باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة
آخر تحديث GMT18:02:54
 لبنان اليوم -

باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة

الفنان السوري باسم ياخور
دمشق ـ لبنان اليوم

قال الفنان السوري باسم ياخور إن تغيير الرأي مسألة طبيعية في حياة أي إنسان، ترتبط بظروفه المعيشية والنفسية والمكانية، مشدداً على أن مراجعة المواقف لا تعني الخيانة أو ما يُعرف شعبياً بـ"التكويع". ووجّه اعتذاراً صريحاً لكل سوري شعر بالأذى أو الجرح من تصريحاته السابقة، مؤكداً أنه لم يكن يوماً مسؤولاً في النظام السوري ولا استفاد من امتيازاته.

وفي مقابلة تلفزيونية، أوضح ياخور أن الإنسان قد يغير موقفه في الحياة نتيجة تجارب مؤلمة أو خوف من المستقبل أو ضغوط مر بها، مشيراً إلى أن هذا التبدل لا يجب أن يُفهم على أنه تراجع عن مبادئ، بل تطور إنساني طبيعي. وقال: "كل إنسان يقول ما يريده، والتغيير لا يعني بالضرورة خيانة. هناك ضغوط وتحديات نفسية وشخصية ومجتمعية تجعل الإنسان يعيد النظر في مواقفه. أنا لم أكن يوماً في موقع مسؤولية، ولم أستفد من النظام، ولم أمارس أي نشاط تجاري مع الدولة، وأعيش منذ سنوات طويلة خارج سوريا".

وأكد الفنان السوري أن عودته إلى دمشق قبل سقوط النظام لم تكن لأهداف سياسية أو طمعاً بمكاسب، بل بدافع الحنين إلى الوطن، وأنه شعر بالخوف الحقيقي ليلة الثامن من ديسمبر 2024 حين بدأت مؤشرات سقوط النظام السوري تظهر، واصفاً تلك الليلة بأنها كانت مشحونة بالقلق والريبة من المستقبل والمجهول، وقال: "كنت خائفاً من الانفلات، من الفوضى، من سيناريوهات رأيناها في بلدان أخرى. الخوف لم يكن دفاعاً عن النظام، بل من تكرار المآسي ذاتها".

وتحدث ياخور عن الإشاعات التي طالته خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أنه تعرض للتهديد والتشهير له ولعائلته، وأن البعض استغل اسمه وعلاقاته لتصفية حسابات شخصية. كما نفى وجود علاقة شخصية وظيفية تربطه باللواء ماهر الأسد، قائلاً إن تلك العلاقة كانت عادية، ولم تكن وسيلة تهديد أو نفوذ في الوسط الفني، بل كانت محصورة في مساعدة بعض الأشخاص ممن لجأوا إليه لحل مشكلات.

وأشار ياخور إلى أن بعض الجهات عمدت إلى تشويه صورته عن قصد، مدعية أنه كان من رموز النظام وأنه حصل على امتيازات منه، وقال: "كل ما أملك هو من عملي، والتسجيلات والمحاضر القضائية تؤكد أنني كنت شاهداً في قضايا تتعلق بأشخاص حاولوا الإساءة إلي بسبب خلافات قانونية، وليس لأنني طرف سياسي".

وختم حديثه برسالة مفتوحة قال فيها: "إذا كنت قد جرحت أي إنسان بكلمة أو تصريح أو موقف، فأنا أعتذر منه. لم أكن موظفاً في النظام، ولم يكن لي يد في أي قرارات أو تجاوزات. كنت فقط أعبر عن وجهة نظري، واليوم أقول بوضوح: إذا أخطأت، فأنا أعتذر. والاختلاف لا يبرر الإيذاء أو الافتراء. نحن اليوم بحاجة إلى أن نصغي لبعضنا، وأن نمنح بعضنا الحق في التعبير والعودة عن المواقف عندما تتغير الظروف".

وتأتي تصريحات باسم ياخور في وقت تشهد فيه سوريا تحولات كبرى، سياسياً وأمنياً واجتماعياً، دفعت عدداً من الشخصيات العامة والفنانين إلى مراجعة مواقفهم السابقة وإعادة التموضع في مشهد ما بعد النظام.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

ياخور لم يتمالك دموعه على الهواء بعد الاستماع إلى رسالة شقيقتيه

السوري باسم ياخور يكشف عن أصعب الأدوار التي قدَّمها في حياته الفنية

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة باسم ياخور يعتذر للسوريين ويؤكد أنه لم يكن جزءاً من النظام وتغيير الرأي ليس خيانة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 16:05 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

حذار النزاعات والمواجهات وانتبه للتفاصيل

GMT 19:26 2022 الخميس ,14 إبريل / نيسان

عائشة بن أحمد مطلوبة أمام النيابة في "ملف سري"

GMT 09:42 2021 الإثنين ,15 شباط / فبراير

ماسك البقدونس المثلج

GMT 12:38 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

PARTNER RETRO حذاء الجري العريق

GMT 06:02 2021 الإثنين ,12 تموز / يوليو

أزمة الأفران في صور إلى الحل

GMT 00:16 2018 الجمعة ,25 أيار / مايو

برنارد لويس ومشروع الدويلات

GMT 22:17 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

مخاوف من نشر الانترنت الفضائي لسبيس إكس

GMT 02:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على طريقة إعداد وتحضير حلى التوفي البارد

GMT 08:03 2020 الخميس ,25 حزيران / يونيو

تعرفي على أجمل إطلالات النجمات بالجينز

GMT 13:10 2020 الخميس ,10 كانون الأول / ديسمبر

مايكل كورس يطلق كبسولة خاصة بالشرق الأوسط لخريف وشتاء 2020

GMT 15:54 2017 الإثنين ,27 شباط / فبراير

مطلوب صناع امل للعمل في دبي

GMT 09:55 2020 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الأرز المطهو على البخار لرجيم صحي

GMT 22:11 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

المملكة تمنح أول مشروع لإنتاج طاقة الرياح

GMT 08:13 2020 الأربعاء ,04 آذار/ مارس

ديكورات مذهلة من داخل منزل إيف سان لوران
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon