السيّاح يعودون إلى كنيسة القيامة التي فتحت أبوابها بعد أيام من الإغلاق
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

السيّاح يعودون إلى كنيسة القيامة التي فتحت أبوابها بعد أيام من الإغلاق

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - السيّاح يعودون إلى كنيسة القيامة التي فتحت أبوابها بعد أيام من الإغلاق

كنيسة القيامة
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

عاد السيّاح والمصلون للتدفق إلى كنيسة القيامة التي فتحت أبوابها بعد 3 أيام من الإغلاق، احتجاجاً على القرار الإسرائيلي بفرض ضرائب باهظة على أملاك الكنائس المقدسية، وهزّ إغلاق الكنيسة قطاع السياحة في الدولة العبرية وهدد بتوقفها، خصوصاً أن كنيسة القيامة في القدس المحتلة وكنيسة المهد في بيت لحم، تعدّان الجاذب الأول للقطاع، ومنذ عام 2010، بدأت سلطات الاحتلال دراسة فرض “ضريبة الأملاك” على الكنائس في المدينة المقدسة، غير أنها حسمت أمرها أخيراً، مستقوية على ما يبدو، بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس “عاصمة لإسرائيل”، لكن إغلاق أبواب كنيسة القيامة وما رافقه من مسيرات واحتجاجات قادها رجال دين مسيحيون، والتلويح بإغلاق أبواب كنيسة المهد، ألحق ضرراً كبيراً بصورة إسرائيل في العالم الغربي، وهدد بتوقف السياحة الأجنبية إليها، ما حدا بإسرائيل إلى الإسراع إلى تجميد تنفيذ القرار. لكن مسؤولين فلسطينيين أكدوا أن التجميد “غير كافٍ”، وأعلنوا عزم السلطة على إطلاق حملة دولية لإلغاء القرار بشكل كامل، وليس فقط تجميده.

ورأى رجال دين وشخصيات مسيحية فلسطينية أن سياسة الضرائب هدفت إلى دفع الكنائس لبيع أو تأجير بعض أملاكها من أجل توفير المال لتسديدها، وإلى تقليص الوجود غير اليهودي في القدس، وتحويلها من مدينة فلسطينية الملامح والهوية، إلى مدينة يهودية، علماً أن أوقاف الكنائس تملك 28 في المئة من مساحة القدس الشرقية المحتلة، فيما تملك الأوقاف الإسلامية 29 في المئة، وكانت جمعيات استيطانية إسرائيلية وضعت أيديها على عدد من ممتلكات الكنيسة الأرثوذوكسية بأساليب مختلفة، من بينها تزوير عقود إيجار من خلال شراء ذمم عدد من الموظفين اليونانيين في الكنيسة.

وقال عضو اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس الدكتور حنا عيسى إن تلك الجمعيات “تقف بالمرصاد للسيطرة على هذه الأملاك، خصوصاً في القدس، حيث لا تقدّر الأراضي بثمن”. ولفت إلى أن كنيسة الروم الأرثوذوكس تستخدم إيرادات أملاكها للإنفاق على المشافي والمدارس المنتشرة في المدن والقرى الفلسطينية المختلفة”. وقال إنه “في حال فرض الضرائب، فإنها ستعجز عن تشغيلها”، معتبراً أن “هذا هو الهدف الخفي وراء القرار الإسرائيلي”، غير أن الاحتجاجات والإضرابات التي قادها رجال دين مسيحيون ومسلمون، نجحت في إجبار الحكومة الإسرائيلية على التراجع عن قراراتها في شأن المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، لتضاف إلى الانتفاضات الشعبية الفلسطينية التي احتلت المدينة المقدسة عناوينها في العقدين الأخيرين. ففي عام 2000، اندلعت “انتفاضة الأقصى” إثر قيام زعيم اليمين الإسرائيلي السابق أرييل شارون باقتحام المسجد الأقصى. ثم تفجرت “هبة القدس” الشعبية في تشرين الأول (أكتوبر) 2015، احتجاجاً على اقتحامات المتدينين اليهود المتكررة لباحات المسجد، قبل أن تتفجر هبة شعبية جديدة الصيف الماضي، في مواجهة قرار سلطات الاحتلال فرض بوابات فحص إلكترونية على مداخل الأقصى. وأخيراً، تفجرت هبة الكنائس في وجه الضرائب الباهظة على أملاكها والتي هددت بقاءها.

وقال الكاتب المقدسي يونس العموري: “من جديد، نكتشف أن للقدس حسابات مختلفة عن باقي المدائن، فالقدس تاريخياً تحررنا من هزائمنا ومن انكساراتنا، فيما نحن نسعى إلى تحريرها، توحدنا فيما نجهد من أجل توحيدها، وتفتح لنضالنا الآفاق الواسعة فيما نحاول أن نكسر من حولها القيود، ذلك أنها تجمع الأمة بمكوناتها كافة”.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السيّاح يعودون إلى كنيسة القيامة التي فتحت أبوابها بعد أيام من الإغلاق السيّاح يعودون إلى كنيسة القيامة التي فتحت أبوابها بعد أيام من الإغلاق



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 13:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 14:28 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تمرّ بيوم من الأحداث المهمة التي تضطرك إلى الصبر

GMT 15:12 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

لا رغبة لك في مضايقة الآخرين

GMT 13:25 2020 الإثنين ,29 حزيران / يونيو

يبشرك هذا اليوم بأخبار مفرحة ومفيدة جداً

GMT 21:06 2022 الأحد ,17 تموز / يوليو

القطع المناسبة لإطلالات الشاطئ

GMT 14:00 2022 الأربعاء ,11 أيار / مايو

أفضل مطاعم الشانزليزيه الموصى بها

GMT 13:52 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 22:54 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

الإفراج عن بقية الموقوفين من جماهير الإفريقي التونسي

GMT 23:31 2021 الثلاثاء ,16 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 15:41 2025 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

أحذية مسطحة عصرية وأنيقة موضة هذا الموسم

GMT 20:40 2021 الأربعاء ,01 أيلول / سبتمبر

اتيكيت الأناقة عند النساء

GMT 22:38 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 23:51 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

20 فكرة ديكور لغرف المنزل استعداداً لاستقبال عام 2026

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon