جنوب السعودية يعاني ارتفاع التوحد
آخر تحديث GMT10:02:07
 لبنان اليوم -

جنوب السعودية يعاني ارتفاع التوحد

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - جنوب السعودية يعاني ارتفاع التوحد

الرياض ـ وكالات

على الرغم من أنها تبنت قضية أطفال التوحد منذ سنوات طويلة، وعانت في سبيل إسماع صوتهم وصوت أسرهم لمجتمع، حتى أطلق عليها البعض ''أم التوحديين''، إلا أن الأميرة سميرة الفيصل تفكر حاليا بالترجل من إدارة مجلس جمعية أسر التوحد بسبب صعوبات مالية وقفت أمام تحقيق أهداف الجمعية التي أسسها عدد من أهالي المصابين وغادروها دون سابق إنذار بعد أن اصطدمت طموحاتهم بالواقع. قالت لـ''الاقتصادية'' الأميرة سميرة بنت عبد الله الفيصل ''أفكر بالتوقف عن عملي التطوعي في جمعية أسر التوحد نتيجة ضعف الإمكانيات المادية، وبالتالي ضعف الخدمات التي تقدمها الجمعية، وطموحاتي لا تقف عند التوعية والتدريب فقط؛ لأن الطفل التوحدي يحتاج إلى أكثر من ذلك، خاصة في مجالي التدخل المبكر وخدمات أخرى خاصة بالنطق والتأهيل، منوهة إلى أن التكلفة التشغيلية الحقيقية للجمعية سنويا تتجاوز سبعة ملايين ريال، في حين أنها تشغل حاليا بمليون و200 ألف، وهو دخل غير ثابت يتذبذب بحسب تبرعات أهل الخير. 250 ألف طفل توحدي في السعودية. وأضافت الأميرة سميرة ''يحزنني الوضع الحالي للخدمات التي تقدم للمصابين بالتوحد في السعودية، وعلى الرغم من تجاوز أعداد المصابين 250 ألف طفل، حيث لا يوجد أكثر من ثلاثة مراكز متخصصة في الرياض، ومجرد فصول مبعثرة تنتشر في مختلف المناطق التابعة لمراكز علاج المعاقين لا تكاد تخدم الحد الأدنى من المصابين بالتوحد''. وقالت ''هناك 2500 طفل توحدي يتجهون لدول الجوار كالأردن ومصر للعلاج، وتصل تكلفة علاج الطفل الواحد إلى 100 ألف سنويا، في حين أن تكلفة علاج الطفل بحد أدنى في المملكة تصل إلى 30 ألفا، في حين أن افتتاح ألف مركز سوف يخدم فقط ربع المصابين، مؤكدة أن أعداد التوحديين بدأت ترتفع في مناطق مثل جيزان، ما يحتاج إلى تدخل سريع من قبل الجهات المسؤولة''. وبينت الأميرة سميرة ''أن هناك طفلا يصاب بالتوحد من بين 77 طفلا يولد في المملكة، ومع ذلك لم تأخذ هذه الفئة حظها من الاهتمام، فبقي ذوو المصابين بالتوحد وأطفالهم يعانون نقص الخدمات، وتدهور قدراتهم العقلية والنفسية والتخاطب والتواصل الاجتماعي''. وأبانت رئيسة مجلس إدارة جمعية أسر التوحد، أن التوحد (Autism) إعاقة نمائية متداخلة ومعقدة، تظهر عادة خلال السنوات الثلاث الأولى من عمر الطفل، وذلك نتيجة لاضطراب عصبي يؤثر في عمل الدماغ. ويزيد معدل انتشار التوحد بين الأطفال الذكور أربع مرات عنه بين الإناث، كما أن الإصابة بالتوحد ليست لها علاقة بأي خصائص ثقافية أو عرقية أو اجتماعية، أو بدخل الأسرة أو نمط المعيشة أو المستويات التعليمية. وأوضحت أن التوحد يعترض النمو الطبيعي للدماغ، وذلك في مجالات التفكير والتفاعل الاجتماعي ومهارات التواصل مع الآخرين، ويكون لدى المصابين عادة قصور التواصل اللفظي وغير اللفظي والتفاعل الاجتماعي وأنشطة اللعب أو أوقات الفراغ، ويؤثر الاضطراب في قدراتهم على التواصل مع الآخرين على التفاعل مع محيطهم الاجتماعي، وبالتالي يجعل من الصعب عليهم التحول إلى أعضاء مستقلين في المجتمع.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جنوب السعودية يعاني ارتفاع التوحد جنوب السعودية يعاني ارتفاع التوحد



GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 10:43 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عراقي تكشف اصابتها بمرض مناعي بلا علاج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 00:13 2020 السبت ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:25 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 20:36 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 13:59 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 11:57 2020 الثلاثاء ,02 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 09:49 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 09:53 2020 الأربعاء ,05 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 19:17 2022 الإثنين ,18 إبريل / نيسان

التيشيرت الأبيض يساعدك على تجديد إطلالاتك

GMT 09:03 2019 الأحد ,02 حزيران / يونيو

من يحبهم الله
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon