تأجيل جلسة الدستوري في لبنان لفقدان النصاب
آخر تحديث GMT08:24:52
 لبنان اليوم -

تأجيل جلسة "الدستوري" في لبنان لفقدان النصاب

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - تأجيل جلسة "الدستوري" في لبنان لفقدان النصاب

بيروت ـ جورج شاهين

فشل المجلس الدستوري في لبنان، الأربعاء، لليوم الثاني على التوالي، في عقد الجلسة المخصصة لدرس التقرير الذي أعده رئيسه القاضي عصام سليمان، في شأن الطعنين ضدّ التمديد للمجلس النيابي المقدمين من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون، وذلك لسبب فقدانه النصاب القانوني، نتيجة غياب ثلاثة من أعضائه هم الشيعيان محمد بسام مرتضى، وأحمد تقي الدين، والعضو الدرزي سهيل عبدالصمد. وتوافد أعضاء المجلس الدستوري، منذ الساعة التاسعة والنصف صباح الأربعاء، إلى مقر المجلس، للتداول في موضوع الطعون، وانتظر الأعضاء السبعة حتى الحادية عشرة من قبل الظهر فلم يكتمل النصاب، فغادر بعض الأعضاء تباعًا، وأولهم عضو المجلس القاضي صلاح مخيبر، الذي أكد في دردشة مع الصحافيين، أن "الجلسة المقبلة ستنعقد الثلاثاء المقبل،وأنهم لم يحضروا قسرًا، لكن بملء إرادتهم"، وبعد مغادرة مخيبر لحقه القاضي طارق زيادة، ثم القاضي أنطوان خير، واعتبرا في تصريحات إلى الإعلاميين، أن "الجلسات مفتوحة". وأُعلن رسميًا أن المجلس الدستوري قرر مواصلة الاتصالات مع الأعضاء المتغيبين، وحدد جلستين يومي الثلاثاء في 19 حزيران / يونيو الجاري، والخميس في 21 منه، وتزامن الإعلان عن فقدان النصاب وتأجيل جلسة المجلس الدستوري، توافد شبان ممن أطلقوا على تحركهم يوم 29 أيار/مايو الماضي "ثورة البندورة" إلى مقر المجلس، بعدما رشقوا سيارات النواب أمام المبنى بالبندورة في أعقاب جلسة التمديد للمجلس لمدة عام وخمسة أشهر. ورفع المعتصمون، الذين توقفوا أمام مدخل المجلس الدستوري لافتات، دعتهم إلى إنقاذ المجلس الدستوري، ورفضهم لكل ما يشاع عن تدخل "أمراء الطوائف" والقيادات السياسية والحزبية لدى الأعضاء، فعطلوا عمل المجلس بتطيير النصاب القانوني، بدليل تغيب العضوين الشيعيين بطلب من قيادتي "أمل" و "حزب الله" والعضو الدرزي بطلب من النائب وليد جنبلاط اللذين يؤيدون قرار التمديد، رفضًا لما أشيع عن توجه المجلس الدستوري الى قبول الطعن بمدة تمديد ولاية المجلس. وأكد عضو كتلة "المستقبل" النيابية جمال الجراح، أن "تعطيل جلسات المجلس الدستوري هو امتداد للشلل الحاصل في المؤسسات والهيئات القضائية، وأن المجلس كان يجب أن يجتمع ويتخذ القرار المناسب بشأن الطعنين المقدمين، لا سيما في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها لبنان، من أجل مصلحة البلاد العليا في ظل عدم وجود حكومة".

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأجيل جلسة الدستوري في لبنان لفقدان النصاب تأجيل جلسة الدستوري في لبنان لفقدان النصاب



GMT 07:06 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

لبنان يعتزم تسليم مئات السجناء السوريين إلى دمشق

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:33 2020 الأربعاء ,02 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 16:04 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 10:12 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 12:58 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 06:01 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

أفضل 10 أماكن سياحية في شمال لبنان

GMT 22:16 2022 الخميس ,21 تموز / يوليو

طرق مختلفة لارتداء إكسسوارات اللؤلؤ
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon