“الصحة” تؤكد أن ما نشر حول قرض البنك الدولي يفتقر الى الدقة
آخر تحديث GMT14:40:19
 لبنان اليوم -

“الصحة” تؤكد أن ما نشر حول قرض البنك الدولي يفتقر الى الدقة

 لبنان اليوم -

 لبنان اليوم - “الصحة” تؤكد أن ما نشر حول قرض البنك الدولي يفتقر الى الدقة

وزارة الصحة العامة
بيروت - لبنان اليوم

لفت المكتب الإعلامي لوزارة الصحة العامة الى أنه”فيما تواصل وزارة الصحة العامة سعيها من دون كلل للتخفيف من أعباء الجائحة، متخطية ما يواجه هذه المسيرة من عراقيل على أكثر من مستوى، ينبري بعض الإعلام إلى تكرار اختلاق السيناريوهات البعيدة عن الواقع والموضوعية بهدف لفت النظر وزيادة البلبلة في مرحلة هي من أكثر المراحل دقة وخطورة”.واضافت في بيان: “جديد هذه السيناريوهات، إنطلاق إحدى الصحف من أزمة ندرة توافر أجهزة الأكسيجين في السوق، لتستفيض في زعزعة الثقة بالوزارة على خلفية المستلزمات والمعدات الطبية التي تم شراؤها من أموال البنك الدولي، مستندة إلى مضمون أقل ما يقال فيه إنه يفتقر للدقة والمصداقية”.

و أكدت الوزارة “أن تنفيذ قرض البنك الدولي يخضع لشركة تدقيق ثالثة (Third Party Administrator) موافق عليها من البنك، وهي تقوم بكل أعمال التدقيق وتعطي موافقتها قبل صرف أي مبالغ من هذا القرض.”كما ذكرت بأن كل المشتريات التي قامت بها خضعت لاستدراج عروض ومناقصات شفافة تم نشرها عبر موقعها الإلكتروني، ويمكن لأي مهتم الاطلاع عليها، وعلى وجهة توزيعها.واشارت الوزارة الى أنّ “الإتفاقية مع البنك الدولي نصت على تعيين خبراء لمتابعة المشاريع التي يتم تنفيذها بموجب القرض، وتم تعيين الخبراء تنفيذا للاتفاقية علما أن وزير الصحة العامة الدكتور حمد حسن كان قد وافق على تخفيض عدد هؤلاء الخبراء بهدف تقليص النفقات.”

وتابع البيان “أما الكلام على عزل موظفي وزارة الصحة العامة، فمردود لصاحبه الذي قد يكون أطلقه لأغراض مبيتة غير معروفة، ويكفي سؤال الموظفين (الجديين) إذا ما كان الوزير الدكتور حسن يستعين بهم بشكل يومي أم لا، في وقت بات العديدون من هؤلاء معروفين من وسائل الإعلام نظرا للمهمات التي ألقاها الوزير حسن على عاتقهم.

كما شددت الوزارة أنها لطالما اعتبرت الإعلام شريكا أساسيا في المواجهة القاسية التي تخوضها ضد وباء كورونا، ويؤسفها أمران: أن يصبح الإعلام شريكا في التأثير سلبا على هذه المواجهة وزعزعة معنويات المواطنين، وأن تضطر للاحتكام الى القضاء لوقف مسلسل اختلاق السيناريوهات. فمما لا شك فيه ان المطلوب في هذه المرحلة، التضافر الوطني المسؤول وحث المؤسسات المعنية على تجهيز أقسام كورونا، من دون التفكير بحسابات الربح والخسارة بدل التمادي في الادعاء والتجني”.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في لبنان اليوم الأحد 17 كانون الثاني / يناير2021

المعدل اليومي للإصابات لفيروس كورونا "كوفيد-١٩" في لبنان اليوم السبت 16 كانون الثاني / يناير2021

lebanontoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

“الصحة” تؤكد أن ما نشر حول قرض البنك الدولي يفتقر الى الدقة “الصحة” تؤكد أن ما نشر حول قرض البنك الدولي يفتقر الى الدقة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ لبنان اليوم

GMT 07:04 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 21:38 2022 الأحد ,03 تموز / يوليو

أفضل عطور لافندر للنساء في 2022

GMT 13:02 2022 الثلاثاء ,07 حزيران / يونيو

توقيف مذيع مصري بعد حادثة خطف ضمن "الكاميرا الخفية"

GMT 20:37 2021 الإثنين ,22 شباط / فبراير

مجموعة من افضل العطور الشرقية النسائية لشتاء 2021

GMT 22:21 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

الرفاهية والاستدامة لأجل الجمال مع غيرلان

GMT 00:08 2021 السبت ,16 كانون الثاني / يناير

وزارة الصحة التونسية توقف نشاط الرابطة الأولى

GMT 13:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:18 2021 السبت ,30 كانون الثاني / يناير

خبير بريطاني يعلن عن اكتشاف "خنافس غامضة" عمرها 4000 عام
 
lebanontoday
<

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

lebanontoday lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday lebanontoday lebanontoday
lebanontoday
Pearl Bldg.4th floor, 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh, Beirut- Lebanon.
lebanon, lebanon, lebanon