غزة ترفض إقحام الوفود الزائرة في الخلاف الداخلي
آخر تحديث GMT07:15:26
 لبنان اليوم -

غزة ترفض إقحام الوفود الزائرة في الخلاف الداخلي

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - غزة ترفض إقحام الوفود الزائرة في الخلاف الداخلي

غزة ـ محمد حبيب
نفى وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية المقالة، في غزة، د. غازي حمد أن تكون الزيارات الرسمية والشعبية إلى قطاع غزة تعزز الانقسام، أو تبعد قطار المصالحة عن مساره الصحيح مؤكدا أن جهود إستعادة الوحدة في القاهرة تشهد تقدما ملحوظا. وقال حمد في تصريحات لصحيفة "الرسالة" المحلية الاثنين إن الانفتاح العربي والإسلامي والدولي على غزة يضع الحصار السياسي والإقتصادي في الزاوية ويخنقه، مشيرا إلى أن التضامن مع القطاع انتقل من الحالة الشعبية إلى الرسمية وفي كل خير. وكان رئيس السلطة محمود عباس جدد في كلمة له خلال القمة الإسلامية في القاهرة قبل أيام، رفضه للزيارات العربية والإسلامية للقطاع، مدعيا أنها  تمثل مساساً بوحدة التمثيل الفلسطيني، وتعزز الانقسام، وتضر بالمصالح الفلسطينية. ورفض حمد تفسير الزيارات الشعبية والرسمية للقطاع بأنها محاولة للإستقلال والانفصال، مستنكرا اقحام الوفود العربية والإسلامية الزائرة في دائرة الخلاف الفلسطيني- الفلسطيني. وأضاف أن "هذا التلاحم والتقارب مع الفلسطينيين في غزة لا يحمل سوى رسائل إيجابية نحو إنهاء الحصار والإحتلال الإسرائيلي، كما أنه ينعش جهود إنهاء الانقسام". وعد حمد أن غزة جزء عزيز من فلسطين واستقبال الوفود المتضامنة على ترابها يوحي بعودة قضية فلسطين إلى الصدارة. وأبدى ترحيبه بكل من يرغب بزيارة غزة وتقديم الدعم السياسي أو المالي للشعب الفلسطيني على قاعدة تعزيز صمود سكان القطاع في مواجهة الاحتلال وعدوانه المستمر. وشدد حمد على أن اللقاءات التي تجري في القاهرة بين حركتي حماس وفتح هي خير دليل على زيف الادعاءات بأن حماس والحكومة في القطاع معنيتان بإطالة عمر الانقسام بعد الشعور بالتضامن الرسمي والشعبي مع غزة. وتابع: "من يزور غزة يعد فلسطين قضية الأمة الأولى لذلك تأتي الوفود من ماليزيا واندونيسيا وجنوب افريقيا ودول اوروبا ليشعروا أنهم يساهمون في المقاومة والنضال ضد الاحتلال". واستطرد حمد بالقول: "لا نريد لهذه الصورة المشرقة التي عمت بلاد العالم أن تتغير لحسابات سياسية حزبية فصمود وتضحيات غزة أحيت الأمة وعززت قيم الكرامة والإحساس بالذات والهوية لدى شعوبها". وأكد أن قضية فلسطين ليست إنسانية فقط وإنما قضية سياسية يجب أن تحظى باهتمام عربي واسلامي لتحريرها من خلال حشد طاقات الأمة العظيمة لصالحها. وكشف حمد عن وجود علاقات دولية جيدة مع عدد من الدول تجري بموجبها مناقشة الكثير من القضايا، مشيدا بدور قطر وبعض دول الخليج وتركيا وتونس والسودان ومصر التي تمد يدها للقطاع. وأكد أن الحكومة الفلسطينية أجرت لقاءات واسعة مع المسؤولين في المستويين الرسمي والشعبي بتلك الدول للوصول إلى لغة مشتركة لصالح دعم الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا. وشدد حمد على أنه يجري الحديث في كل اللقاءات على ضرورة طي الانقسام وإحباط أي محاولة لسلخ غزة عن فلسطين كما يخطط الإحتلال "الإسرائيلي". ولفت إلى أن هدف إنفتاح غزة على العالم هو حشد مزيد من الدعم لصالح القضية الفلسطينية في مواجهة إسرائيل. ورفض حمد الكشف عن أسماء الدول التي تربطها علاقات وثيقة بالحكومة الفلسطينية  ويجري التشاور معها.    
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غزة ترفض إقحام الوفود الزائرة في الخلاف الداخلي غزة ترفض إقحام الوفود الزائرة في الخلاف الداخلي



ألوان التراب تسحر إطلالات النجمات شتاء 2026

القاهرة ـ لبنان اليوم
 لبنان اليوم - قطع مجوهرات نادرة تزيّن صندوق كيت ميدلتون في عيد ميلادها

GMT 10:04 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026
 لبنان اليوم - إطلالات البدلة النسائية تعكس أناقة الشتاء 2026

GMT 13:48 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 23:59 2019 الجمعة ,21 حزيران / يونيو

أغذية تزيد من إدرار الحليب لدى الأم المرضعة

GMT 17:30 2023 الإثنين ,10 إبريل / نيسان

أخطاء مكياج شائعة تجعلك تتقدمين في السن

GMT 17:12 2019 الثلاثاء ,26 شباط / فبراير

عبدالله بترجي يُؤكد على صعوبة المواجهة مع الهلال

GMT 17:46 2021 الثلاثاء ,26 تشرين الأول / أكتوبر

أول لقاء بين بايدن ماكرون الجمعة في روما بعد أزمة الغواصات

GMT 18:36 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

مدرب الأهلي يمنح اللاعبين راحة من التدريبات 24 ساعة

GMT 20:49 2020 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

أمينة خليل تبحث عن سيناريو لرمضان 2021

GMT 05:09 2013 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"زنوسوم تاريخي بجنيف"؟
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon