إنسان اليوم عمره أطول لكن صحته معتلّة
آخر تحديث GMT10:09:26
 لبنان اليوم -

إنسان اليوم عمره أطول لكن صحته معتلّة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - إنسان اليوم عمره أطول لكن صحته معتلّة

واشنطن ـ وكالات
أظهرت دراسة حديثة أن الناس حول العالم باتوا يعمّرون أكثر، لكن مع معدلات أعلى من الأمراض والدراسة التي نشرتها دورية لانسيت الطبية والتي تعد الأوسع من نوعها، بيّنت أن الارتفاع في ضغط الدم والتدخين وتناول الكحول، تعد من اكثر العوامل تسببًا في اعتلال الصحة، وهي حلت محل سوؤ تغذية الطفل الذي كان تصدر اللائحة في 1990. غير أن بعض الباحثين انتقدوا الطريقة التي تم بها جمع المعلومات، معتبرين انها استندت على ادلة ضعيفة. ووجدت الدراسة التي استغرقت 5 سنوات وعمل على كتابتها حوالي 500 باحث، أن أمراض القلب والجلطات تسببت في حالة وفاة من 4 لحوالى 13 مليون شخص في العالم  2010. وبقيت معدلات الاصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة (إتش أي في) مرتفعة، متسببة في 1.5 مليون حالة وفاة في العام ذاته. وفيما معدل الحياة شهد ارتفاعًا حول العالم، الإ أن الاختلاف في نمط الحياة بين بلد بلد وآخر ما زال على حاله منذ السبيعينات. وما زالت دول جنوب الصحراء الأفريقية صاحبة أعلى معدلات للوفيات. ويقول البروفسور كريستوفر موراي من معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن الذي قاد الدراسة: "لقد حدث تحوّل كبير من الموت المبكر إلى العجز المزمن. لكن ما تعاني منه لا يميتك بالضرورة". النظافة الشخصية ما زالت مهمة وتصدر السكري وسرطان الرئة الترتيب، فيما تراجع الاسهال والسل. وقال الباحثون إلى الوفيات بسبب الاسهال تراجعت بنسبة 60 في المئة في السنوات العشرين الماضية، وإن رأى بعض العلماء أن الامراض الناجمة عن عدم العناية بالنظافة تم تجاهلها في التقرير. وقال البروفسور ساندي كيرنكروس من معهد لندن للصحة العامة والأمراض الاستوائية في افتتاحية لانسيت: "تعقيدات المهمة تفاقمت بسبب عدم كفاية التشاور بشأنها. رغم أن النتائج تعكس جهود عدد كبير من الخبراء، إلا أن الترتيب لا يظهر إجماعًا علميًا من قبل جميع المعنيين". وأضاف أن بعض "الأحكام المثيرة للجدل" نجمت عن عدم صلابة الأدلة. غير أن الدراسة لقيت ترحيبًا من قبل البروفسور بيتر بايوت مدير معهد لندن للصحة العامة والامراض الاسوائية الذي رأى أنها اظهرت بشكل "مفاجئ وسريع" أن المشكلات الصحية في العالم تتبدل. ولفت إلى أن "الوعود بالتقليل من وفيات الأمهات والمواليد على سبيل المثال، ساعد في تركيز الاهتمام والموارد". وفيما عبر عن قلقه من تغيير الأهداف الطبية، اعتبر أنه "سيكون من الكارثي الآن أن نحول اهمتمامنا في اتجاه آخر".
lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إنسان اليوم عمره أطول لكن صحته معتلّة إنسان اليوم عمره أطول لكن صحته معتلّة



GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 10:43 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عراقي تكشف اصابتها بمرض مناعي بلا علاج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 13:08 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج السرطان الأحد 1 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 20:21 2021 الإثنين ,08 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 20:01 2020 الأحد ,19 كانون الثاني / يناير

دولتشي آند غابانا تقدم عطر "The One For Men Ea U De Pa R Fum"

GMT 19:11 2025 الثلاثاء ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة مشجعين خلال نهائيات رابطة محترفي التنس في تورينو

GMT 00:15 2018 الخميس ,27 كانون الأول / ديسمبر

أسباب وأعراض رهاب العلاقات الحميمة وطرق علاجة

GMT 14:50 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

أمطار على المنطقة الشرقية اليوم السبت

GMT 15:04 2022 الأربعاء ,06 إبريل / نيسان

«بوتشا» وصناعة الحق والباطل

GMT 04:34 2018 الأحد ,02 أيلول / سبتمبر

مدرسة الوطن

GMT 15:47 2016 الخميس ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

برج الكلب.. مزاجي وعلى استعداد دائم لتقديم المساعدات

GMT 09:33 2022 الجمعة ,13 أيار / مايو

اختناق لبنان والتأزم العربي
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon