبنان أعلن أنه ضد التطبيع".

من جهته، قال جنبلاط: "وصيتي وتمنياتي للأخ إسماعيل هنية أهم أمر وحدة الموقف الفلسطيني أيا كانت الضغوط، أيا كان التطبيع، وأيا كانت الصعوبات، وحدة الموقف الفلسطيني، وأنا جاهز بما أملك من إمكانات للمساعدة في هذا الموضوع، وأيضا وعدته، بما أملك من إمكانات أيضا، بتسهيل الحق البديهي للعيش الكريم للمواطن للاجئ الفلسطيني منذ عام 1948، مجحف بحقه هذا التمييز العنصري الحاصل، رغم صدور قانون يسمح له بالعمل منذ سنوات".

وعن الملفات المحلية اللبنانية، قال جنبلاط: "أيدنا منذ اللحظة الأولى المبادرة الفرنسية، مبادرة الرئيس ماكرون، وهي برأيي آخر فرصة إنقاذية للبنان، بعد كارثة تدمير الأشرفية ومار مخايل والمرفأ، وعلي بهذا السياق أن أقول، إذا غرقنا بالتفاصيل الوزارية، يبقى المرفأ مدمرا، تبقى مار مخايل والأشرفية وغيرها من المناطق مدمرة، وقد يغرق لبنان في مزيد من التأزم الإقتصادي، آخذين في الإعتبار أنه عندما تحدث الأستاذ إسماعيل هنية عن التطبيع، قد نرى سكة حديد بين فلسطين المحتلة وبين الخليج، قد نرى خط أنابيب نفط من عسقلان إلى البحر العربي، ونذكر بأنه أيام سايكس بيكو في الثلاثينات، كان هناك أنبوبان للنفط يأتيان إلى لبنان، أحدهما من كركوك إلى طرابلس، والثاني من السعودية إلى الزهراني، ومصير لبنان الاقتصادي والسياسي والتنموي على المحك إن لم تنجز الحكومة في أقرب فرصة".

قد يهمك أيضا :

حسن نصرالله يستقبل إسماعيل هنية لبحث التطورات السياسية والعسكرية في فلسطين

جنبلاط سلّم ماكرون ورقة "التقدمي" الاصلاحية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنبلاط يستقبل هنية لمناقشة استهداف حق العودة للاجئين جنبلاط يستقبل هنية لمناقشة استهداف حق العودة للاجئين



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:42 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 12:09 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يسود الوفاق أجواء الأسبوع الاول من الشهر

GMT 13:59 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العقرب الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 23:04 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

المغرب يسجل 701 إصابة و13 وفاة جديدة بكورونا

GMT 13:43 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 10:20 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

ارتفاع في أسعار المحروقات في لبنان

GMT 16:10 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

سابك تحقق 440 مليون ريال أرباحا صافية عام 2025

GMT 01:05 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

تعلم لغة ثانية يعزز المرونة المعرفية لأطفال التوحد

GMT 07:40 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

فوائد "الخرشوف" كالبديل للمسكنات ومضادات الاكتئاب

GMT 16:02 2022 السبت ,22 كانون الثاني / يناير

ملابس بألوان زاهية لإطلالة شبابية

GMT 20:56 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

اهتمامات الصحف الليبية الجمعة

GMT 05:48 2013 الأربعاء ,09 كانون الثاني / يناير

دراسات لإنشاء أول محطة للغاز القطري في تركيا

GMT 23:14 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

النفط يخسر أكثر من 2% متأثرا بمخاوف إغلاق ثان في الصين
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon