أسباب يجب التفكير بها قبل ضرب الطفل
آخر تحديث GMT01:40:19
 لبنان اليوم -

أسباب يجب التفكير بها قبل ضرب الطفل

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - أسباب يجب التفكير بها قبل ضرب الطفل

ضرب الطفل
اللاذقية-سانا

يرى الخبراء والاختصاصيون النفسيون أن أسبابا كثيرة يجب أن تدفع الأهل للتفكير مرارا قبل استخدام الضرب كوسيلة لعقاب أبنائهم أهمها أن دراسات عدة أثبتت وجود علاقة مباشرة بين العقاب البدني في مرحلة الطفولة والسلوك العدواني أو العنيف في سنوات المراهقة والشباب وأن أخطر المجرمين تعرضوا للتهديد والضرب في طفولتهم.

ويبين الخبراء أن الأطفال يتعلمون المواقف والسلوكيات من خلال ملاحظة وتقليد والديهم وبالتالي يقع على عاتق الآباء والأمهات أن يكونوا مثالا يحتذى من التعاطف والحكمة.

وتقول الاختصاصية النفسية جنان اسبر إن سلوك الطفل السيئ غالبا ما يكون طريقته الوحيدة للتعبير عن احتياجاته كالنوم السليم والتغذية والعلاج واللعب والاهتمام وبالتالي ليس من العدل معاقبته لتعبيره عن حاجات مهملة.

وتبين الاختصاصية أن عقوبة الضرب تحرم الطفل من تعلم حل مشاكله بطريقة فعالة وإنسانية ويبقى مشغولا بمشاعر الغضب والرغبة بالانتقام محذرة من أن الضرب أيضا يهدم علاقة الحب والاحترام بين الطفل ووالديه خاصة أمه.

وتشير إلى أن عقاب الضرب لن يحقق الأهداف المرجوة منه بل قد يسبب تصاعد سلوك الطفل الخطير والعنيف مبينة أنه قد يحقق للأهل نتائج مرغوبة في السنوات الأولى من عمر ابنهم لكنه سيتحول إلى غضب مكبوت ينفجر عندما يبلغ الطفل سن المراهقة والشباب.

وتحذر أسبر من نتائج الضرب الخطيرة على سلامة الطفل حيث قد يتسبب بإعاقة دائمة له كإصابته بالشلل كما أنه قد يعلمه درسا  مفاده أن القوة تصنع الحق ويجوز له ايذاء شخص آخر ليحقق هدف ما أو أن الضرب وسيلة للتعبير عن المشاعر وحل المشاكل.

وحسب أسبر فقد اثبتت الدراسات الحديثة أن العقاب المتكرر للأطفال يؤثر في نمط شخصيتهم ويجعلهم يعانون حالة اضطراب مستمرة متمثلة في القلق والتوتر والخوف وعدم القدرة على التركيز والخجل واضطرابات نفسية أخرى إضافة لتأثير الضرب على قدراتهم الدراسية فيلجؤون إلى إنجاز واجباتهم هربا من العقاب وليس من أجل التميز والتفوق لأن استخدام أساليب القسر والقهر والضرب يفقد الأبناء الرغبة في الإنجاز والتقدم و يبعدهم عن الابتكار والابداع.

وتوصي الاختصاصية باستخدام التعليمات اللطيفة بدل الضرب والتعامل مع الطفل بحب واحترام لإحداث سلوك حسن لديه والثناء على تصرفاته الجيدة وإن لم يستجب لطلبات والديه يمكن اللجوء إلى عقاب مثل حرمانه من المصروف أو المكافآت أو اللعب مع الأطفال.

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب يجب التفكير بها قبل ضرب الطفل أسباب يجب التفكير بها قبل ضرب الطفل



GMT 12:27 2026 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

خمس قواعد بسيطة لتجنّب آلام الظهر

GMT 10:43 2025 الأحد ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عراقي تكشف اصابتها بمرض مناعي بلا علاج

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 09:21 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب
 لبنان اليوم - حاكم كاليفورنيا يتهم تيك توك بقمع محتويات ناقدة لترامب

GMT 18:07 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards
 لبنان اليوم - إطلالات راقية تبرز أناقة الفنانات السعوديات في حفل Joy Awards

GMT 10:00 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

تسريبات تكشف مواصفات فريدة لـ هاتف POCO M4 Pro 5G العملاق

GMT 14:43 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة الفنانة التشكيلية الألمانية أورسولا باهر في دمشق

GMT 13:46 2025 الأحد ,13 إبريل / نيسان

جنات تستعد لطرح أغنيتها الجديدة بطل تمثيلك

GMT 10:29 2024 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

ليفربول يستضيف باير ليفركوزن لاقتناص صدارة دوري الأبطال

GMT 03:02 2013 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

أوباما يستعرض خطط التوظيف في خطاب الاتحاد
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon