بيروت-لبنان اليوم
توقّفت أوساط سياسية أمام محاولات قادة "حزب الله" سلوك طريق التهديد، من خلال تحميل الرئيس سعد الحريري، ومن خلفه الفريق السني مسؤولية تعطيل تشكيل الحكومة، لإفشال مهمة دياب، عبر الضغط على شخصيات سنية والطلب منها عدم المشاركة بالحكومة، الأمر الذي من شأنه أن يؤخر ولادتها ويزيد حجم العراقيل أمام الرئيس المكلف.
وتحمّل أوساط مقربة من رؤساء الحكومات السابقين حزب الله مسؤولية وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، على صعيد اختيار رئيس حكومة لا يمثل طائفته، وهذا فيه اختلال كبير للتوازن الداخلي الطائفي والسياسي في البلد، مشدّدة ل"السياسة"، على أن "تشكيل حكومة دون غطاء سني، والاستهتار بموقف طائفة، فيهما مغامرة كبيرة ستترك تداعياتها على الوضع الداخلي، لأن هذه الحكومة في حال تشكيلها لن يكتب لها الحياة، لأنها تفتقد الميثاقية المطلوبة، ولن تجد من يقف إلى جانبها ويمنحها الثقة والدعم المطلوبين، للقيام بالدور الملقى على عاتقها في المرحلة المقبلة".
قد يهمك ايضا:
خليل يؤكد أن من المفترض أن تتشكّل الحكومة قبل نهاية الاسبوع
حكومة اللون الواحد لن تفتح باب الدعم المالي للبنان
أرسل تعليقك