بريطانيا تُجدّد دعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية 
آخر تحديث GMT11:06:02
 لبنان اليوم -

بريطانيا تُجدّد دعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية 

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - بريطانيا تُجدّد دعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية 

بوريس جونسون
لندن ـ سليم كرم

جدّدت بريطانيا السبت، دعمها الوساطة الكويتية لحل خلافات الدول الأربع مع قطر، كما أكدت أنها ستواصل جهودها للمساعدة في استعادة مجلس التعاون الخليجي وحدته، وأكدت أنها تعتبر "أمن الخليج" من أمنها، وأعرب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بعد جولة محادثات في الكويت، السبت، ومحادثات مماثلة في السعودية، عن "قلق بلاده نتيجةَ استمرار الأزمة الراهنة في المنطقة"، مناشداً جميع الأطراف ضرورة "احتواء الاحتقان الجاري، والاستعجال بإيجاد حل عبر الحوار"، مؤكداً دعم المملكة المتحدة الكامل الوساطة الكويتية، ومساعي الشيخ صباح الأحمد وجهوده لحل الأزمة.

وقال إن "رئيسة الوزراء تيريزا ماي سبق أن أكدت أن أمن الخليج، من أمن بريطانيا التي ستظل ملتزمة بقوةٍ استقرارَ المنطقة"، داعياً الأطراف كافة إلى دور بنّاء من أجل استعادة وحدة مجلس التعاون الخليجي، ولفت إلى أنه يمكن إحراز تقدم في حل الخلاف مع قطر... لكن، ليس من المرجح التوصل إلى حل على الفور، وقال جونسون في مقابلة تلفزيونية نشرتها وسائل الإعلام بعد اجتماع مع مسؤولين حكوميين بارزين في الكويت، التي تحاول التوسط في الأزمة: "انطباعي هو أن في الإمكان إحراز تقدم، وهناك سبيل للمضي قدماً".

وأوضح أنه سيحض خلال جولته الخليجية التي تشمل كل الأطراف، على دعم جهود الوساطة الكويتية التي تؤيدها المملكة المتحدة بقوة، وتأكيد أهمية العمل على إزالة التصعيد، وضمان وحدة الخليج، من أجل الاستقرار الإقليمي، وكان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد، استقبل جونسون في حضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح.

وقال وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، إنه لا يمكن أحداً أن ينسى "التآمر القطري في المنطقة"، معتبراً أنه لن تنجح أي وساطة طالماً أن الدوحة لم "تكن واقعية وناضجة"، وأكد قرقاش في تغريدات على "تويتر" السبت: "لن ينجح أي جهد ديبلوماسي أو وساطة خيّرة من دون عقلانية ونضج وواقعية من الدوحة، إن الاختباء خلف مفردات السيادة والإنكار يطيل الأزمة ولا يقصرها".

وأضاف: "الرد القطري سعى إلى أن يمسح بحبره عقدين من دعم الفوضى، وتمويل التطرف والتحريض على الإرهاب، كيف ننسى التآمر والوقائع المؤلمة ونصدق المفردات الجوفاء، والرد القطري على المطالب لم يحترم عقل القارئ واطّلاع المتابع، وجاءت لغة الرد مذهلة في سذاجة الطرح وضعف الحجة، وأحسَنَ اجتماعُ القاهرة بتجاهله، وغاب عن الرد القطري الشجاعة الأدبية وتحمّل المسؤولية تجاه سياسات طائشة معلومة، وأعتقد من صاغ الرد أن التواري خلف مفردات السيادة والإنكار كافٍ".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تُجدّد دعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية  بريطانيا تُجدّد دعمها للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية 



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 15:01 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 20:08 2018 الأربعاء ,07 شباط / فبراير

البساطة عنوان منزل نانسي عجرم في جبل لبنان

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يجعلك هذا اليوم أكثر قدرة على إتخاذ قرارات مادية مناسبة

GMT 21:51 2016 الإثنين ,21 آذار/ مارس

أشهر طرق معرفة " البخت " الفنجان والكف والودع

GMT 13:56 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 15:40 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

أسلوب الكلام الراقي حسب قواعد الإتيكيت

GMT 18:38 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

واتساب يتيح الدردشة عبر منصات أخرى في أوروبا

GMT 22:11 2022 الثلاثاء ,05 تموز / يوليو

أفضل الأحذية المثالية للحفلات

GMT 18:42 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غارة إسرائيلية تقتل مدير مدرسة في جنوب لبنان

GMT 18:02 2025 الإثنين ,01 كانون الأول / ديسمبر

إسبانيا ترصد 8 حالات اشتباه بالإصابة بحمى الخنازير

GMT 16:14 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

يوتيوب يختبر ميزة جديدة تمكنك من تمرير الفيديوهات الطويلة

GMT 18:04 2023 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

اتيكيت مقابلة أهل العريس
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon